أخبار مقتطفة

مكافحة آثار الجفاف من خلال تنمية مشاريع الري Featured

12 كانون2 2018

تنفذ إثيوبيا تنمية واسعة النطاق للموارد المائية، تشمل بناء عدة سدود وخزانات. وتعتبر الخزانات حيوية أيضا للبنية التحتية والشرط الأساسي في المناطق القاحلة لتأمين خدمات المياه الكافية لمجموعة واسعة من القطاعات. وهي تستخدم لغرض تأمين الطلب على الري، وإمدادات مياه الشرب، ومكافحة الفيضانات وغيرها من الخدمات.

وقد زادت القدرة التخزينية الوطنية بسرعة، وهذا من شأنه أن يجعل البلاد أكثر استعدادا وأقل تعرضا للجفاف، ولكن هذا يتوقف على مكان وجود الخزانات وكيفية تشغيلها وما تستخدمها.

وإدراكا منها للآثار الهائلة للجفاف على حياة السكان وسبل عيشهم وعلى الاقتصاد الوطني، فإن الحكومة تناضل من أجل إيجاد طريق للتخلص من آثار الجفاف. ومن المهم التركز علي أنشطة حجز المياه وأنشطة مستجمعات المياه و الأحواض لتخفيف آثار الجفاف علي التنمية المستمرة والمستديمة.

إن الوقاية من الكوارث والتخفيف من حدة آثارها، وبخاصة الجفاف الذي يؤثر على الإنسان والحيوان، يلقى اهتماما كبيرا من الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، ويجري العمل على تنفيذ نظام إدارة مخاطر الجفاف.

وتتخذ الحكومة تدابير مختلفة للتخفيف من حدة تحديات تغير المناخ في المناطق المختلفة، وخاصة المناطق المتضررة من الجفاف, وهي تزود المواطنين المتأثرين بالجفاف بالدعم الغذائي وغير الغذائي والبنية التحتية مثل مستجمعات المياه والبرك وسدود الري للتنمية الزراعية.

وتقدم حكومة إقليم الصومال الإثيوبي الدعم لتنمية الأغذية والأعلاف الحيوانية، مما يخلق أغذية قيمة ودخلا نقديا للرعاة.

الجفاف هو المخاطر الطبيعية ذات الصلة بالطقس والذي يمكن أن يؤثر على منطقة معينة أو بلد بأكمله. وهو يؤثر على حياة الناس والماشية والتنمية الاقتصادية في منطقة أو بلد معين. وفي إثيوبيا، أصبحت هذه الظاهرة متكررة تحدث عادة بسبب نقص الأمطار لفترة طويلة.

ونظرا لأن معظم الإنتاج الغذائي في إثيوبيا يعتمد على الزراعة البعلية فإن الأثر أسوأ بكثير. وكثيرا ما يتحول إلى مجاعة وأزمة غذائية.

ويقول السيد فرحان يوسف مدير منطقة كوراحي أ في الماضي ينتقل المجتمع من مكان إلى مكان مع مواشيهم للحصول على المياه والكلأ لمواشيهم وحياتهم مليئة بالمشقة وغير آمنة ومملة.

ومن المعروف أن 85٪ من سكان المناطق كانوا من الرعاة وقال ان حكومة الإقليم تعمل على تحويل الاراضى الى المزارعين شبه الرعويين الذين يقدمون دعما مختلفا لدمجها وتسويتها فى مكان واحد للحد من المصاعب بسبب تغير المناخ.

وكان الجفاف يؤثر في السابق كل عام العديد من المواشي تنفق نتيجةالجفاف والقحط وحياة المجتمع لم تكن مثيرة للاهتمام، لتغيير هذا الوضع اتخذت حكومة الإقليم با لتعاون مع الحكومة الفيدرالية تدابير مختلفة لتغيير حياة القسائم. وقد قامت ببناء مستجمعات مائية و أحواض في مناطق زراعية مختارة ملائمة عبر تسوية المسطحات المائية لكي تعيش حياة دائمة وتخفف من مشاكل الجفاف.وأشار إلى أن نحو 000 3 أسرة تستفيد من هذا المشروع.

وقد تم تنظيم دورات توعوية للمجتمعات الرعوية لكي تعيش في مكان دائم لديها أحواض مائية وأعلاف حيوانية. وجاء الرعاة المهتمون طواعية للعيش في هذه المناطق وتقاسم الدروس للرعاة الآخرين مزايا العيش في مكان دائم دعم الحكومة المختلفة حتىيتم دمجهم مع بعض.

وكانت حياة االبادية بائسة، ولم يكن هناك إمكانية للوصول إلى التعليم والصحة والمرافق الاجتماعية الأخرى.

وأشار إلى أن حياتهم تتغير حاليا حيث أن.
ووفقا له يحتوي كل سد على القنوات الرئيسية، والقنوات الأولية، والقنوات الثانوية وخمسة خزانات للمياه. وتحتوي كل وحدة تخزين على أكثر من 22،500 متر مكعب من المياه.وذكر أن أكثر من 000 5 هكتار من الأراضي يجري تطويرها في إطار كل مشروع يستفيد منه أكثر من 500 9 أسرة. ولا يتم حاليا ري سوى 7،600 هكتار من الأراضي.

وتهدف هذه المشاريع إلى خدمة مجتمع الرعاة وتحويل الحياة البائسة للمجتمع المحلي إلى تسوية دائمة علما أن الإقليم يمتلك مجموعة واسعة من أراضي الري.

وتعمل المنطقة على تغيير المجتمع الرعوي إلى المزارعين شبه الرعويين الذين يحصلون على أنواع مختلفة من المساعدة لتغيير ظروف الرعاة الصعبة.ومع بعد سلسلة من تدريبات توعية الوعي موقف الرعاة آخذ في التغير. وأكد أنهم يأتون طوعا للعيش والمشاركة إلى مكان وجود الري والزراعة المستقرة.

وتقوم حكومة الإقليم بإنشاء مراكز صحية ومراكز تدريب المزارعين. وتوفر أراضي الري والبذور والمولدات والجرارات وتخصص المهنيين الزراعيين لدعمهم.

ووفقا لرئيس المكتب فإن الجفاف لا يمكن أن يؤثر على حياة المجتمع والثروة الحيوانية ويمكن تخفيفه ببساطة بسبب تطوير الري في أجزاء مختلفة من مناطق الإقليم إذا حدث ذلك في المستقبل.

جوهر أحمد

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000333470
اليوماليوم341
أمسأمس1064
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1650
هذا الشهرهذا الشهر10580
كل يومكل يوم333470

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.