أخبار مقتطفة

تعزيز فرص العمل للشباب

21 نيسان 2017

وفقا للكتاب الذي نشره مكتب شؤون الاتصال الحكومي في عام 2017، تم إطلاق العديد من الحزم على أساس خطة النمو والتحول الثانية لضمان استفادة الشباب من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.

ومن اجل تحقيق هذا الهدف النبيل، تم تقديم التدريب في بناء القدرات في مجال إيجاد فرص العمل وتنظيم المشاريع لـ2,742,355 من الشباب في جميع المناطق الحضرية والريفية في البلاد خلال السنة المالية الحالية.

وفي المراكز الحضرية، قدمت ورش عمل واماكن البيع بالتجزئة إلى 128,186 من الشباب. وعلاوة على ذلك، تم تسهيل الربط بين الأسواق والخدمات الأخرى لجعلها قوية وتنافسية.

ومن ناحية أخرى، تم دعم 913,584 شاب للانخراط في أنشطة زراعية مختلفة. غير أن هذه الإنجازات الواعدة لا تكفي لتمكين القاعدة الديمغرافية الشابة للبلاد البالغة 70 في المائة. وهذا هو السبب في أن الحكومة تعمل بالتعاون مع الهيئات المعنية الأخرى على التصدي للتحديات الاقتصادية التي يواجهها الشباب.

وكما هو معلوم ان ثلثا الإثيوبيين من الشباب وهذا يعتبر رصيدا كبيرا للبلاد. وهم يحملون مستقبل إثيوبيا في أيديهم و لديهم أفكار وطموحات وأحلام. وأحلامهم مهمة ويمكن أن تغير إثيوبيا، غير أن هناك شريحة من أعضاء هذه الفئة العمرية عاطلة عن العمل.

والشباب معرضون بشدة لعدد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتراوح بين البطالة ومضاعفات الصحة الإنجابية. وقد نظرت الحكومة في الأسباب الكامنة، وخلصت إلى أن بطالة الشباب تعتبر من أهم المشاكل التي تواجههم.

و بدأت الحكومة الإثيوبية في إظهار التزامها بمعالجة تحديات الشباب. و ادركت أن التخفيف من حدة مشاكل الشباب سيكون آلية قابلة للحفاظ على النمو الاقتصادي المزدوج في البلاد.

وإدراكا منها للمهمة المذكورة آنفا، وضعت الحكومة خطة استراتيجية لتنمية الشباب. وقد ركزت هذه الخطة تركيزا خاصا على المساءلة إضافة إلى آليات المشاركة الجديدة للشباب في المجتمعات الحضرية والريفية والرعوية.

وتهدف الخطة الاستراتيجية لتنمية الشباب إلى تعديل أي مفاهيم خاطئة لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية، مما يضمن منافعهم الاقتصادية. وستمكن الخطة الشباب من الاندماج مع كل خطة وبرنامج حكومي كما تعتبر مشاركتهم النشطة في الإنتاجية الزراعية والمشاريع الضخمة أمر حيوي.

وفي الوقت الراهن، يشارك العديد من الإثيوبيين في أنشطة مختلفة لتحسين سبل عيشهم وأسرهم. وقد تم تصميم المناهج التعليمية لتعزيز التعليم الجيد الذي يشجع العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وقد أدت السياسات التي تشجع على توسيع العلوم والتكنولوجيا مثل منح المكافآت للابتكارات إلى إلهام الجيل الشاب للمشاركة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وقد وفر أيضا قوة بشرية قادرة في مجال الهندسة والطب.

وحاليا، قام العديد من الشباب بتحسين سبل عيشهم وخلق فرص عمل للآخرين. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد من الشباب العاطلين عن العمل في جميع أنحاء البلد. على الرغم من أن لديهم المهارات اللازمة وخطة الأعمال الممكنة التي يمكن أن تساعدهم على إدارة أعمالهم الخاصة، لا انهم يفتقرون إلى رأس المال الذي من شأنه تحقيق أحلامهم.

وفي بلدان مثل إثيوبيا التي تطمح إلى استخدام الزراعة كنقطة انطلاق للقطاع الاقتصادي، فإن دور الشباب أمر بالغ الأهمية. وبما أن غالبية السكان هم الشباب، فإن إمكانيات القطاع الزراعي يمكن استغلالها على نحو سليم من خلال إشراك الشباب في مسار الإنتاج.

و مشاركة الشباب في عملية صنع القرارات الحكومية وتجهيزهم بالمهارات لها إسهام كبير في التقدم الاقتصادي العام للبلاد.

ومشاركة الشباب مهمة أيضا في مختلف أنشطة المشاريع الضخمة. وعلى سبيل المثال، فان دور الشباب في بناء سد النهضة هو دور كبير. وقد استفاد الشباب المهرة وغير المهرة من المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر.

وسد النهضة هو أكثر من مجرد مشروع ضخم. فهو يضمن مشاركة الشباب في عملية بناء البلاد وعلى الصعيد الوطني، يقوم الشباب بصفة خاصة بتشكيل صورة البلد حيث يقوم 94 في المائة منهم بأعمال البناء في السد وفي مكافحة الفقر.

وقد أتاحت المشاريع الضخمة الجارية مثل سد النهضة والمجمعات الصناعية، ومصانع السكر، وشركات التشييد، فرص عمل كبيرة للملايين من الشباب. ولم تؤدي هذه الفرص إلى خلق فرص عمل فحسب، بل إنها عززت البحوث العلمية والابتكارات. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها عززت القدرة التنافسية والمعايير العالمية في قطاع العمالة. وفي هذا الصدد، يجب إيلاء اهتمام كبير بالتنمية المستدامة للشباب.

وينبغي أن تدعم هذه التنمية المستدامة أيضا القيم الأخلاقية التي تجعل الشباب مسؤولين عن القضايا الوطنية ويستجيبون لها بشكل ايجابي.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306239
اليوماليوم512
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1238
هذا الشهرهذا الشهر8893
كل يومكل يوم306239

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.