أخبار مقتطفة

الحد من الفقر من خلال توفير فرص العمل Featured

06 تشرين1 2017

سجلت البلاد نموا اقتصاديا مزدوج الرقم والحد من الفقر على مدى أكثر من عقد من الزمان. غير أن النضال من أجل جعل الفقر في مزبلة التاريخ لم يتحقق بعد، ولا سيما في المناطق المدنية.

وبالفعل بدات تهتم الحكومة بتنمية الموارد البشرية وتعزيز القوى العاملة وتطوير فرص العمل الجيد وتخفيف الأعباء المعيشية للمواطنين وذلك لان العمل يعتبر من العناصر الرئيسية للحياة الاجتماعية والاقتصادية فكل إنسان قادر على العمل لابد من ان يبذل الجهود حتي يحقق الأمن الغذائي و متطلبات الحياة الضرورية.

وفي هذا الإطار تبذل الحكومة بالشراكة مع البنك الدولي الجهود لوضع حد للفقر في أحد عشر مركزا حضريا مختارا من خلال خلق فرص عمل وافرة.

ولهذا السبب تبذل الحكومة بالشراكة مع البنك الدولي جهودا للحد من الفقر في أحد عشر مركزا حضريا مختارا من خلال توفير فرص العمل العديدة.

وفي هذا الإطار يقول السيد سلمون أسفا نائب مدير وكالة ضمان الأمن الفيدرالي إن الحكومة ستوفر فرص عمل تتماشى مع مشاريع الأمن الغذائي التي تستمر لمدة خمس سنوات.

ولتحسين تنفيذ المشروع، تم بالفعل إعداد الوثائق اللازمة، وتشكيل لجان تتألف من 7 إلى 10 أعضاء. وعلاوة على ذلك، نظمت حملات للتوعية بشأن مكافحة الفقر. كما تم اختيار تسجيل أكثر السكان فقرا .

إذا رفعت الشكوى من قبل السكان فيما يتعلق بالاختيار، سيتم الاستماع إلى طلبهم من قبل اللجنة ذات الصلة. وتتولى الجهات المعنية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ورابطة النساء والشباب، والمنتديات المقيمة تراقب عملية الاختيار برمتها.

ويقول دببي بارود منسق مشروع شبكة الأمن الإنتاجي في المناطق المدنية إن البنك الدولي والحكومة خصصتا 300 مليون دولار أمريكي و 150 مليون دولار أمريكي على التوالي لتمويل توفير فرص العمل في المناطق الحضرية لإنجاح مشروع الأمن الغذائي.

يتم تنفيذ 84٪ من أنشطة توفير فرص العمل من قبل الوكالة الفيدرالية لتوفير الوظائف وضمان الأمن الغذائي، والباقي قد تم القيام به من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

ويجري تنفيذ المشروع في إحدى عشرة مدينة تشمل أديس أبابا ودير داوا وهرر وجيججا وهواسا ومقلي ودسي وأداما وغامبيلا وأصوصا وبحردار. ومن المتوقع أن يستفيد المشروع من ميزانية العام 2009 من 604،000 شخص خلال السنوات الخمس القادمة.

ووفقا لدببي، النمو الاقتصادي السريع في البلاد يشهدامتصاصا بسبب النمو السكاني وأسباب أخرى، فإن الفقر آخذ في التناقص إلى حد ما أيضا. ولكن هناك حاجة إلى القيام بالكثير من العمل للحد على الفقر.

والأسباب الرئيسية لفقر المدن هي الهجرة المدنية مع الافتقار إلى المهارات اللازمة لمواجهة حياة المدن، والاضطرابات الاجتماعية بسبب تفكك الأسرة. وردا على سؤال حول كيفية استفادة افقر السكان من المشروع قال دببى انه تم اجراء دراسة من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية لتحديد العوامل التى تجبر اطفال الشوارع على الفرار من منازل أسرهم.

ووفقا للدراسات التي أجريت مؤخرا، يأتي سنويا 000 80 نازح إلى أديس أبابا من جميع الأقاليم تقريبا، وهذابدوره يضغط على سوق العمل الهشة بالفعل، ويزيد من البطالة والفقر. والواقع أن هذه التحديات ستجعل جهود الحد من الفقر أمرا صعبا.

أما بالنسبة لدببي، من أجل الاستفادة من المشروع، يجب على المستفيد أن يعيش في حي شعبي معين لأكثر من 6 أشهر، وأيضا

وسيحصل المستفيدون الذين لديهم القدرة على العمل على التدريب ثم ينخرطون فيما بعد في تنظيف المناطق السكنية وبناء الطرق والتخضير والزراعة الحضرية.ولكن، سيتم توفير التدريب للمستفيدين الذين يتلقون المال مباشرة على كيفية استخدام الأموال. ومن المتوقع أيضا أن تكون آمنة 20 في المائة من الأموال التي تلقوها.

وبعد ثلاث سنوات، سيتم تخريج من شاركوا في المجالات المذكورة أعلاه ويتلقون 500 دولار أمريكي وينشؤون مشاريعهم الصغيرة.

ويقول سلمون انه خلال فترة السنوات الثلاث سيوفر المستفيدون الاموال لجعل مستقبلهم بعيدا عن تطوير المهارات. كما أنهم يتعرفون على كيفية إعداد خطة عمل خاصة بهم واستخدام أموالهم المحفوظة رأس المال الأولي.

والجدير بالذكر أن الحكومة بذلت الجهود لأجل إعطاء الأولوية للشباب في مجال تقديم التدريبات والمهارات الفنية فمن اجل مواصلة التنمية المستدامة خلال الخطة الخمسية الثانية للنمو والتحول وما زالت مستمرة حتي العامان القادمان

جوهر احمد وسفيان محي الدين

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000266044
اليوماليوم1511
أمسأمس646
هذا الأسبوعهذا الأسبوع8175
هذا الشهرهذا الشهر23334
كل يومكل يوم266044

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.