أخبار مقتطفة

مفوضية حقوق الإنسان تعلن نتائج الاضطرابات الأخيرة

21 نيسان 2017

قدمت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية تقريرها عن التحقيق الذي أجرته بشأن الاضطرابات التي وقعت في بعض الأجزاء من أقاليم أوروميا وأمهرا فضلا عن منطقة غيديو التابعة لاقليم شعوب جنوب البلاد.
وقال مفوض حقوق الإنسان الإثيوبي الدكتور أديسو جبر - إغزابهير إن التقرير غطي أعمال العنف التي أسفرت عن خسائر في الأرواح وتدمير وأضرار في الممتلكات العامة والخاصة خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2016.

وقيل إن ما مجموعه 669 شخصا قد قتلوا في الاضطرابات التي وقعت في الأقاليم المذكورة أعلاه.
وذكر المفوض أن الأسباب الرئيسية للاضطرابات المدمرة في أوروميا هي الافتقار إلى الحكم السليم وإساءة استخدام الحقوق والبطالة وعدم الاستجابة في الوقت المناسب للمظالم العامة والتأخيرات في المشاريع المخصصة للاستخدام العام.

ووفقا للتقرير فقد عدد من الناس حياتهم وممتلكاتهم، ودمرت المؤسسات الحكومية و الاستثمارية.

وأشار التقرير إلى ان القوات المناهضة للسلام أوقفت مهرجان اريشا حيث وقعت 56 حالة وفاة بسبب التدافع في بحيرة هورا ارسادى. وقد استخدم هذا الحادث للتحريض على المزيد من العنف.

وأضافت ان وسائل الإعلام الاجتماعية وشبكة اوروميا للأعلام التي تتخذ من الخارج مقرا لها-مصر- لعبت دورا مدمرا من خلال نشر أخبار ومعلومات مزيفة أدت الي تفاقم الوضع.
وأفادت المفوضية أنه في أوروميا، فقد ما مجموعه 495 شخصا، من بينهم 33 من أفراد قوات الأمن أرواحهم؛ بينما أصيب 464 شخصا بجراح خطيرة.

وذكر التقرير أيضا أن التدابير التي اتخذتها قوات الأمن للسيطرة على الاضطرابات كانت متناسبة وغير متناسبة في نفس الوقت.
واكد المفوض ان قوات الامن المسؤولة عن مقتل 14 شخصا فى ادامى تولو، و مصرع 38 شخصا واصابة 62 شخصا فى اويدى وبيديسا، ومقتل 3 اشخاص فى منطقة دودولا يجب ان يواجهوا المحاكمة.

واشار التقرير أيضا إلى ان الاحتجاجات ركزت أيضا على مهاجمة مواطنين من قوميات اخرى تعيش في الاقليم.

وقال المفوض انه بالرغم من المحنة المؤسفة لعب شعب اورومو دورا رئيسيا فى مساعدة المواطنين من القوميات والجنسيات الاخرى الذين تمت مهاجمتهم خلال الاحتجاجات.

وعن اعمال العنف فى منطقة غيديو فى اقليم شعوب جنوب البلاد قال ان 34 شخصا لقوا مصرعهم، واصيب 178 اخرون بجراح خطيرة.
واضاف التقرير ان حوالى 8,450 من السكان غير الأصليين في منطقة غيديو نزحوا بسبب العنف الذى وقع فى المنطقة.

ومن ناحية أخرى، وفي أعقاب الاضطرابات التي وقعت في اقليم أمهرا قتل 140 شخصا، من بينهم 30 من أفراد قوات الأمن، وأصيب 376 شخصا بجروح خطيرة.

وذكر التقرير ان اكثر من 11 الف شخص اضطروا للفرار من ديارهم بسبب اعمال العنف.
وحث التقرير في النهاية على تقديم الأفراد الذين ينشرون العنف في الاقاليم إلى العدالة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000170153
اليوماليوم72
أمسأمس971
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3366
هذا الشهرهذا الشهر15138
كل يومكل يوم170153

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.