أخبار مقتطفة

أستراليا ونيوزيلندا حريصتان على الاستثمار في إثيوبيا

04 كانون1 2017

*وفد من كوريا الجنوبية يقوم بزيارة عمل لإثيوبيا

أديس أبابا (و.أ.أ) قال الدكتور بقل بلادو، إن هناك فرصا كبيرة لشركات أستراليا ونيوزيلندا للاستثمار في إثيوبيا في مجالات التعدين والموارد المعدنية والطاقة والأعمال التجارية والزراعية، والتصنيع الزراعي، وتنمية البنية التحتية، والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة يوم الاثنين الماضي .

وقال الوزير في افتتاح منتدى الأعمال بين إثيوبيا واستراليا ونيوزيلندا، إن إثيوبيا حريصة على استضافة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتبادل الخبرات.

ووفقا له، فإن البلاد موجهة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والتي لا تزال تتلقى حصة متزايدة من الاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا نظرا إلى بيئة الأعمال المحفزة وموقعها المناسب.

وأكد الدكتور بقل على أن التزام الحكومة بمواصلة تنمية القطاع الخاص ومجموعة متنوعة من الحوافز الاستثمارية يجعل إثيوبيا موقعا استثماريا مثاليا.

وقال السيد مارك ساويرز السفير الأسترالي لدى إثيوبيا، إن استراليا تقوم بعمل جيد لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الشابة بين إثيوبيا واستراليا.

وقال السفير إن تنمية البنية التحتية في البلاد، جنبا إلى جنب مع السكان الشباب والمنتجين، تجذب المستثمرين الأستراليين والنيوزيلنديين للاستثمار في إثيوبيا، وخاصة في مجال الزراعة والتعدين.

وقال أوستراد المفوض التجاري الأول، كيم فول غرابي، إن توسع الفرص الاستثمارية المختلفة في إثيوبيا يجعل البلاد موقعا تجاريا مناسبا.

وأضاف المفوض قائلا: إن موقع إثيوبيا أكثر أهمية للقيام بكثير من الأنشطة التجارية مع دول شرق أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال المفوض، إن استقرار الأمن والسلام في البلاد أتاح للمستثمرين الأستراليين الثقة في ممارسة أعمالهم في إثيوبيا أيضا.

وقال هيلون سميث مفوض التجارة والمشروعات النيوزيلندي لإفريقيا من جانبه، إن التزام إثيوبيا بتوسيع المجمعات الصناعية يهيئ بيئة عمل للمستثمرين النيوزيلنديين للاستثمار في إفريقيا وخاصة في إثيوبيا.

ومما تجدر الإشارة إليه هنا إن إجمالي حجم التجارة بين إثيوبيا ودول منطقة الأوقيانيوس اعتبارا من عام 2016، ما يقرب من 60 مليون دولار أمريكي، منها 98 في المئة حسابات أستراليا ونيوزيلندا. وهناك 11 شركة أسترالية تعمل في إثيوبيا.

شجعت إثيوبيا مشاركة شركات كورية الجنوبية على الفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة في البلاد، وفقا لوزارة الخارجية.

وفي تطور تطور مماثل قام وفد من رجال الأعمال من كوريا الجنوبية الذي يضم 21 شخصا من جمعية انوبيز بزيارة رسمية لإثيوبيا.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أكليلو هيل ميكائيل في كلمته أمام منتدى الأعمال الأثيوبي وكوريا الجنوبية الذي افتتح هنا، إن العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وكوريا الجنوبية التي عززتها التضحية ينبغي أن تتعزز بشراكات اقتصادية من أجل المنفعة المتبادلة للبلدين.

وقال وزير الدولة "نحن نعمل باستمرار على تحسين بيئة استثمارية" وممارسة الأعمال التجارية في إثيوبيا، ونحن نتطلع إلى رؤية مزيد من شركات كوريا الجنوبية التي تستثمر في قطاع التصنيع الزراعي والمنسوجات والملابس والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الصيدلانية وفي قطاعات أخرى.

وقال ملاكو ازيزو رئيس غرفة التجارة ورابطة القطاعات الإثيوبية، إن مشاركة كوريا الجنوبية في التجارة والاستثمار في إثيوبيا تشهد نموا سريعا خلال العقود الماضية.

وأضاف ملاكو قائلا: إن إجمالي حجم التجارة بين البلدين قد وصل إلى أكثر من 1.8 مليار دولار أمريكي، و39 شركة كوريا الجنوبية في قيد التشغيل والتنفيذ للاستثمار بأكثر من 39 مليون دولار أمريكي من رأس المال من 2016 -2007.

وأكد الرئيس أن دوائر الأعمال التي ترغب إثيوبيا في إقامة المشاريع المشتركة هي تعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر.

ومن المتوقع أن يزور الوفد المجمعات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات وتنمية البنية التحتية في البلاد، بالإضافة إلى إجراء الشركات مناقشات مع نظيراتها الإثيوبية.

وعلم أنه بدأت العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وكوريا الجنوبية في الخمسينيات.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305332
اليوماليوم219
أمسأمس651
هذا الأسبوعهذا الأسبوع331
هذا الشهرهذا الشهر7986
كل يومكل يوم305332

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.