أخبار مقتطفة

تعزيز شراكة مكافحة الإرهاب مع الصومال

12 كانون2 2018

أعرب العالم عن أسفه الشديد  للهجوم الذي ارتكب مؤخرا في مقديشيو، و اسفر الهجوم عن مصرع اكثر من 380 شخص بينما اصيب اكثر من 400 اخرين.

كما أدانت الأمم المتحدة بشدة المذبحة والخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات بسبب هجوم الإرهابيين في الصومال. وكررت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة الوقوف مع شعب الصومال وحكومته ودعم جميع الجهود الرامية إلى ضمان سيادة القانون.

وكانت تقارير الإخبارالدولية والإعلاميون  الدوليون قد صرحوا في 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017 بأن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وكبار مسؤولي الأمم المتحدة اعرابوا عن حزنهم لضحايا الهجوم الذي وقع في نهاية الأسبوع من الشهرالماضي.

و حث الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي للصومال، فرانسيسكو ماديرا، شعب الصومال على التوحد والعمل عن كثب مع قوات الأمن لهزيمة حركة الشباب وغيرهم من الإرهابيين.

وبالمثل، قام الرئيس الصومالي محمد عبد الله فارماجو بزيارة رسمية لأديس أبابا سعيا للحصول على دعم لمحاربة حركة الشباب. و قال رئيس الوزراء، هايل  ماريام دسالن إن تنظيم القاعدة وحركة الشباب كانا بلا شك وراء تفجير مقديشيو.

وقد ارتكبت حركة الشباب الفظائع الشيطانية التي قتلت بشكل متعمد مئات من المدنيين الأبرياء في مقديشو. ومن ثم، أصبح من الضروري أن يناقش كلا البلدين اثيوبيا والصومال عملية مكافحة الإرهاب.

والواقع أنه ينبغي لشعب الصومال أن يظل متحدا لمواجهة التحديات الحالية وأن يزود حكومته ووكالاته الأمنية بالمعلومات التي تساعد على تقديم مرتكبي التدمير الهمجي إلى العدالة. وقد أبدى الشعب الصومالي مؤخرا دعمه بتنظيم مظاهرة ضخمة لإدانة تنظيم القاعدة والشبكةالإرهابية الأخري.

ولما كانت حركة الشباب غير راغبة في رؤية الصومال الموحدة بحكومتها القوية، فقد ارتكبت مرات عديدة أعمالها الوحشية والإرهابية وأبادت شعبها .

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تعرضت كل من كينيا وأوغندا وجيبوتي وجمهورية ارض الصومال للهجوم على يد مقاتلي الشباب الذين يتخذون من الصومال مقرا لهم.

والواقع أن إثيوبيا ظلت قوية ونابضة بالحياة وسط المنطقة المتقلبة للقرن. ويعتقد الكثيرون أن إثيوبيا كانت جزيرة سلام واستقرار وتنمية بينما كان الإرهاب يدمر بشكل خطير في جيرانها..

وحقيقة أن إثيوبيا لم تواجه هجوما إرهابيا كبيرا في السنوات القليلة الماضية وحاول الإرهابيين تنفيذ تفجيرات وسط الإستاد الرياضي في عام 2013، ، في محاولة لتكثيف عدد الضحايا لكن تمكنت قوات الامن من افشال عمليتهم.

إن إثيوبيا، التي تدعم الصومال في الحرب ضد الشباب وجميع أجنحة الإرهاب ويتفق معظم الناس  على أن سر البلد في تفادي الهجمات الكبرى هو المشاركة العامة ومشاركته النشطة في العمل بالتعاون مع قوات الأمن. وان قواتها الأمنية والدفاعية على دراية ومجهزة بشكل أفضل وحذر بما فيه الكفاية للوقوف على حراسة  البلاد .

وباعتبار إثيوبيا جارا معنيا ومسؤولا، أعربت عن تعاطفها ودعمها غير المشروط للصومال. وقد دربت في وقت سابق الشرطة الصومالية والقوات المسلحة لمساعدتها على محاربة الإرهاب وان قوات الدفاع الاثيوبية الباسلة تشارك في القتال ضد حركة الشباب وقمعها بشكل ملحوظ.

وتعتبر إثيوبيا بالفعل شريك قوي في مكافحة الارهاب وموثوق به (في وقت سابق، اعترف رئيس الولايات المتحدة، الأسبق  باراك أوباما أيضا أن إثيوبيا تقوم بعمل مهم في مجال مكافحة الإرهاب في منطقة القرن أفريقيا). إن الجهود الجديرة بالثناء التي تبذلها إثيوبيا لمكافحة الإرهاب استمرت حتى الآن على نحو مكثف. وبناء على ذلك، أعربت إثيوبيا مرات عديدة عن اهتمامها الشديد بدعم جهود الصومال في مجال مكافحة الإرهاب.

ومن ثم، ستواصل الحكومة الإثيوبية قتال حركة الشباب في الصومال، وتعمل بالتعاون مع قوات الاتحاد الأفريقي وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال. وقد حققت القوات الإثيوبية حتى الآن مكاسب كبيرة  في قتالها  ضد حركة الشباب. ومن المتوقع أيضا ان تتعزز قدرة القوات الصومالية .

لقد شاركت إثيوبيا في الكفاح الدولي ضد الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، وستكثف جهودها للمساعدة على إحلال السلام في شرق أفريقيا والقرن الإفريقي ككل. وعلى وجه الخصوص، ستشرع إثيوبيا في إنشاء منطقة خالية من حركة الشباب في الحدود الممتدة بين إثيوبيا والصومال.

وقد وعدت إثيوبيا، بوصفها جارة مسؤولة، بدعم الصومال وتقديم الدعم في مجال مكافحة الإرهاب. وفي هذا الصدد، ترى الأمة أن وضع استراتيجية بعيدة النظر للاستجابة العاجلة لأعمال الإرهاب في الصومال هو امر بالغ الأهمية.

وفي نهاية المطاف لاشك ان الجهود المتضافرة التي تبذلها إثيوبيا وشعب الصومال المحب للسلام وحكومته ستؤدي، في المستقبل القريب، إلى قطع أطراف حركة الشباب وتحقيق زوالها الحتمي.

 

محمد علي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000333466
اليوماليوم337
أمسأمس1064
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1646
هذا الشهرهذا الشهر10576
كل يومكل يوم333466

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.