أخبار مقتطفة

تبوأ إثيوبيا مكانة دولية بسبب نجاح بعثاتها في قوات حفظ السلام الدولية Featured

04 كانون1 2017

تعدد الأبعاد وراء نجاح قوات حفظ السلام الإثيوبية

إن عمليات حفظ السلام الإثيوبية الناجحة التي تضع البلاد بين كبار قادة العالم الذين يعملون بجد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار على الصعيد العالمي - تنبثق عن تعدد أركان رجالها بالزي الرسمي.وقد اكتسبت إثيوبيا مركزا دوليا وسمعتها في بعثات قوات حفظ السلام الناجحة، وجيشها يشرف على كفاءتها في الاضطلاع بعملياتها لحفظ السلام.

ومنذ نشر قواتها لحفظ السلام في كوريا في الخمسينيات بموجب مبدأ الأمن الجماعي للأمم المتحدة، شاركت إثيوبيا في بعثة حفظ السلام في الكونغو ورواندا وبوروندي وليبريا ودارفور وجنوب السودان والصومال وأبيي.

وأثارت عمليات حفظ السلام الناجحة في إثيوبيا مكانتها الدولية التي توجت بالأمن المؤقت للأمم المتحدة في أبيي، الذي يتألف بالكامل من القوات الإثيوبية - وهي الأولى في تاريخ بعثات حفظ السلام. ووفقا للجنرال برهانو جولا، رئيس إدارة حفظ السلام في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية فإن السر وراء هذا النجاح يكمن في تعدد الأبعاد للقوات الإثيوبية.

ويقول الجنرال برهانو جولا، إن قوات حفظ السلام الإثيوبية متعددة الأبعاد، تنبثق من عناصر مختلفة، مما يجعلها قوة مفضلة لدى المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر ببعثات حفظ السلام. وأضاف إن الجيش الإثيوبي يفضل وليس فقط لانتشاره في المناطق المضطربة وإنما أيضا للمساهمة في فرق كبيرة من الرجال والاضطلاع بمهام ومهام بمسؤولية,ونتيجة لذلك أصبح قبوله كبيرا.

وعلاوة على ذلك، سلط رئيس الإدارة الضوء على مهارات حل النزاعات العسكرية والتزامها، وحقيقة أنهم غير متحمسين في مواجهة الصراع، كلها عوامل تسهم في نجاحها وفي نهاية المطاف تفضيلها. وأضاف "كما لدينا مشاركة جيدة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فان لدينا اعترافا جيدا بمساهمتنا".

ووفقا له فإن هناك جانب وعنصر آخر يسهم في نجاح قوات حفظ السلام الإثيوبية يتعلق بكيفية تنظيم الجيش الإثيوبي لحفظ السلام. وأضاف الجنرال برهانو إن قوة الدفاع ألأثيوبية تهدف ساسا للدفاع عن البلاد والشعب وحماية الدستور من أي تهديد، الأمر الذي مكن الجيش من تنظيمه بحزم.

وقد ساهمت هذه الاتجاهات والتوجهات والقيم التي أنشأها الجيش، جنبا إلى جنب مع عقيدته العسكرية، والتدريب، والشجاعة التاريخية، والتزامه الملبوس بالحديد، في قدرة القوات على الاضطلاع بعمليات حفظ السلام. وأضاف "عندما نضيف كل هذا، يجعل قواتنا فريدة [ومتعددة الأبعاد]".

هناك جانب إنساني في عمليات حفظ السلام الدولية أيضا. حيث تقوم القوات الإثيوبية في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتنفيذ مشاريع إنسانية بالتوازي مع العمليات العسكرية مثل إعادة تأهيل الطرق والجسور والبنية التحتية للمدارس. وتشير التقارير إلى أن القوات الإثيوبية ساعدت في رصد أي تحركات غير مشروعة للموارد الطبيعية في ليبريا والإبلاغ عنها، مثل المطاط والأخشاب والمعادن الثمينة، إلى درجة منحها ميداليات الأمم المتحدة لحفظ السلام لمساهماتها القيمة.

ويقول الجنرال برهانو: "إن رجالنا لا يبقون محدودين في حدود معسكرهم"، بل يختلطون مع الناس ويساعدون في عملهم ".

كما أن هناك استعدادا جيدا للتدريب ما قبل النشر لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، و تضيف كل هذه العناصر وتساهم في نجاح قواتنا.وبعد دخول قوات حفظ السلام الإثيوبية، كان هناك سلام في المنطقة خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، وبصورة سلمية يمكن فيها للناس أن يقوموا بأنشطتهم اليومية بطريقة عادية.

وذكر الجنرال برهانو أنه تم إنشاء مدرستين كجزء من أعمال بناء القدرات من أجل توفير المزيد من القوى العاملة لبعثات حفظ السلام.ويوجد مركز تدريب لدعم السلام، الذي يقوم بتدريب الضباط والمراقبين وضباط الأركان وقادة البعثات"، ومن المتوقع أن يفيد ليس فقط إثيوبيا ولكن أيضا مؤسسات السلام والأمن الإقليمية في أفريقيا.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن إثيوبيا قد نشرتحاليا أكثر من 500 12 جندي، من بينهم مراقبون عسكريون وضباط أركان، في بعثتها لحفظ السلام، من بينهم أكثر من 800 امرأة، وتعمل على زيادة تعزيز قدرتها لضمان السلام والاستقرار في البلاد والدول المجاورة .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306053
اليوماليوم326
أمسأمس614
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1052
هذا الشهرهذا الشهر8707
كل يومكل يوم306053

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.