أخبار مقتطفة

رفض دخول أي طرف في مفاوضات سد النهضة!!

12 كانون2 2018

هكذا كانت مصر دائما التآمر !!

اقترحت مصر الاسبوع الماضي على أثيوبيا إشراك البنك الدولي، لاستكمال الدراسات الفنية، الخاصة بسد النهضة الأثيوبي.

جاء ذلك خلال الزيارة التي اجريها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، في سياق متابعة نتائج اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية الخاصة بسد النهضة.

وأوضح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في تصريحات له ، أن شكري، أكد خلال لقائه بنظيره الاثيوبي، وركنا جيبيو، الحاجة لوجود طرف ثالث له رأي محايد وفاصل يشارك في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية.

تأتي دائما بفكرة جديدة الغرض منها عرقلة عملية التفاوض ربما لإيقاف عملية بناء سد النهضة الإثيوبي العظيم . وكالمعتاد جاءت مصر في الآونة الأخيرة باقتراح اتخاذ البنك الدولي كطرف ثالث له رأي محايد والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو :-

هل فشلت المفوضات حتي نبحث عن طرف ثالث ؟

لماذا البنك الدولي بالتحديد ؟!

وهل سد النهضة الغرض منه إيذاء المصريين ؟!

وما هو القرض الحقيقي من الزيارة ؟ ولماذا !

وهل اثيوبيا بهذا الغباء لكي تبيع مبادئها ؟

اذن مصر لا تعرف اثيوبيا جيدا !!

كان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد زار أديس أبابا، في الخامس والعشرين من ديسمبر/ الماضي، لبحث مستجدات سد النهضة حسب ما اكده المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن "الزيارة تأتي في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر الجمود الخاص بالمسار الفني، المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة".

وفشلت مفاوضات على مستوى الوزراء، والتي جرت بالقاهرة في نوفمبر/ في حل عقدة الخلاف بين مصر من جهة، والسودان وإثيوبيا من جهة أخرى، حول مسائل التفاوض والتي توقفت في عمل اللجنة الاستشارية، بناءً على طلب الجانب المصري.

وقدم السودان مقترحاً لتجاوز الخلافات، ينص على حق إثيوبيا والسودان ومصر في مخاطبة المكتب الاستشاري لاستيضاحه حول مرجعية تقرير أعده تجاوز وفيه نص عقد الخدمات الاستشارية الموقع بين الدول الثلاث والاستشاري حسب ما اكده خبرا المياه .

وبهذه المناسبة كان قد قال تايي سيلاسي، سفير إثيوبيا لدى القاهرة، إن سد النهضة لا يهدف إلى إيذاء المصريين، مشددًا على أن المفاوضات بشأنه "لم تفشل" في حوار متلفز مع فضائية مصرية خاصة ، أن "المفاوضات تواجه بعض المشكلات الفنية، لكنها لم تفشل".

وأكد أن "السد مشروع مهم للدول الثلاثة (مصر وإثيوبيا والسودان)، وعلينا أن نواجه التحديات في ضوء إعلان المبادئ". وليس هذا فحسب بل أن بلاده "تحاول توليد الكهرباء من النهر لتلبية احتياجاتها ثم تترك مياه النيل تصل إلى مصر".

ودعا إلى "ضرورة توفير الثقة بين الشعبين المصري والإثيوبي".

وكانت قد كشفت صحيفة إثيوبية عن رفض أديس أبابا مقترحاً طرحته عليها الحكومة المصرية، يقضي بإقصاء السودان من مفاوضات سد النهضة، وإطلاق مفاوضات مباشرة بين القاهرة وأديس أبابا للوصول إلى اتفاق حول السد.

وأكدت صحيفة "أديس فورتشن" أن القاهرة اقترحت أيضا التفاوض بشأن السد تحت رعاية البنك الدولي، مضيفة أن "وزير الخارجية المصري، سامح شكري، نقل المُقترح في رسالة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيل ماريام دسالن، وذلك خلال زيارة شكري قبل أيام إلى إثيوبيا".

ويقول احدى الكاتب ابراهيم سليمان ابو ناجي في مقالة تحت عنوان نرفع القبعات لدولة اثيوبيا الشقيقة :الصفعة القوية التي تلقاها وزير الخارجية المصري سامح شكري في زيارته الأخيرة لدولة أثيوبيا الشقيقة لا يمكن أن تمر مرور الكرام، فالوزير الذي لا يفتر أن يكيد المكائد للسودان في كل جولاته الخارجية أو إجتماعاته مع كل زائر لبلاده بتوجيه من رئيسه ومخابراته حمل هذه المرة ملفه وخطاباً صريحاً من رئيس نظامه السيسي الى رئيس وزراء أثيوبيا في محاولة بائسة لإخراج السودان من مفاوضات سد النهضة وجعل أمر التفاوض والنقاش منحصراً بين أثيوبيا ومصر بمباركة منظمات دولية تختارها مصر كداعمة لها...!! إلا إن المفارقة كانت في الرفض المطلق من الجانب الأثيوبي بل و الاستغراب والاستهجان معاً،*الشيء الذي جعلهم*يكشفون ما جرى*داخل الغرف المغلقة لصحافتهم لتكتب وتعلن للملأ ما أتى به الوزير المصري من خزعبلات فكانت الفضيحة التي تناقلتها كل وسائل الإعلام العالمية...!!

أثيوبيا تعرف إن السودان هو إمتداداً طبيعياً لثقافتها وجغرافيتها والمصير المشترك لأمنها القومي ولا يمكن أن تنزلق في سياسات الغدر والخيانة التي ظلت تمارسها مصر عبر التاريخ كله..!!

ترى كم من المؤامرات والدسائس حاكها المصريون ضد السودان في الغرف المغلقة خلال ال 60 عاماً الماضية وأصبحت طي الكتمان ما أدت لإستمرار الحرب بين أبنائه وضعف تنميته وحصاره ووصمه بالإرهاب..؟

كم من السنوات ضاعت من عمر هذا الوطن وهو ينساق وراء الأكذوبة العربية ويسمي دولها بالأشقاء وهم لا يرجون له خيراً بل يتحيون الفرص للتربص به وتحريض الأجنبي عليه؟
كم من السنوات أضعنا ونحن نقدم لمصر كل شيء ولا نجد منها غير الغدر والخيانة والعداء ظاهراً وباطناً.؟

كم من السنوات أضعنا بإبتعادنا عن دول هي من المفترض أن تكون إمتدادنا الطبيعي وداعمنا الأساسي في أفريقيا.؟

وفي رده على المقترح المصري باستبعاد السودان، أكد ورقنة جبيهو وزير خارجية اثيوبيا في المؤتمر الصحفي على أهمية وجود السودان في المفاوضات. وقال "إن أي مفاوضات أو نقاشات بشأن سد النهضة ستُعقد بوجود السودان".

وقال السيد ديدي ديستا رئيس تحرير مجلة ديسكورس جورنال لصحيفة "أديس زمن" اليومية، إن مصر تواجه مشكلة منذ إطلاق مشروع بناء السد. وقدمت إثيوبيا تفسيرا وتأكيدا على حقيقة أن هذا السد لا يضر ببلدان المصب بما في ذلك مصر على الرغم من أنها لم تقبل أبدا، لأنها لم تكن راضية عن المفاوضات حتى الآن، واقترحت مؤخرا بأن يكون البنك الدولي كوسيط.

وطبقا لمصادر قريبة من ملف السد حاورتها صحيفة أديس فورشن، فإن إشراك البنك الدولي باعتباره حكما في المباحثات بين الدول الثلاث إثيوبيا ومصر والسودان، أو إقصاء السودان منها يُعد أمرا غير مقبول لإثيوبيا.

وأضافت المصادر أن "موقف إثيوبيا ثابت وهو أن الأطراف الثلاثة قادرة على التعامل مع أي خلاف فني، دون تدخل طرف ثالث".

وأثار خبراء إثيوبيون الشكوك إزاء حيادية البنك الدولي في القضية، مستدلين في ذلك بعدد من المبررات من بينها الخوف من نفوذ محتمل لمسؤولين مصريين كبار في البنك الدولي من أمثال إسماعيل سراج الدين الذي شغل من قبل منصب نائب الرئيس فيه وسبق أن أبدى رأيه في دول منبع النيل.

وكان اقتراح مصر من الشائع، حيث إنها تأتي بأفكار جديدة من شأنها أن توقف بناء السد، مضيفا"أنا اعتقد بأن فكرة مصر الجديدة الأخيرة لا تيسر عملية التفاوض بل تعوقها".

ومن جانبه قال نائب رئيس إدارة جامعة كوتوبي متروبوليتان والخدمات الطلابية والمؤرخ الدكتور أتاكليتي رضا، إن اقتراح مصر البنك الدولي للتفاوض لم يكن جديدا. ومنذ إطلاق بناء السد تلعب مصر دورها لإيقافه. وقال الدكتور أتاكليتي مشاطرا وجهة نظر ديدي، إن مصر ليست في حالة جيدة مع برنامج البحث والتنمية، وأنها تبحث دائما وسيلة لتحويل جدول الأعمال.

وطبقا لما ذكره ديدي، فان البنك الدولي قد رفض طلب إثيوبيا لتمويل مشروعها التنموي على النيل وروافده محايدا لصالح مصر. ولذلك، "أشك في أن البنك الدولي لن يكون محايدا وحرا في التفاوض بين البلدين إذا كان الأمر كذلك".

وقال الدكتور أتاكليتي إن مصر اختارت البنك الدولي للوسيط لإدارة اهتمام المصريين العاملين في البنك. مضيفا أنها قد تستفيد من هذه الفرصة.

واستطرد قائلا: إن البنك الدولي كان استثنائيا لمشاريع النيل وغيرها من روافده بتمويل مشاريع تنموية مختلفة، ولكن إثيوبيا بالتأكيد سترفض اقتراح البنك الدولي بشأن التفاوض، مضيفا أن ذلك جزء من مؤامرتها لإفساد العلاقات بين إثيوبيا والبنك الدولي.

وتقاسم فكرة زميله بيرهانو بيلاشو، المعروف بأبحاثه حول مشروع بناء سد النهضة الإثيوبي العظيم، أن الأسباب الإضافية الأخرى التي جعلت مصر تأخذ البنك الدولي بشأن التفاوض مع اقتراب موعد اكتمال المشروع، فإن مصر ستتجه إلى إنهاء المفاوضات. ولهذا السبب فإنهم يحتاجون إلى سبب ما لحفظ ماء الوجه ، وهذا هو السبب في أن مصر تأتي دائما بأسباب غير مقنعة.

ورسالة كاتب هذه السطور : اخي في النيل الرد الاثيوبي والسوداني هو رفض دخول اي طرف خارج الدول الثلاثة  حتي اذا كان البنك الدولي ونحن في اثيوبيا لم نستفيد من البنك الدولي في تمويل السد لان " سد النهضة مشروع قومي إثيوبي بحت ..نحن المهندسون ونحن البناؤون ونحن الممولون" نحن في اثيوبيا  لا نحتاج لمياه النيل التي تتحدثون عنها ما يهمنا هو انتاج الطاقة الكهربائية والتنمية في الصناعات اما المياه سوف تذهب كما اذن الله لها للشعب المصري  البطل الشقيق دون اي حواجز لان الطبيعة لا تسمح بذلك .,والكل يعلم ان للسد فوائده عديدة لا لاثيوبيا واحدها بل لمصر والسودان

واثيوبيا تؤكد مرارا وتكرارا انها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في البلاد.

"الوضع بالفعل معقد، فيما يتعلق بمفاوضات السد، وزاد من تعقيده الموقف الأخير من جانب السودان، الذى أبدى انحيازه الكامل للموقف الإثيوبى، لذلك كان لا بد من موقف مصرى يحرك السكون الذى سيطر على المشهد، حسب ما تم نشرة في اليوم السابع للكاتب يوسف أيوب تحت عنوان -مصر وإثيوبيا.. النظر للمستقبل يحمى الشعبين -. “

ويقول الاستاذ احمد شيخ : "السودان إحدى دول حوض النيل الأصيلة، ولا يحق لأي دولة من إقصائه من المفاوضات الخاصة بنهر النيل،أعتقد أن الوقت قد حان للتوقيع علي إتفاق عنتيبي الإطاري للبدء في إعادة توزيع مياه نهر النيل وفق أسس عادلة بين كل الدول المشاطئة"

نعم تمخض الموقف المصري بالتامر علي السودان وابعاده عن المفواضات بدلا البحث عن حل يشمل كل الاطراف دون انحياز وهكذا كانت مصر دائما التامر ..واذا استمر الحال بهذه المؤامرة والنكران للجميل سيستفحل الوضع وتكون النتائج العمل وفق أهواء دول الحوض دون النظر إلى الأخر .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000333467
اليوماليوم338
أمسأمس1064
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1647
هذا الشهرهذا الشهر10577
كل يومكل يوم333467

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.