أخبار مقتطفة

الوزير: يؤكد عدم تأثير سد النهضة الإثيوبي العظيم على دول المصب! Featured

04 كانون1 2017

 

* بناء سد النهضة وصل إلى نسبة 63 في المئة ويجري تشييده على مدار 24 الساعة دون توقف !

* السد سيكون له إسهام كبير في القضاء على الفقر والحفاظ على النمو الاقتصادي والتكامل الإقليمي

أديس أبابا (و.أ.إ) أكد وزير المياه والري والكهرباء على أن سد النهضة الإثيوبي العظيم ليس له تأثير على دول المصب.

وقال الدكتور سلشي بقلي، إن سد النهضة الإثيوبي العظيم ليس له تأثير على دول المصب، فإن هذا لم يكن إعلانا عاديا فحسب، بل بيانا واقعيا يستند إلى البحث العلمي.

وقال الوزير للصحفيين إن السد لن يكون له أي سلبيات هيدرولوجية وتأثيرات اجتماعية واقتصادية، وبيئية على دول المصب.

وأشار الدكتور سلشي إلى الاتفاق الذي توصلت إليه البلدان الثلاثية لإدماج أي مسائل تهم اللجان الفنية الوطنية التابعة لها وتقديمها إلى الخبير الاستشاري. وتم ممارسة هذا النهج وفقا للاتفاق الذي التوصل إليه خلال الجولات الثلاثة الأخيرة.

وقال الوزير إن سبب الاختلافات التي ظهرت مؤخرا بين الدول الثلاثة لأن إثيوبيا والسودان وقفا بشدة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من تقديم التقرير الأولي بطريقة متكاملة، في حين أرادت مصر الموافقة على التقرير الأولي كما هو.

ووفقا له، فإن التقارير الأولية هي "دراسات تكميلية وليست نهائية”. ولكنها مفيدة في خلق الفهم للسد بين البلدان الثلاثية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم وقف بناء السد بشكل أساسي بسبب الموقف الحالي لمصر، قال الدكتور سلشي إن بناء السد قد وصل إلى نسبة 63 في المئة ويجري تشييده على مدار الساعة.

وأضاف الوزير قائلا: إنه من "جانبنا نقوم ببناء السد وفقا للجدول والجودة والمعيار الذي يتطلبه السد من هذا الحجم"، مشير إلى أن السد سيكون له إسهام كبير في القضاء على الفقر والحفاظ على النمو الاقتصادي والتكامل الإقليمي.

و"علينا أن نأخذ هذا السد كفرصة حقيقية توفر الكثير من الفوائد للبلدان الثلاث. ومن ثم فإن هذه الدراسات الإضافية ستعبر عن تلك الأنواع من الأبعاد، وتشير إلى ما إذا كان هناك أي ضرر جسيم من أجل وضع استراتيجية للتخفيف. ولكننا أجرينا دراسات ملائمة وكافية من جانبنا التي تثبت أن السد لا يجلب أي تأثير على بلدان المصب.

وفى استراتيجية تعبئة المياه أخذت إثيوبيا بعين الاعتبار سيناريو الجفاف وتدفق المياه المرتفعة مما يقلل بدوره من هدر المياه والاستخدام على مدار العام. وبالإضافة إلى ذلك، ستستفيد مصر والسودان من الطاقة المتجددة التي ستولد من السد، وسيكون ذلك بمثابة صمام امان للمياه لكلا البلدين في حالات الجفاف.

وقال الدكتور سلشي إن السودان يدفع سنويا مبلغ 50 مليون دولار أمريكي لإزالة الطمي من خزان سدود الري، مضيفا إلى أن السد سوف يقلل من تراكم الطمي المحتمل في الخزانات وسدود الري في كلا البلدين.

وتجلب الدراسة الجارية توصيات إضافية. وإذا كان الأمر كذلك فإننا سننظر فيها معا بعد مصادقة الدول الثلاث.

وكشف الوزير بأن إثيوبيا قدمت حتى الآن نحو 150 وثيقة تتعلق بالمحاكاة الهيدرولوجية وغيرها من الأمور في التعامل مع الأطراف الأخرى بطريقة شفافة.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306057
اليوماليوم330
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1056
هذا الشهرهذا الشهر8711
كل يومكل يوم306057

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.