أخبار مقتطفة

هيل ماريام : إثيوبيا والصين حققتا إنجازات كبيرة فيما يتعلق بالتعاون في مختلف المجالات Featured

19 أيار 2017

شي: يقترح تعزيز العلاقات الصينية – الإثيوبية

الصين تدعم دور إثيوبيا كجسر يربط مبادرة الحزام والطريق بالتنمية في أفريقيا

 

جامعة صينية تمنح جائزة فخرية لرئيس الوزراء الاثيوبي

قال هيل ماريام إن إثيوبيا والصين حققتا إنجازات كبيرة فيما يتعلق بالتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والقدرة الصناعية وبناء البنية الأساسية يوم الجمعة الماضي اثناء مشاركته في منتدي الحزام والطريق الذي استمر لمدة يومي 14 و15 مايو الجاري في بكين العاصمة الصينية .

وأوضح هيل ماريام أن مبادرة الحزام والطريق تمثل مبادرة حكيمة ذات مضامين عالمية، من شأنها تعزيز الارتباطية والتعاون في مجال التجارة والاستثمار، مضيفا أن إثيوبيا سوف تشارك بفاعلية في بناء مبادرة الحزام والطريق.

في السياق نفسه، التقى رئيس وزراء اثيوبيا أيضا برئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ.

وقال لي إن الارتقاء بمستوى العلاقات الصينية - الإثيوبية سوف يساعد البلدين على تعزيز الثقة السياسية المشتركة وتوسيع التعاون وتعزيز خطط التعاون الكبرى بين الصين وأفريقيا، وكذلك تعزيز التعاون في مجال القدرة الإنتاجية.

من جانبه حث الرئيس شي جين بينغ إثيوبيا على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة التعاون الاستراتيجية الشاملة.صرح شي بذلك خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء هيل ماريام ديسالن الذي يتواجد حاليا في بكين لحضور منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي .

وقال شي إن التعاون بين الصين وإثيوبيا يلعب دورا رائدا في التعاون بين أفريقيا والصين.

واقترح شي النهوض بالعلاقات الثنائية بما يعكس "الجانب الاستراتيجي والمستوى الرفيع من الثقة السياسية المتبادلة للعلاقات الثنائية."

وطالب شي حسب ما جاء في -وكالة الانباء الصينية - البلدين بتعزيز التعاون في مجالات الارتباطية والقدرة الإنتاجية والتجارة والاقتصاد والتبادلات الشعبية والطيران.

وأوضح شي أن الصين ترحب بمشاركة إثيوبيا في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتدعم الصين دور إثيوبيا كجسر يربط مبادرة الحزام والطريق بالتنمية في أفريقيا.

وأكد شي أن الصين عازمة على تعميق التعاون الشامل مع إثيوبيا والتي تعد دولة ذات تأثير كبير في أفريقيا في عملية تنفيذ نتائج قمة منتدى التعاون بين الصين وأفريقيا في جوهانسبرج، وكذا تدعم الصين دور إثيوبيا في بناء مبادرة الحزام والطريق.

وأعرب لي عن أمله في أن تستغل إثيوبيا طائرات الركاب والطائرات متعددة الأغراض التي تم تصميمها وتصنيعها في الصين من أجل تنمية صناعة الطيران في أفريقيا.

وأعرب هيل ماريام عن اتفاقه مع مقترح لي قائلا إن إثيوبيا تقوم ببناء نفسها كمركز إقليمي للطيران.

وأوضح لي أن الصين تدعم إثيوبيا في التحديث الصناعي والزراعي وأن الصين عازمة على تقديم المساعدة في مجالي تنمية الموارد البشرية والمالية من أجل المساعدة في تحقيق النمو المستقل والمستدام في إثيوبيا.

وقال هيل ماريام إن التعاون بين البلدين في مجال القدرة الإنتاجية قد عزز كثيرا من توفير أسباب التحديث في مجال التصنيع وفي المجال الزراعي بإثيوبيا.

وفي وقت لاحق شهد لي وهايله مريم توقيع اتفاقيات للتعاون الثنائي في مجالات التعاون الاقتصادي والتكنولوجي وكذا في مجال تنمية الموارد البشرية.

في السياق نفسه التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين مع نظيره الإثيوبي ورقنه جبيوه، حيث اتفقا على تعزيز التواصل والتنسيق فيما يتعلق بالشؤون الثنائية والدولية، وعلى فهم ودعم كل طرف للطرف الآخر في القضايا الهامة التي تتعلق بمصالحه الأساسية وكذا على حماية المصالح المشتركة لكل من إثيوبيا والصين وغيرهما من الدول النامية.

وبهذه المناسبة منحت جامعة الاقتصاد والتجارة الدولية الصينية رئيس الوزراء هيل ماريام  دسالن الأستاذية الفخرية وذلك بسبب قيادته المميزة لإثيوبيا.

من المعلوم بأن هذه الجامعة الجامعة تأسست عام 1951 وتعتبر واحدة من اعرق الجامعات المرموقة في الصين وهي ايضا واحدة من أفضل الجامعات في مجالات الاقتصاد والأعمال دوليا ..

وقد منحت الجامعة جائزة الشرف الفخرية لرئيس الوزراء بسبب النمو الذي تم تسجيله على مدى العقد الماضي  في البلاد وعلى الجهود التي بذلته حكومة إثيوبيا  في محاربة  الفقر وكذا تحقيق الأهداف التنمية الالفية للحد من الفقر وتحسين فرص الحصول على الخدمات الأساسية .

وأعربت الجامعة عن تقديرها لإثيوبيا في الجهود التي تبذلها لتلبية الأهداف الإنمائية للألفية عن طريق موائمة الأهداف مع خطة النمو والتحول الخمسية الثانية ودور اثيوبيا في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والقارة.

واطلع رئيس الوزراء في كلمة ألقاها لطلبة وموظفي الجامعة حول رحلة اثيوبيا التاريخية من أجل تحقيق السلام والتنمية والجهود التي تبذلها الحكومة من أجل بناء مناخ موات للمجتمع ومحاربة الفساد في البلاد وذلك من خلال تلخيص تجربة الصين والنمور الآسيوية الأخرى .

و في البيان الختامي لمنتدي الحزام والطريق عارض زعماء العالم الحاضرون في اجتماع مائدة مستديرة في إطار منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، كافة أشكال الحمائية، وذلك بحسب بيان صدر عنهم.

وقد تبنى المشاركون في الاجتماع يوم الأثنين الماضي بيانا مشتركا، جاء فيه "نؤكد مجددا على تمسكنا المشترك ببناء اقتصاد مفتوح، وضمان تجارة حرة وشاملة، ومعارضة كافة أشكال الحمائية، وذلك في إطار مبادرة الحزام والطريق."

وتابع البيان "نسعى إلى تعزيز نظام تجاري تكون منظمة التجارة العالمية في القلب منه، وتحكمه قواعد معينة، ويقوم على الانفتاح وعدم التمييز والمساواة والتعددية."

مما لا شك فيه إن مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين مفيدة للغاية في توسيع التعاون والتنمية في العالم، هكذا ذكر باحث بمركز بحثي أثيوبي خلال مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا.

وقال ندوبويسي كريستيان آني الباحث بمعهد الدراسات الأمنية في العاصمة أديس أبابا يوم الاثنين إن المبادرة تتماشي مع حاجة إفريقيا الماسة إلى البني التحتية والتنمية الاقتصادية.

إن مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحت في عام 2013، تعد خطة طموحة لربط آسيا بأوروبا وإفريقيا بطول مسارات التجارة القديمة وما وراءها من خلال إقامة شبكة لم يسبق لها مثيل من التجارة والبني التحتية.

وذكر ندوبويسي أن المبادرة تمكن إفريقيا من البحث عن وسائل بديلة للتنمية.

وذكر الرئيس الصيني شي جين بينغ في خطاب رئيسي ألقاه خلال مراسم افتتاح منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي التي أقيمت في بكين يوم الأحد "ما نأمل في أن يتحقق هو نموذج جديد من التعاون المربح".

وشرح شي، قائلا إنه تحت إطار الحزام والطريق، يمكن أن تتكاتف جميع الأطراف لمواجهة التحديات العالمية عملا بمبدأ التشاور واسع النطاق والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة.

وقال ندوبويسي إن "المبادرة مفيدة للغاية في توسيع التعاون والتنمية في العالم".

"ورغم أنه لا يزال هناك وضوح أقل حول الكيفية التي ستنفذ بها المبادرة، إلا أنها مدعومة بدور الصين ومسؤوليتها في الاقتصاد العالمي وتقدم بدائل للتنمية العالمية".

وفي قمة المائدة المستديرة للقادة المشاركين في المنتدى التي عقدت يوم الاثنين، أكد شي أن المبادرة تهدف إلى حشد التعاون الدولي وهي مفتوحة أمام الجميع.

وذكر شي أن "عملية تطوير الحزام والطريق ليست موصدة أمام أي طرف، وليست موجهة ضد أي طرف".

ولدى تسليطه الضوء على دور إفريقيا في دفع عجلة تكاملها الإقليمي والعالمي، ذكر ندوبويسي أنه يتعين على إفريقيا الاقتراب بحذر للحصول على أفضل النتائج منها.

"وبالنسبة لإفريقيا، تتماشي المبادرة مع حاجة إفريقيا الماسة لتطوير البني التحتية وتحقيق التنمية الاقتصادية، وتمكن إفريقيا من البحث عن وسائل بديلة للتنمية".

وأضاف "إذا نجحت، ستمكن إفريقيا من دفع مبادراتها للتكامل الإقليمي والعالمي قدما".

واخيرا بدأ الربط بين الصين و إثيوبيا في عام 1996، بعد زيارة الرئيس الصيني آنذاك جيانغ تسه مين لأديس أبابا، واقترح إنشاء منتدى حول الصين- «فوكاك»، وعند عودته إلى الصين حث الصناعيين على الاستثمار في إفريقيا، ومنذ ذلك الحين نمى الوجود الصيني في القارة وأصبحت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، ويظهر ذلك واضحًا من خلال الطرق الصينية والسكك الحديدية والمراكز الصناعية المنتشرة في جميع أنحاء إفريقيا .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000218460
اليوماليوم57
أمسأمس271
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2134
هذا الشهرهذا الشهر6050
كل يومكل يوم218460

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.