أخبار مقتطفة

إحياء الذكرى السنوية 77 لانتصار المحاربين القدامى ضد الفاشستي الإيطالي Featured

12 أيار 2018

لا شك أن أثيوبيا هي أول دولة إفريقية لم تستعمر في تاريخ القارة الإفريقية، وهي ظلت ولا تزال رمزا للحرية لإفريقيا ومفتاحا لاستقلال الدول الإفريقية طيلة فترة الحكم الاستعماري الغربي على مستوى القارة الإفريقية.

ووفقا للوكالات العديدة، إن الحروب الإثيوبية ضد الاستعمار الإيطالي بدءا من عام 1935 إلى -1941، بدأت مقاومة القوات الفاشية احتلال إثيوبيا كمحاولة للسيطرة على قارة أفريقيا بأكملها شن حربا ضد إثيوبيا في أكتوبر 1935، من الجزء الشمالي من البلاد، وبسبب ترسانة الأسلحة المتقدمة والهجوم المفاجئ، تمكن الإيطاليون بسهولة من غزو المدن التي هاجموها الواقعة في الجزء الشمالي من إثيوبيا، وعلى الرغم تفوق القوات الإيطالية بامتيازات في مجال الأسلحة، إلا أن الأمر استغرق منها عامًا للاستيلاء على العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، واستخدمت إيطاليا القنابل من الجو والأرض، ومع ذلك، كان الوطنيون الإثيوبيون المناضلون يستخدمون الأسلحة التقليدية وكانت معنوياتهم عالية للدفاع عن الوطن، مع معاناتهم من نقص الإمدادات اللوجستية، وفي نهاية المطاف انتصروا على هذه القوات في عام 1941، وازدادت انتصارات المحاربين القدامى من الأثيوبيين، وكان ذلك يوما حاسما في الانتصار بمعركة عدوا عام1896 بمقاومة الشرسة ليلا ونهارا من كل الهضبات والمنخفضات والكهوف والغابات والجبال في إثيوبيا وسجلوا مجد انتصار إثيوبيا ضد قوات الاستعمار الإيطالي بقيادة موسولين الإيطالي .

وبهذه المناسبة تحتفل إثيوبيا في كل عام في الخامس من أبريل بيوم النصر الوطني لإحياء هذا الذكرى الوطنية للذين قاتلوا من أجل استقلال بلدهم.

وفي هذا الصدد هنأ الدكتور أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي الأثيوبيين بيوم نصر المحاربين القدامى على الفاشستي الإيطالي حيث احتفلت البلاد بهذه الذكرى 77 على المستوى الوطني ، وتم الاحتفال في مدينة أديس أبابا في ساحة أرات كيلو. وفي تلك المناسبة ألقى الدكتور أبي خطابا يوم السبت الماضي في منطقة بالي وضواحيها في إقليم أوروميا وهو يخاطب الشعب إن هذا اليوم هو يوم انتصار إثيوبيا، مضيفًا إلى أنه يجب أن نعمل بانسجام من أجل الحفاظ على الإصلاحات التي تم إطلاقها على المستوى الوطني.

وحضر هذا الحفل رئيس جمعية المحاربين القدامى ليج دانئيل اجوتي وعديد من المسؤولين الحكوميين الكبار وعلى رأسهم الدكتور ملاتو تشوم رئيس الجمهورية.

وقال أحد المحاربين القدامى المشارك في هذا الحفل في ساحة أرت كيلو " إننا ورثنا من أجدادنا سيادة المجد والفخر، ويتعين على الجيل الجديد أن يستمروا في بناء السلام والتنمية وتعزيز محاربة الفقر في البلاد. كما شدد المشاركون على أنه يجب على الشباب متابعة أثر الأجداد للحفاظ على الأمن وسلامة البلاد.

وأكد السيد داناتشو تمسجن من المحاربين القدامى في حديثه مع الصحافيين،على أن اليوم وهو يوم الانتصارات للمناضلين القدامى، وهو يوم فخر وطني وتاريخ عظيم يستحق نقل هذا التاريخ إلى الجيل الحالي والأجيال القادمة.

وأشار السيد داناتشو إلى أن المواطنين قد انتهزوا فرصة للانتصارات بفضل ارتفاع معنوياتهم الباسلة وشعور بالمسئولية الوطنية من أجل الدفاع عن كرامتهم ووطنهم المجيد بالوحدة ضد القوى الغازية والعدوان الخارجي.

وأخيرا أوصى السيد داناتشو لهذا الجيل بأن عليه مزيد من المسؤوليات الملقاة على عاتق في دعم القيم الوطنية وحماية شرفه. وقبل كل شيء، ينبغي إيلاء الاهتمام اللازم من أجل حماية البلاد، ومن ثم فإن المساهمة في مساعي التنمية الجارية في البلاد هي المهمة الأخرى للشباب.

وقد أشار إلى أن هذا التاريخ الوطني ليس فخرا للإثيوبيين فحسب، بل هو مصدر فخر لكل الأفارقة السود، لأن النصر للأثيوبيين هو انتصار جميع الأفارقة، ولذالك، فإن على الدول الأفريقية الاحتفال بهذا اليوم على المستوى القارة الإفريقية بصورة رائعة.

أبرها حغوس

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000601718
اليوماليوم1065
أمسأمس759
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2022
هذا الشهرهذا الشهر23896
كل يومكل يوم601718

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.