أخبار مقتطفة

العلاقات الإثيوبية الصينية خارج التعاون الاقتصادي Featured

12 كانون2 2018

تتنامى العلاقات الاقتصادية بين اثيوبيا والصين مع ازدياد حجم التجارة والاستثمار بين البلدين الصديقين الحميمين. وتشير المصادر إلى أن اثيوبيا والصين بدأتا علاقاتهما الاقتصادية حوالي 100 قبل الميلاد. يعود تاريخهما إلى سلالة هان الصينية والإمبراطورية الأكسومية الإثيوبية. وقد أقامت الدولتان علاقات رسمية وسفارتيهما في عاصمتيهما ابتداء من عام 1972. وقد وصلت هذه العلاقة إلى مستوى أكبر خلال العقدين الماضيين. وفى الوقت الحالى فان العلاقات الثنائية متعددة الاوجه متوطدة ومتينة بين الجانبين.

تشارك العديد من الشركات الصينية فى العديد من مشروعات التنمية فى اثيوبيا. والعلاقة الثقافية الاجتماعية بين البلدين هي أيضا الجانب الآخر من هذه العلاقات الثنائية.
وتعمل الصين على تعزيز علاقاتها الثنائية مع اثيوبيا لسنوات عديدة. وإثيوبيا، الواقعة في القرن الأفريقي، هي بوابتها إلى أفريقيا. وهذا ما جعل إثيوبيا مؤهلة لتكون جزءا لا يتجزأ من المشاريع الصينية في أفريقيا، بما في ذلك مبادرة طريق الحزام ول. وباستخدام علاقتيهما طويلة الأمد، فإن إثيوبيا والصين قد طورتا بالفعل أوضاعا قوية مربحة للجانبين. وقد وصلت العلاقات بين إثيوبيا والصين إلى المستوى الأمثل، ولديها مكانة خاصة في تاريخ الدبلوماسية الإثيوبية.

وذكر  الوزير جيبيهو ان العلاقات بين اثيوبيا والصين ابدت مسارا متصاعدا ثابتا خلال السنوات الماضية. كما دعا جيبيهو الى تعزيز العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين الى "مستوى اعلى".

وكان قد ذلك وزير الخارجية ورقنه جبهوه الذى اشار الى ان زيارة رئيس الوزراء الاثيوبى هيل ماريام للصين خلال قمة الطريق والحزام فى مايو 2017 ان العلاقات بين البلدين "نمت الى مستوى ممتاز حيث تتمتع الدولتان بتعاون شراكة شامل،."

وتعتبر اثيوبيا من بين شركاء التعاون الاستراتيجيين للصين فى عدة قطاعات من بينها مبادرة "طريق الحزام ". العلاقات بين إثيوبيا والصين أعمق بكثير، ولديهما علاقات قوية وممتازة جدا. هذا ينطبق في كل جانب من جوانب شراكتيهما. شهدت الصين واثيوبيا نموا اقتصاديا سريعا جدا.

وفي الوقت الحاضر، فإن التعاون الاقتصادي القائم على المصلحة المتبادلة يؤتي ثماره ويسهم في اقتصاد إثيوبيا المتنامي. إن التطورات المختلفة في الهياكل الأساسية التي ينظر إليها في جميع أنحاء البلاد مظاهر جيدة في هذا الصدد. ويشارك المهندسون والمهنيون الصينيون مع نظرائهم الإثيوبيين بشكل كبير فى المشروعات التنموية الجارية فى البلاد.

 

فى الآونة الاخيرة، قضى اكثر من ثلاثمائة صينى قدموا من شركات ومنظمات مختلفة أوقاتهم فى اثيوبيا للمشاركة فى برنامج التبادلات الثقافية الاثيوبية الصينية والجمعيات الخيرية.
وقد أتاح برنامج التبادل الثقافي والجمعيات الخيرية الفرصة لتذوق المأكولات الصينية والإثيوبية. في هذا الحدث، تم تقديم الأغنية الإثيوبية من قبل الموسيقيين الصينيين، والأغاني الصينية أيضا من قبل المغنيين الإثيوبيين. كما تم تقديم رقصة الطاووس التقليدية الصينية من قبل الأطفال الذين جاؤوا من جمعية مدي الخيرية. ما هو أكثر من ذلك، وقد خلق الحدث الاتحاد الاثيوبي ووشو لإظهار موهبة أعضائهم أمام الضيوف المدعوين. وكان أيضا معرض الصور التي لفتت انتباه الزوار أيضا الجزء الآخر في ذلك اليوم. وتم عرض الصور الملهمة التي التقطها المصور الصيني للضيوف المدعوين.

وفى الوقت نفسه، تم تزويد الفريق الطبي الصيني بعلاج مجاني للرعاية الصحية ودعم مواد تعليمية لأطفال المدارس المحتاجين فى جمعية موداى الخيرية. كما أن الدعم المقدم من أعضاء الفريق الطبي الصيني العشرين في إثيوبيا قد أدرج أيضا المواد الغذائية. وقد تم تقديم الدعم بالشراكة مع السفارة الصينية فى اثيوبيا والشركات الصينية.

وقال تشاو تشنغ، رئيس الفريق الطبي الصيني وأخصائي القلب، للإثيوبيان -هيرالد إن تقديم خدمات الرعاية الصحية المجانية للطلاب الموجودين في جمعية موداي الخيرية هو تمكين الأطفال الذين ينتمون إلى أسر غير مأمونة ماليا ومساعدتهم على حضور فصلهم بشكل فعال وحرية.

وذكر تشاو ان أعضاء الفريق الطبي قدموا الخدمات الطبية بما في علاج الجهاز التنفسي وحماية العينين وفحوصات حالة القلب.

من جانبه قال تشو ون تشيانغ سكرتير السفارة الصينية فى اثيوبيا ان الدعم المقدم للاطفال فى جمعية موداى الخيرية يعد جزءا من التزام الحكومة الصينية بتعزيز علاقتها مع أصدقائها الأفارقة. وقال "ان الصين مازالت دولة نامية ولكننا ما زلنا نعتقد انه من واجبنا مساعدة الأصدقاء الأفارقة بقدر ما نستطيع".

وقال سوف ندعو الشركات الصينية للقيام بأنشطة دعم مجتمعي مماثل في إثيوبيا. وأنها مبادرة عظيمة وسنواصل القيام بذلك في المستقبل ".

وكانت الحكومة الاثيوبية قد اشارت من قبل الى ان علاقاتها مع الصين تحظى بالاهتمام الواجب لانها مازالت واحدة من بين الشراكات الرئيسية ذات الاولوية فى كل من القطاعين الدبلوماسى والقطاعات الاخرى.

وقال احمد شيد وزير النقل الاثيوبى لشينخوا فى وقت سابق ان المشاركة الصينية قد افادت اثيوبيا  فى العلاقات التجارية والعلاقات بين الشعبين.

وقال شيدي "انه خلال السنوات العشرين الماضية، نما مستوى التعاون الاقتصادى مع الصين بسرعة كبيرة، وسيسهل تنمية الصناعات التحويلية، ويعزز القدرة التنافسية لإثيوبيا".

واخيرا أن العلاقة بين إثيوبيا والصين تجاوزت التبادلات الثنائية، وتتبنى علاقات الشعب بالشعب المتزايدة وليس هذا فحسب بل أن البلدين يتمتعان بعلاقة قوية في المجالات الاجتماعية، والتعليمية، والصحية، والتبادلات الثقافية وغيرها التي نتجت عن التبادل التجاري والاستثمار الراسخ.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000539949
اليوماليوم669
أمسأمس1173
هذا الأسبوعهذا الأسبوع7784
هذا الشهرهذا الشهر24691
كل يومكل يوم539949

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.