أخبار مقتطفة

أديس أبابا تستضيف المنتدى الأثيوبي المغربي Featured

13 كانون1 2017

 

أديس أبابا (و أ إ)11 ديسمبر 2017

 

بدأ يوم الإثنين الماضية في مدينة أديس أبابا المنتدى الأثيوبي المغربي الرابع بحضور وفد من رجال الأعمال من كلا البلدين .

وأعرب رجال الأعمال الإثيوبيون والمغاربة عن إرادتهم المشتركة للإرتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأثيوبية أشار المستشار الإقتصادي في سفارة المملكة المغربية في أديس أبابا السيد يوسف القرني أن هذا اللقاء سيجمع مستثمرين مغاربة وإثيوبيين بهدف تقاسم خبراتهم وتجاربهم وتطوير قنوات تعاون جديدة في مجال القطاع الزراعي ، مشير بأن المستثمرين المغاربة في تزايد مستمر وذلك بعد الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى إثيوبيا معربا بأن هذه الزيارة قد فتحت فصلا جديدا من العلاقات الثنائية بين البلدين.

واكد المستشار الإقتصادي بالإهتمام المغربي لتوسيع علاقاته مع إفريقيا في كافة المجالات.

وعبر  بعض ممثلين  لشركات  المغاربية  إنهم مهتمون جدا بالانخراط  في السوق الاثيوبية الواعدة وذلك بعد افتتاح الفصل الجديد في العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والمغرب.

وقال يونس شكرالله، ممثل شركة الأعمال الزراعية لوكالة الأنباء الأثيوبية  أنه جاء إلى إثيوبيا للمرة الثانية وأشاد بكرم الضيافة الذي وجده من الشعب الأثيوبي مضيفا بأن شركته تريد تطوير وبيع منتجاتها في السوق الإثيوبية  

ومن جهته قال السيد حمزة أحد المشاركين المغاربة والمستثمر في مجال تصنيع الزيوت النباتية بأن هذا المنتدى سيعطي فرصة لتعزيز العلاقات بين الشركات المغربية والإثيوبية ، مشيرا إلى أن السوق الأثيوبي مهم للمغرب.  

واشاد المستثمرون المغاربة بالحكومة الإثيوبية بالتسيهلات التي تقدمه لتشجيع المستثمرين الأجانب للاستثمار في إثيوبيا .

من جهته دعا رئيس الغرفة الإثيوبية للتجارة والجمعيات القطاعية السيد أديسو تكلي القطاع الخاص المغربي إلى الاستفادة من المشاريع الكبرى للتنمية التي تم إطلاقها ببلاده، خاصة في قطاعات الطاقة والسياحة والصناعة الغذائية والنسيج.

 

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000504819
اليوماليوم609
أمسأمس900
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3808
هذا الشهرهذا الشهر31941
كل يومكل يوم504819

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.