أخبار مقتطفة

أزمة الخليج اثيوبيا تفضل معسكر عدم الانحياز Featured

17 حزيران 2017

أديس أبابا العلم 17 يوليو2017

رؤية إثيوبيا تتوافق مع أمير الكويت لحل أزمة الخليج مع قطر !

أعلنت إثيوبيا، يوم السبت الماضي ، دعمها الجهود الكويتية لإيجاد حل للأزمة الخليجية مع دولة قطر،.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية إن الحكومة "تدعو لتغليب الحوار والدبلوماسية في الأزمة الخليجية".

ولفتت إلى أن "إثيوبيا تدعم الجهود التي يبذلها أمير دولة الكويت (الشيخ صباح الأحمد الصباح) لتسوية الأزمة الخليجية".

لماذا اتخذت إثيوبيا هذا القرار رغم انها عانت من الإرهاب ؟

ما هي الرؤية الإثيوبية لحل الأزمة ؟

كيف تطابقت الرؤية الإثيوبية والكويتية ؟

نحن اليوم نحتاج الي مقولة توماس فريدمان، الصحافي الأميركي الأشهر الذي يرى ان المثل العربي الشعبي القائل " أنا و أخي على ولد عمي و أنا وولد عمي على الغريب "ليقول بأن نمط الثقافة هذا يجب أن يتغير ففي العالم الجديد أنا و أخي وولد عمي أصدقاء لكن أنا و أشخاص آخرين في اماكن متفرقة في هذا العالم تربطنا مصالح تجارية معينة تدفعنا لمزيد من التعاون.

يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليا توترا داخليا كبيرا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، مؤخرا ، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة.

ثم اتسع نطاق المقاطعة لاحقا ليشمل دولا اخرى مثل اليمن ، والحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، وكذلك المالديف وموريشيوس، وموريتانيا وجزر القمر.

وأمهلت السعودية والإمارات والبحرين مواطني قطر المقيمين فيها وزائريها 14 يوما لمغادرة أراضي هذه البلدان الخليجية.

واتهمت هذه الدول الخليجية السلطات القطرية بدعم الإرهاب. كما أصدرت القاهرة والرياض وأبوظبي والمنامة "قائمة للإرهاب" تضم 59 فردا و12 كيانا إرهابيا تدعمهم وتمولهم قطر.

من جانبها نفت قطر الاتهامات بـ"دعم الارهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لهذا القرار، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

واختارت كل من الكويت وسلطنة عمان، في ظل هذه الأزمة، موقف الحياد، وتقومان بدور الوساطة لتخفيف التوتر بين أطرافها.

مما لا ريب فيه ان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وفرض حظر اقتصادي على الدولة الخليجية الصغيرة فيه الكثير من التساؤلات، ويحتاج إلى حكمة خليجية أولا ...وما قام به أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يعتبر قمة التعقل التي سوف تقود إلى رؤية مستقبلية سليمة لإرساء دعائم الأمن والسلام في المنطقة حسب الخبراء في مجال مكافحة ألإرهاب . جاءت تحركات أمير الكويت في ظل جهود الوساطة التي يبذلها من أجل المساهمة في تسوية الأزمة الدبلوماسية الحالية في منطقة الخليج. ..وانطلاقا من هذه الرؤية تري الحكومة الإثيوبية انه تحذوا حذو أمير الكويت والحكمة الخليجية في معالجة هذه الأزمة بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الذي يصب في منفعة الجميع .

واكد بيان الخارجية الإثيوبية عن رؤية إثيوبيا الحقيقية اتجاه هذه القضية المؤثرة ليس لدول الخليج فقط بل لمنطقة القرن الإفريقي ككل أن "الخارجية الإثيوبية ستلعب دورًا بناءً في الجهود المبذولة لإيجاد حل للخلاف الخليجي".

وشدد على أن "أديس أبابا ستعمل على التعاون مع المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب، وهي لا تؤيد التقارير الإعلامية السلبية التي تزعزع استقرار المنطقة".

وكشفت الوكالة أن "رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دسالن، التقى بمكتبه يوم الجمعة الماضي الماضي مبعوث العاهل السعودي (الملك سلمان بن عبد العزيز) المستشار الملكي أحمد بن عقيل الخطيب، وتناول اللقاء القضايا الراهنة والعلاقات الثنائية".

كما قام وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي، يوم الأحد الماضي ، زيارة رسمية إلى إثيوبيا، ضمن جولة بمنطقة القرن الإفريقي.وكشف مصدر دبلوماسي إفريقي مطلع، للأناضول، أن الوزير القطري التقي بمسؤولين إثيوبيين لإطلاعهم على آخر التطورات في منطقة الخليج، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وإثيوبيا .

وكما هو معلوم كان قد أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اليوم (الأحد)، استعداد قطر لتفهم حقيقة هواجس ومشاغل الدول الخليجية التى أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وقال الصباح في تصريحه إنه " في ضوء التطورات الأخيرة المتمثلة في التوتر في العلاقات الأخوية بين الأشقاء بالسعودية والإمارات والبحرين وقطر، تؤكد الكويت حتمية حل هذا الخلاف في الإطار الخليجي، وفي نطاق البيت الخليجي الواحد، وبالحوار بين الأشقاء"، حسبما أفادت وكالة الأنباء.

وأعرب عن تقدير الكويت البالغ لكافة الدول التي أجمعت على دعم جهود بلاده، مؤكدا أن الأخيرة لن تتخلى عن مساعيها وستواصل جهودها الخيرة في سبيل رأب الصدع وإيجاد حل يحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية.

وأشار إلى أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قام بزيارة كل من السعودية والإمارات وقطر، حيث " بحث مع الأشقاء السبل الكفيلة بمعالجة هذا التوتر والخلاف والسعي لاحتوائه".

وأبدى تطلعه إلى أن تنجح مساعي أمير الكويت في " الوصول إلى توافق لتهدئة الموقف، ومعالجة جذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية".

ولفت إلى " استعداد الأشقاء في قطر لتفهم حقيقة وهواجس ومشاغل أشقائهم، والتجاوب مع المساعي السامية تعزيزا للأمن والاستقرار".

وكما هو معلوم على مدى العقدين الماضيين تزايدت مكانة قطر العالمية ولعبت أدوارا في محيطها الإقليمي وفي الشؤون الدولية، وهي حاليا عضو في العديد من المنظمات الدولية وتحافظ على علاقات ثنائية جيدة في جميع أنحاء العالم.

وأخيرا ..ما يجري اليوم بداية من الأعمال الإرهابية لحركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة التي أدت إلى قتل الأبرياء من الأطفال والنساء وتدمير الدولة كاملة وتهديد دول الجوار بالأعمال الإرهابية و سقوط الطائرة الروسية في مصر وكان عدد الضحايا اكثر من مائتي مدني، ثم حادث بيروت الذي خلف عشرات القتلى والجرحى ثم باريس، مرورا بحوادث في العريش، والعراق، وليبيا، وسوريا، يؤكد ان هذه العناصر الإرهابية تعمل تحت تحرك أجهزة استخبارات دولية تدعمها تعمل باستراتيجية خطيرة لتفتيت الدول العربية والأخطر اصبح الأشخاص الذين ينتمون لهذه الجماعات عبارة عن قنبلة متحركة بين البشر .. لماذا ؟ يقول جيمس وولسي رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الذي قال بوضوح: المنطقة العربية لن تعود كما كانت، وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجودة . اذن ما هو الحل ؟ قال غراهام اليسون، استاذ الاستراتيجية بجامعة هارفارد: "من الناحية التاريخية،كانت هناك فجوة بين الغضب الشخصي للأفراد، وما يمكن ان يفعلوه تحت تأثير هذا الغضب. ولكن بفضل التقدم التقني المعاصر، ونسبة لاستعداد الناس للانتحار، فان الأفراد الغاضبين اصبح بمقدورهم حاليا قتل ملايين الناس اذا وجدوا الأدوات الملائمة. ونحن لا نستطيع تغيير نواياهم بين عشية وضحاها، ولكننا نستطيع ان نضمن ان المواد الكفيلة بتحويل غضبهم إلى شيء يهددنا جميعا، مغلقة بإحكام .. هذا يعني تحديدا استثمار مزيد من الجهد والمال للعمل مع كل الدول لمحاربة الإرهاب وليس عزل الدول لانه سوف يولد إرهابا وحقدا من نوع آخر وحينها يستشري الإرهاب ولا نستطيع لملمته فعلينا بالحكمة الخليجية لامير دولة الكويت واثيوبيا التي فضلت معسكر عدم الانحياز لمصلحة الجميع !!

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000287915
اليوماليوم362
أمسأمس722
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1207
هذا الشهرهذا الشهر13177
كل يومكل يوم287915

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.