أخبار مقتطفة

قطاع الطيران قادر على المنافسة عالميا Featured

06 تشرين1 2017

بدأت مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية أعمال تطوير البنية التحتية لجعل تقديم خدماتها تنافسية في سوق الطيران العالمي وتخفيف حمولة الصالات القائمة من زيادة عدد الركاب.

وتقوم المجموعة بأعمال التوسعة في محطة مطار أديس أبابا الثانية، ورفع مستوى الأعمال في المطارات الإقليمية الموجودة، والبدء في أعمال البناء في مطارات جديدة.

ووفقا لمدير تطوير البنية التحتية بالمطار شيغاو برهاني فان مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية تعكف على توسيع محطة الركاب التابعة لمطار اديس ابابا بولي الدولي التي يطلق عليها المحطة الثانية وتنفيذ اعمال البناء للمطارات الجديدة والارتقاء بالمطارات الحالية لتمكين البلاد من توفير خدمات فعالة للعدد المتزايد من المسافرين.

وعملية بناء المطارات وتوسيعها وإدارتها هو المهمة الرئيسية للمجموعة لجعل قطاع الطيران قادرا على المنافسة عالميا في سوق الطيران.

وبدأت محطة أديس أبابا العمل في عام 1995 لاستيعاب 6 ملايين مسافر في غضون عشرين عاما، ولكن بعد عشر سنوات من النمو السريع للاقتصاد في البلاد وزيادة عدد الركاب، فإن قدرة تقديم المحطة للخدمات تتجاوز الخطة المتوقعة، ولهذا السبب تحتاج إلى مزيد من التحسين للتعامل مع العملاء.

ويجري عمل التوسع لضبط عدد الركاب مع قدرة استيعاب المحطة في المستقبل. ويأخذ التوسع في الاعتبار تنمية الحركة الجوية لإثيوبيا في المستقبل القريب.

وقال المدير انه نظرا لتطور البلاد المستمر وتغير مستوى حياة الناس فان البلاد تحتاج الى محطة كبيرة يمكنها التعامل مع 22 مليون راكب خلال عام واحد خلال السنوات العشر او الخمس عشرة القادمة لخدمة واستيعاب المزيد من الركاب.

واضاف "نظرا ﻷن اثيوبيا بلد ذو عدد كبير من السكان ، فانها تحتاج الى محطة كبيرة للمطار لخدمة هذا العدد الكبير من السكان ولجعل محطات المطار قادرة على المنافسة فى السوق العالمية".

"في الوقت الراهن، لم يعد النقل الجوي من وسائل الترف، بل هو أحد وسائل النقل لكثير من الإثيوبيين و لدي الانتهاء من التوسع و بناء محطات المطار التي يمكن أن تخدم لمدة سبعين إلى ثمانين عاما، فإنه يمكن أن توفر خدمة لأكثر من سبعين مليون شخص سنويا ".

واشار الى ان مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية تعمل مع شركات طيران معروفة وذات خبرة مثل شركتي الطيران السنغافورية والكورية اللتين تحصلان على جوائز دولية سنويا متعلقة بحل مشكلات الجودة.

وأوضح أنه خلال خطة النمو والتحول الأولى كانت الخطة تتمثل في وجود عشرين مطارا في البلاد، إلا أنها حققت أكثر من الخطة الموضوعة حيث تضم مجموعة شركات الطيران حاليا ثلاثة وعشرين مطارا في البلاد.

وقال "ان البنية التحتية الرئيسية للمطار هي المدرج، نحن نعطي الاولوية لبناء المدرج قبل الانتهاء من بناء المحطة لتشغيل خدمات إضافية جديدة .

ووفقا للمدير فان مطاري شيري وجينكا سوف يدخلان حيز التنفيذ في فترة قصيرة من الزمن في أقل من خمسة عشر يوما. كما يتم الانتهاء من اختيار المواقع لمطارات يابلو و دبراماركوس و ميزان أمان وغور و نجيلي بورنا. وتجري أعمال التطوير في مطارات بالي روبي و شيري و دامبي دولو و سمرا.

وكانت مجموعة شركة الطيران الإثيوبية خلال خطة النمو والتحول الثانية تعمل لزيادة عدد المطارات الي خمسة وعشرين، ولكن في غضون عامين اصبح للمجموعة ثلاثة وعشرين مطارا قبل خطتها بثلاث سنوات. والآن تخطط مجموعة الطيران ليكون لديها ثمانية وعشرين مطارا في نهاية خطة النمو والتحول الثانية.

كما قامت مجموعة شركات الطيران بتوسيع البنية التحتية وأعمال الصيانة في مطارات لاليبيلا وأكسوم وجوندر وأربا مينش وغيرها التي ظلت ولاتزال تقدم الخدمات لأكثر من سبعة عشر عاما والتي تعتبر مشهورة بوجهاتها السياحية.

سمراي كحساي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306765
اليوماليوم282
أمسأمس756
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1764
هذا الشهرهذا الشهر9419
كل يومكل يوم306765

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.