أخبار مقتطفة

الخرطوم تودع زمو بالزي السوداني Featured

06 تشرين1 2017

*أمسية فخيمة شهدت حضورا نوعيا دبلوماسيا ورسميا

شهد فندق السلام روتانا بالخرطوم حفل تكريم ووداع السفير الاثيوبي بالخرطوم عبادي زمو وسط حضور دبلوماسي انيق وبمشاركة وزير الداخلية الفريق حامد منان ووزير الدولة بالخارجية عطا المنان بخيت ووزير الدولة بالتجارة الصادق محمد علي .

كما شارك صديق الشيخ رئيس المجلس التشريعي بولاية الخرطوم ومن القيادات التاريخية السفير عثمان السيد والسفير ميرغني سليمان خليل . والاب فيلوثاوث فرج . كما شكل مجلس الاعمال السوداني الاثيوبي حضورا مشرفا يتقدمه رجل الاعمال وجدي ميرغني . وجامعة الأحفاد والجامعة الوطنية .

استهل البرنامج بفاصل تراثي رائع للمبدعة شادن والفرقة الإثيوبية

رحب الاستاذ عمر عطا المنان من مجلس الصداقة الشعبية العالمية بالحضور وتقدم بالشكر للجنة المنظمة ثم رئيس جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإثيوبية والي الخرطوم السابق د. عبد الرحمن الخضر الذي اشاد بمجهودات السفير الاثيوبي الدبلوماسية و الشعبية مؤكدا علي تفعيل دور الجمعية مستقبلا لمواصلة العمل علي تقوية العلاقات الشعبية بين البلدين .

ثم تقدم السفير المغربي وعميد السلك الدبلوماسي محمد ماء العينين معددا مأثر السفير زمو وعلي اهتماماته والتزاماته تجاه الدبلوماسيين وامن علي تواصله المستمر.

الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية مهندس عبد المنعم السني تحدث عن انجازات السفير الاثيوبي زمو مع المجلس وعدد المشاريع والزيارات المتبادلة بين البلدين في عهده .

وجدي ميرغني محجوب رئيس مجلس الأعمال السوداني الاثيوبي المشترك واحد الجهات الراعية  للحفل عبر مجموعة محجوب اولاد . استعرض علاقته بالسفير زمو ومسيرة العمل الاقتصادي المشترك موكدا علي اهمية زمو ومعززا جهوده التي ساهمت في معالجة العديد من القضايا بين البلدين اقتصاديا.

كما اختتم ضيف الشرف وزير الداخلية الفريق منان الحديث مبشرا بعلاقات طيبة مع الجالية الإثيوبية بالسودان واشاد بانضباط الجالية. واكد سيادته علي خصوصية العلاقة مع إثيوبيا عامة والسفير عبادي بصفة خاصة.

خرج الحفل بصورة جميلة جدا عكست انضباط البرنامج كما خطط له.

تقرير: خالد ثابت

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305972
اليوماليوم245
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع971
هذا الشهرهذا الشهر8626
كل يومكل يوم305972

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.