أخبار مقتطفة

مؤسسة الأديان تدعو الأثيوبيين الذين ليس لديهم رخصة الإقامة في المملكة العربية السعودية للعودة إلى البلاد بأمان

19 أيار 2017

أديس أبابا (العلم) دعت مؤسسة الأديان الإثيوبية المواطنين الذين ليس لديهم رخصة الإقامة في المملكة العربية السعودية للعودة إلى البلاد قبل المعد النهائي الذي حددته الحكومة السعودية، وبدون التعرض للمشاكل والتهديدات التي لا تعرف عقباها.

وقد تم توجيه هذه الدعوة العاجلة يوم الثلاثاء الماضي، في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الاجتماعات التابعة لمؤسسة الأديان وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وفي هذا الإطار قال أبا هيل ماريام ملس نائب المدير العام للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الموحدة، إن أنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجارية في بلادنا لديها آمال مشرقة، وهذا ما شهدته المنظمات الدولية ومؤسسة المجتمع المدني في أوقات مختلفة، وفوق كل ذلك أن التنمية التي يراها المواطنون في بلادنا حقيقة لا تحتاج إلى تذكيرهم، وأن إجراءات النمو الاقتصادي والاجتماعي لجعل جميع المواطنين مستفيدين منها جارية على مستوى البلاد.

وقال أبا هيل ماريام إن توسيع تنمية المؤسسات الاجتماعية، وأنشطة بناء البنية التحية على مستوى البلاد التي تزداد من وقت لآخر، والتي تجعل المواطنين مستفيدين منها من جميع مناحي الحياة بدون أي تمييز بين الجنس والعرق والأديان، كل بقدر استطاعته وإمكانياته أظهرت تغييرات واضحة وحقيقية. وأعرب عن قلق اللجنة الدولية عن هجرة الإثيوبيين وحثهم على العودة إلى ديارهم خلال الأسابيع القليلة المتبقية.

وأعرب أبا هيل ماريام عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية، مشيرا إلى أن المواطنين سيستفيدون من النمو الاقتصادي السريع المستمر بغض النظر عن الانتماء العرقى والجنسي والديني.

وأكد على أن الإثيوبيين الذين يعيشون بشكل غير قانوني في المملكة العربية السعودية لديهم كل الفرص في وطنهم للنمو والازدهار والاستفادة من النمو الاقتصادي السائد. وأن تشكيل لجنة الطوارئ الوطنية تحت قيادة وزارة الشئون الخارجية لتسهيل العودة الآمنة للأثيوبيين والامتياز الممنوح للعائدين بإعفاء هم من الضرائب بند هام جدا. وذكر أبا هيل ماريام، بأن مؤسسات الأديان ستقف إلى جانب العائدين في إعادة تأهيلهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

ومن جانبه قال رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشؤون الإسلامية الإثيوبي الحاج محمد أمين جمال، إن على العائلات والأصدقاء وجميع الجهات المعنية أن يواصلوا إعلام الأثيوبيين في المملكة العربية السعودية بالعودة بأسرع وقت ممكن خلال الفترة المحددة. حيث إن البقاء بدون تصريح الإقامة القانونية ستسفر عن الخسائر في الأرواح والممتلكات لهؤلاء المهاجرين.

ومن جانب آخر قال الشيخ عمر إمام نائب رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي خلال لقائه مع بعض المواطنين الإثيوبيين الذين عاشوا في المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشرين الماضية، إن هناك بعض التصورات الخاطئة التي تحول دون عودة الإثيوبيين إلى الوطن، حيث إن بعض أفراد أسر المهاجرين لا يشجعون جهود العودة، بل كثيرا من المواطنين يطالبونهم بالبقاء هناك.

وأشار الشيخ عمر إلى أن معظمهم يشكون من أنهم لا يملكون أموالا كافية للعودة إلى بلادهم ودعم أسرهم.

وأكد الشيخ عمر على ضرورة اغتنام هذه الفرصة للعودة إلى بلادهم بأمان، بدلا من الانتظار في وقت لاحق لمواجهة العواقب الصعبة. وأن الهجرة غير القانونية وتهريب البشر من قبل السماسرة التجار لا تزال مرتعا على الرغم من الجهود العالمية المبذولة لمعالجة هذه القضايا الملحة .

وقد حث مجلس زعما الأديان والمسنين وغيرهم على تذكير الأثيوبيين بالسجن والعقوبة التي سيواجهونها إذا لم يعودوا بأمان في الوقت المحدد.حيث إن هناك أكثر من 200،000 مهاجر إثيوبي غير شرعي.

وتجدر الإشارة إلى أن المرسوم الذي أصدرته المملكة العربية السعودية قبل 49 يوما يستهدف أساسا المهاجرين الذين ليس لديهم إقامة قانونية ودائمة والمقيمين الذين لديهم تصاريح إقامة منتهية الصلاحية.

تقرير: عمر حاجي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000290634
اليوماليوم249
أمسأمس574
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3926
هذا الشهرهذا الشهر15896
كل يومكل يوم290634

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.