أخبار مقتطفة

أجمهورية المجر حريصة على توطيد التعاون مع إثيوبيا Featured

09 شباط 2018

أديس أبابا( و أ إ )09 فبراير2018

أعربت جمهورية المجر عن رغبتها في تعزيز التعاون مع إثيوبيا في مختلف المجالات بما في ذلك الاستثمار و الإبتكارات في مجال التكنولوجيا الحيوية في الزراعة وإدارة المياه وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والسياحة.

وصرح الدكتور سابا بالوغ وزير الدولة بوزارة الخارجية والتجارة فى مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية بأن جمهورية المجر مستعدة لتعزيز تعاونها مع إثيوبيا فى المجالات الإقتصادية .

وأعادت جمهورية المجر فتح سفارتها فى أديس أبابا يوم الأربعاء الماضي بعد عقدين من الزمن للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية الطويلة بين البلدين.

وقال بالوغ: " مجال التعاون الأول هي الزراعة، ويمكننا أن نقدم حلول التكنولوجيا الحيوية الهامة والجيدة للزراعة الإثيوبية والأفريقية، والثاني هي إدارة المياه التي هي أيضا ضرورية في كل مكان في القارة".

وقال إن جمهورية المجر حريصة على العمل فى قطاع المياه لمساعدة إثيوبيا فى مواجهة التحديات التى تواجهها فيما يتعلق بإمدادات مياه الشرب وإدارة الموارد المائية.

وقال المسؤول " لا أعتقد أن التجارة هى الهدف الرئيسى بين البلدين ، وبدلا من ذلك يمكننا التعاون فى تعزيز الإنتاج فى مختلف القطاعات".

واضاف " أعتقد أن لدينا الكثير من الإمكانيات للقيام بمشاريع مشتركة هنا في إثيوبيا التي تحتاج إلى الإنتاج و إلى أماكن وتصدير المنتجات ، ونحن على استعداد تام في التكنولوجيا و الشراكة وخلق هذا النوع من التعاون ".

وقال إن بلاده مستعدة للعمل بشكل وثيق مع إثيوبيا ، مشيرا إلى أن تكنولوجيا المعلومات والإتصالات جزء هام من التنمية فى أى دولة.

وأضاف أيضا "نحن أكفاء بما فيه الكفاية في هذه المهمة ونأتي ببعض الحلول التي هي حلول للمستقبل".

وأشار وزير الدولة إلى إمكانية إقامة مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال فى البلدين فى الأعوام القادمة .

وأكد سابا أن السفارة الجديدة سوف تلعب دورا هاما فى تسهيل الأمور لشراكات مستقبلية.

وطبقا لوزير الدولة فإن جمهورية المجر ترغب فى رفع عدد المنح الدراسية للطلبة الاثيوبيين من 30 إلى 50 منحة سنويا.

وقال السفير المجرى لدى إثيوبيا غابور ساجى أن السياحة يمكن أن تكون من بين المجالات التى يمكن أن تتعاون الدولتان فيها.

وأشار إلى أن إثيوبيا لديها إمكانات هائلة للسياحة من خلال التراث الطبيعي والتاريخي والثقافي، قائلا إن بلده يمكن أن تتقاسم خبرتها الغنية في الإستفادة من هذه الإمكانات على نحو سليم.

وأضاف السفير "الشيء الوحيد الذي ينبغي العمل عليه هو الاستثمار في البنية التحتية للحصول على المزيد من الفنادق والطرق الأفضل ، ولكن هناك فرص جيدة جدا للتعاون " .

جدير بالذكر أن إثيوبيا والمجر أقامتا علاقاتهما الدبلوماسية منذ سنوات عديدة ، لكن سفارة المجر أغلقت فى عام 1992، وقد أعيد فتحها الآن .

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000372409
اليوماليوم270
أمسأمس1506
هذا الأسبوعهذا الأسبوع8129
هذا الشهرهذا الشهر27420
كل يومكل يوم372409

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.