أخبار مقتطفة

اليابان تدعم مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي Featured

15 نيسان 2017

سفير اليابان يشيد بمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي للدور الذي لعبه من أجل السلام والاستقرار في الإقليم

أديس أبابا ( العلم) قدمت حكومة اليابان مساعدة قدرها 4.1 مليون بر لمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي.

ووقع الاتفاقية رئيس مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي العميد هبتامو طلاهون ورئيس وحدة الحكم وتنمية القدرات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شملس أسفا يوم الثلاثاء الماضي في قاعة مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي.
وقال العميد هبتامو في المناسبة إن المساعدة أمر حاسم لمركز تدريب دعم السلام الإثيوبي لتحقيق رؤيته في أن يصبح مركزا للتميز في عمليات دعم السلام، مضيفا إلى إنه سيتم الاستفادة من الدعم لتمويل منع وإدارة الصراعات ودورات إعادة التأهيل بعد أنهاء الصراعات التي يقدمها المركز للأثيوبيين وللأفراد العسكريين الأفارقة الآخرين.

وأثنى العميد هبتامو بحكومة اليابان على دعم قوات حفظ السلام بالمعرفة والمهارة والمواقف المطلوبة لتنفيذ مهامها الفعال.

وقال العميد هبتامو إن حكومة اليابان كانت واحدة من الشركاء الرئيسيين في إنشاء وتعزيز المركز ، مضيفا إلى أن "اليابان قدمت دعما كبيرا لإنشاء مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي ".
ومن جانبه أشاد سفير اليابان لدى اثيوبيا شينيتشي سايدا بالدور الذي لعبه مركز تدريب دعم السلام الإثيوبي من أجل السلام والاستقرار في الإقليم، وأكد علي دعم بلاده مجددا للمركز.

وقال السفير شينيتشي إن هذا الدعم يؤكد على أن حكومة اليابان ظلت ولا تزال شريكا حقيقيا للأفارقة.

ومن جانبه قال رئيس وحدة الحكم وتنمية القدرات ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شملس أسفا، إن إثيوبيا تبرز باعتبارها واحدة من اكبر الدول الأفريقية التي تساهم في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وأضاف شملس أن هذا يؤكد على التزام الحكومة الواضح بدعم جهود بناء السلام والاستقرار في المنطقة.

وعلم أن إثيوبيا فتحت مركز التدريب لدعم السلام في عام 2010 لتعزيز قدرة خبراء حفظ السلام المدنيين والعسكريين وقوات الشرطة الاحتياطية الإقليمية، ولزيادة مساهمتها في جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

تقرير أبرها حجوس

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000264164
اليوماليوم277
أمسأمس649
هذا الأسبوعهذا الأسبوع6295
هذا الشهرهذا الشهر21454
كل يومكل يوم264164

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.