أخبار مقتطفة

ضرورة تعزيز تغطية الغابات Featured

09 حزيران 2018

إن إدارة الحفاظ على التغطية الحالية للغابات من خلال إعادتها، بالإضافة إلى تنفيذ آليات أخرى لاستعادة هذه الغابات ذات المناظر الطبيعية تعتبر أساسية لبقاء الحياة على كوكب الأرض.

وتشير المبادرة الأفريقية لاستعادة المناظر الطبيعية للغابات إلى أن أفريقيا ستعيد 100 مليون هكتار من الأراضي التي أزيلت منها الأحراج أوالغابات والأراضي المتدهورة بحلول عام 2030. ويعد هذا البرنامج الإقليمي للجهود التي تقودها البلدان مهمًا يجب تنفيذه وتحقيقه بالتعاون مع كل مواطن أفريقي. وتربط هذه المبادرة من الشركاء السياسيين من كل دولة أفريقية بالدعم التقني والمالي لتوسيع نطاق الاستعادة على الأرض والاستفادة من المنافع المرتبطة بالأمن الغذائي ومقاومة تغير المناخ والتخفيف من وطأة الفقر.

وفي هذا الصدد تقوم إثيوبيا بتدابير مختلفة لتعزيز تغطيتها للغابات. ويتم أخذ البلاد كنموذج يحتذى به في الاقتصاد الأخضر. ومن بين هذه فإن عشرات الملايين من غرس شتلات الأشجار يجري سنوياً خلال مواسم الأمطار، ويتم ترتيب أولويات مصادر الطاقة المؤيدة للبيئة في الطاقة المائية، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والسياسات الصارمة لتقليل استخدام خشب الوقود بين الأسر. وتدل النسبة المتزايدة لتغطية الغابات في البلاد عاما بعد عام على تدابير فعالة في الانتقال لاستعادة موارده الحرجية العريضة الماضية.

علاوة على ذلك، فإن البلاد تحتاج إلى التركيز على غرس الأشجار للحفاظ على نمو اقتصادها بوتيرة. وينبغي تعزيز عمليات إعادة التحريج المتتالية، وكذلك آليات وأنشطة الاستعادة الأخرى وترتيب أولوياتها. وتعد البلاد موطنا لثاني أكبر مجموعة أفريقية من السكان الذين يغرسون شتل الأشجار بوعي عام وواسع والحفاظ على الغابات، وتكثيف التعبئة العامة النشطة نحو غرس الأشجار وحفظها. وأن ذلك سيحدث تغييراً ملموسًا في تقدم النمو الاقتصادي الأخضر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التحول الاقتصادي المرتكز على من الزراعة يسعى إلى اقتصاد يقوده القطاع إلى تحفيز جهود تغيير أراضيه المنخفضة والمرتفعة نحو الغابات الكثيفة. حيث إن وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ هي المنظمة العليا لرصد وإدارة الأنشطة المتعلقة بالغابات.

وفي هذا الصدد قال السيد كبدا يامام وزير الدولة في وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ إن وزارته تقوم بأفضل مستوى فيما يتعلق باستعادة الغابات المنهارة أو المهدمة في جميع أنحاء البلاد. وأن زراعة الشتلات الجديدة السنوية، ومتابعة هذه الأشجار المغروسة وتسهيل الأوضاع للتقدم إلى الأمام هي أدوار للفخر لدى الوزارة والمواطنين.

وتتجاوز تغطية الغابات في البلاد حاليا أكثر من 25 في المئة. وتنمو هذه النسبة مع التزام كل مواطن بحماية البيئة والطبيعة على الإطلاق. وتعمل البلاد بصورة مكثفة على إعادة تأهيل مواردها من الغابات وتنميتها وتطويرها من خلال آليات مختلفة بالتعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع المعني.

وأن النمو الاقتصادي المؤيد للمناخ الأخضر وغيره من سياسات التنمية الخضراء لحكومة إثيوبيا هي ذكرى نجاح البلاد للعب دور رائد في البيئة العالمية المؤيدة والنمو الاقتصادي المستدام.

ووفقا لما قاله السيد كبدا، فإنه على الرغم من السياسات والاستراتيجيات والخطط الممتازة للبلاد، فإن تدهور الأراضي وإزالة الغابات وتغير المناخ لا تزال من التحديات الرئيسية التي تؤثر على تغطية الغابات في البلاد. مؤكدا على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الجهات الفاعلة ذات الصلة على إدارة هذه الصعوبات على المدى القصير. كما أن تنوع أنواع الأشجار المحلية هو أيضا من المواقف الأخرى التي ستساهم بدورها في مساعي البلاد لتحقيق هدفها في هذا القطاع.

ومن جانبه قال الدكتور أباينة دريرو خبير الغابات في الوزارة، إن البلاد لديها أكثر من 1000 أنواع من الأشجار الأصلية. وتعمل الوزارة على البذر والبحث والتوزيع على حوالي 600 نوعا من الأشجار.

ووفقا له، فإن استخدام هذه الشجرة الطبيعية المتنوعة بشكل صحيح أمر مهم لتقليل انبعاث الغاز ثاني أكسيد الكربون إلى البيئة والحفاظ على بيئتنا خالية من الغازات غير الضرورية. وأكد على أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه النباتات المحلية ستدعم الاقتصاد بطرق مختلفة مع تزايد عدد مراكز بحوث الغابات في البلاد. وسيكون لذلك تأثير إيجابي على تشجيع إعادة تشجير الأشجار الأصلية وتشجير الغابات مما سيعزز التغطية الإثيوبية للغابات.

وقد كشفت وزارة البيئة والغابات وتغير المناخ في العام الماضي عن برنامج لتنمية قطاع الغابات مدته عشر سنوات حيث تروج تغطية الغابات ومساهمتها في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن يعزز برنامج عشر سنوات مكاسب البلاد من إعادة مواردها الطبيعية على نطاق واسع وبالتالي يزيد من تغطية الغابات.

وعموما فإن حماية المناظر الطبيعية بشكل جيد مليئة بالغابات تُعزى إلى الفائدة الاجتماعية الاقتصادية بالطبيعة للشعوب والاستمتاع بحياة صحية. ودع الجميع أن يكونوا متطوعين ونشيطين لكف أنفسه أو أنفسها عن طبيعة التحرك ضد إزالة الغابات.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000601283
اليوماليوم630
أمسأمس759
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1587
هذا الشهرهذا الشهر23461
كل يومكل يوم601283

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.