أخبار مقتطفة

جائزة للخبراء الباحثين في تنمية الحبوب الزراعية

19 أيار 2017

إن الأمن الغذائي يعتبر هدفا أساسيا تسعى جميع دول العالم إلى تحقيقه، ويساهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في أي بلد كان. وتسعى الحكومة الإثيوبية لتحقيق هذا القطاع، في ظل الزيادة المطردة لعدد سكانها، وقدم معهد البحوث الزراعي تحسين إنتاجية قطاعات الزراعة والصناعة التحويلية منذ سنوات طويلة المدى.

وفي هذا الإطار قال الدكتور فنتاهون منجستو المدير العام لمعهد البحوث الزراعي الإثيوبي في مؤتمر صحفي تم العقد معه بمناسبة منح جائزة ميدالية ذهبية لخبراء البحوث في قطاع تنمية الحبوب الزراعية في المعهد، تحت شعار" بإعطاء الباحثين شهادة الاعتراف والتقدير نبني قدرة نتائج البحوث الزراعية" إن الهدف من منح هذه الجوائز الميدالية للخبراء الباحثين والشهادة لم يكن تقديرا للجهود التي بذلوا منذ سنين عديدة فحسب، بل تحفيز للباحثين المبتدئين الآخرين في جميع المجالات في البلاد، مضيفا إلى أن هؤلاء الباحثين قد تم اختيارهم على أساس إسهاماتهم في تنمية البحوث الزراعية وتحسين حياة المواطنين المزارعين الريفيين من إلى جانب نشر النتائج التي توصلوا إليها في المجلات العلمية المختلفة.

وقال الدكتور فنتاهون إن المعهد نفذ بحوثا عديدة في مختلف المجالات بالتخصصات الزراعية لتوفير التكنولوجيات الزراعية القادرة على المنافسة في السوق والإسهام في زيادة الإنتاجية والجودة الغذائية وتوفير الأمن الغذائي المستدام والتنمية الاقتصادية والحفاظ على سلامة الموارد الطبيعية والبيئية.

وأن خطة دور الإرشاد الزراعي في التنمية الريفية والسياسة الزراعية لا تقتصر على مجرد العمل على زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني أو السعي إلى إحداث التقدم التكنولوجي في أساليب وطرق الزراعة فقط، بل تتخطى هذا النطاق لتشتمل على إحداث نهضة اجتماعية ريفية عن طريق إحداث نهضة اقتصادية في الأرياف باستغلال فرص الموارد والإمكانيات الطبيعية والبشريةعبرتثقيف وتوعية المزارعين وتنمية قدراتهم وتحسين مهاراتهم وتغيير اتجاهاتهم وأساليب تفكيرهم حتى يتمكنوا من رفع الاستفادة الكاملة من التقدم العلمي والتكنولوجي في قطاعة الزراعة مما يؤدي إلى رفع مستويات معيشهم والارتقاء بمجتمعاتهم المحلية. مشيرا إلى أن المعهد بدأ يعمل الآ بالتكنولوجيا الحيوية بهدف تعزيز إنتاجية قطاعي الزراعة والصناعة التحويلية في البلاد.

وقال الدكتور فنتاهون، إن المعهد يحاول تقليص اعتماد البلاد على التقنيات المستوردة لإجراء البحوث التي تحسن كفاءة قطاعاتها الصحية والزراعية والصناعات التحويلية. وسيعمل المعهد، الذي يتألف من مراكز بحوث مختلفة في إطار تحويل جميع القطاعات الاقتصادية التي تستخدم حاليا الأساليب التقليدية إلى التكنولوجيات الرقمية.

والمعهد لديه أكثر من 58 موظفا 18 منهم على مستوى الدكتوراه وأكثر من 40 من حاملي شهاد الماجستير والبكلوريوس بهدف استبدال التكنولوجيا المستوردة من خلال تدريب الباحثين محليا. وبدأ المعهد بالفعل تدريب المهنيين في برامج الدرجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في جامعة كل من أديس أبابا وجو ندر ومقلي وجما.

ومن جانبه قال الدكتور جمشو قنني أحد الحائزين على جائزة الميدالية الذهبية إلى جانب شهادة الاعتراف، في مقابلة أجرتها معه صحيفة العلم، حول البحوث التي أجراها، والشعور حيال الجائزة التي نالها، إن الشيء الأكثر إثارة بالنسبة لي هو رؤية المزارعين الفقراء قد حققواﻷمن الغذائي، وكانت تركز أبحاثي بشكل رئيسي على السمسم والذرة والبازلاء والفاصوليا، بالتعاون مع زملائي الباحثين.

وقال الدكتور جمشو، إن شهادة الاعتراف هذه ستحفز الباحثين المبتدئين والمهنيين على تحسين حياة المجتمع الإثيوبي. أنا وزملائي الباحثين سنلتزم بتقديم الخدمات للمجتمع وتعزيز بلدنا وتعليم الجيل القادم. وأضاف

أننا سعداء جدا لمساعدة والدينا الفقراء و المزارعين الأميين .

ومن جانب آخر أجرى الدكتور كمال علي بحوثا صارمة لمبيدات الحشرات على مدى السنوات الـ 38 الماضية، ونشر 16 بحثا في المجلات الدولية. ويسرنا جدا أن نكون من بين أول الباحثين الكبار الذين يحصلون على مثل هذا الاعتراف.

وفى كلمة ألقاها في مراسم تقديم الجائزة، قال الدكتور كاسو إلا لا رئيس مجلس البحوث الزراعية الإثيوبية، إن كبار الباحثين ملتزمون بتأسيس وتعزيز المؤسسات الزراعية العالمية. فضلا عن أنهم تتحملون مسؤولية إلهام الباحثين المبتدئين وتوسيع القدرة البحثية للبلاد، مضيفا إلى أن البلاد بحاجة إلى إقامة مؤسسات بحثية تنافسية من أجل توليد تكنولوجيا زراعية جديدة تسرع في التنمية الاقتصادية.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن معهد البحوث الزراعية الإثيوبي منح هذه الجوائز لثمانية من كبار الباحثين في أبحاث حل المشكلات الزراعية، حيث حسنت نتائج أبحاثهم الإنتاج الزراعي والإنتاجية.

عمر حاجي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000290633
اليوماليوم248
أمسأمس574
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3925
هذا الشهرهذا الشهر15895
كل يومكل يوم290633

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.