أخبار مقتطفة

العمل من أجل السلام والاستقرار في إثيوبيا Featured

08 تموز 2018

زعماء من المعارضة الإثيوبية في المنفى يعودن إلى بلادهم

عندما سئل صانع نهضة اليابان الجديدة كيف استطاعت اليابان أن تتناسى جراحها، وتصادق أعدائها، بعد تلك الهزائم الفظيعة، و الإهانة القومية التي عاشتها حينما أمرت أن تُنكس علمها لسنوات، وعندما منعت من امتلاك القوة العسكرية؟ أجاب بألم يجب على اليابان أن تستيقظ وتستمر، فالعداوات السياسية لا تورث فهناك شعوب يجب أن تعيش.

وفقا لما ذكره احمد شدي وزير شئون الاتصالات بالحكومة الاثيوبية، متحدثاً عن أول 30 يوماً من تولي الدكتور ابي احمد منصب رئيس الوزراء: إن محادثات أبي مع المجتمعات الإثيوبية أكدت للمواطنين خطة حكومته الجديدة تجاه وحدة البلاد وتطورها و استمع على مدار الشهر الماضي إلى مطالب الجمهور، الأمر الذي خلق بدوره تفاهمًا متبادلًا بين الحكومة والجمهور فيما يتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها في المستقبل القريب للحفاظ على السلام والأمن والوحدة في البلاد.

وكان رئيس الوزراء أبي أحمد منذ تعيينه رئيسا للوزراء يقوم بجولة في أقاليم أثيوبيا المختلفة ويحث المجتمع الإثيوبي على التحلي بالصبر من أجل إحداث التغييرات المطلوبة.

وذهب في رحلته الأولى خارج العاصمة أديس أبابا إلى إقليم الصوماليين في إثيوبيا وتبعها اجتماع مع سكان بلدة أمبو في إقليم أوروميا ، وهي مدينة كانت مرتعا للاحتجاجات خلال السنوات القليلة الماضية،كما عمل حفل عشاء لزعماء المعارضة في البلاد ، حيث وعد بتوسيع الفضاء الديمقراطي وكذلك العمل مع شخصيات المعارضة من أجل توفير ظروف اجتماعية واقتصادية أفضل لإثيوبيا البلد الذي هزته الاضطرابات المستمرة والمظاهرات المناهضة للحكومة منذ النصف الثاني من عام 2016.

واليوم صادق البرلمان الإثيوبي، امس الخميس، على مشروع قانون حكومي لرفع حركات المعارضة الداخلية المسلحة من قائمة الإرهاب، ضمن عملية مصالحة سياسية ينتهجها رئيس الوزراء، أبي أحمد علي، منذ توليه السلطة، مطلع أبريل/ نيسان الماضي.

وصوت 305 نواب، من أصل 547، لصالح رفع حركات "قنوب سبات"، "جبهة تحرير أرومو الديمقراطية"، "جبهة تحرير أوغادين" و"الجبهة الوطنية الإثيوبية"، من قائمة المجموعات الإرهابية.

وكانت الحكومة أدرجت هذه الحركات، التي تشكل ائتلاف المعارضة الإثيوبية المسلحة، ضمن قائمة المجموعات الإرهابية، في يونيو/ حزيران 2011.

وأحال مجلس الوزراء الإثيوبي، السبت الماضي، مشروع القانون إلى البرلمان لإجازته،، ضمن جهود إحلال السلام في الدولة الواقعة شرقي إفريقيا، وتستضيف مقر الاتحاد الإفريقي.

سوف يشجع الجماعات على استخدام الخطاب السياسي السلمي من أجل تحقيق غاياتها السياسية". في إطار الإصلاحات الشاملة التي ينفذها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي تولى منصبه في شهر أبريل الماضي. وأطلقت السلطات الإثيوبية يوم الأربعاء الماضي 27 يونيو سراح القيادي في الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الذي سلمته الحكومة الصومالية لإثيوبيا في عام 2017 الماضي. وأبقت الحكومة الإثيوبية جماعتين مسلحتين ضمن قائمة الإرهاب، وهما "تنظيم القاعدة" وحركة "الشباب" المتشدة فى الصومال.

وبعد اعﻻن الحكومة الطريق الجديد للسياسة اﻻثيوبية المحبة للسﻻم بدأت اعداد من زعماء المعارضة الإثيوبية العودة إلى بلادهم لدعم الاصلاحات السياسية وتوسيع دائرة المشاركة السياسية التي تعهد بها رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد آبي أحمد.

  وكان قد وصل يوم الأحد الماضي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وفد من جبهة تحرير أورومو المتحدة بقيادة البريغادير جنرال هايلو غونفا وأبا نيغا جارا ، وكان في استقبالهم  في المطار وزير الدولة في مكتب شئون الاتصال الحكومي ، كاساهون غوفي.

وأعلن نائب الرئيس وعضو اللجنة التنفيذية للجبهة ، البريجادير جنرال هايلو غونفا  أن عودتهم إلى البلاد هو لدعم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرا إلى استعداد الجبهة للعمل مع الأحزاب السياسية الأخرى والحكومة.

 وفي هذا الإطار تعهد كبير المسؤولين السابقين في نظام منجستو، السفير د. كاسا كبدي ، الذي عاد إلى إثيوبيا بعد 27 عاماً من المنفى ، بالمساهمة في الإصلاح الجاري في البلاد.

وقال كاسا إنه عاد إلى بلاده استجابة للدعوة التي وجهتها الحكومة إلى جميع الإثيوبيين في الخارج والعمل من أجل السلام والاستقرار في إثيوبيا.

كما عاد نهاية شهر مايو الماضي إلى إثيوبيا، زعيم جبهة أورومو الديمقراطية المعارضة، لينشو ليتا، برفقة أربعة من قيادات الجبهة، بعد عقدين من الزمن قضاها في المنفى بين أوروبا وأمريكا.

فتقول الكاتبة الصومالية فاطمة محمد حوش: فللحاضر ظروفه وتجلياته الخاصة، وللماضي رجاله بقي من بقي، ورحل من رحل بكتابه الخاص، العبرة في الحاضر الذي يُعايشني ويُعايشك، ولا يفهم من هذا بأن الحاضر منقطع عن الماضي بل هو امتداد وليس نسخة منه، وأفضل من مثَّل ذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وقف بعد واحد وأربعين سنه من العداوة والحروب والمقاطعة مع فتنام بجوار تمثال الثوري الفيتنامي “هو تشو” معلنا فتح خزانة وترسانة أمريكا الحربية للحليفة والصديقة الجديدة في مشهد يُقرأ منه بأن الطرفين أصبح لهما مصالح مشتركة جعلتهما يطويان صفحات الماضي بكل حرقتها.

ويؤكد ناصر الخطيب من السودان قائﻻ : للامام يا صديقي اﻻثيوبي العزيز في النهاية السلام والانفراج يعود بالخير والرخاء للناس العاديون والصرف الذي يذهب في الحروب والتوتر خصم عليهم ....السلام موقف انساني طبيعي وما عداه يعتبر انفعال مؤقت ويجب ان يحصل ...مع صادق الامنيات للدكتور ابي احمد بالتوفيق في مساعية الخييرة لمصلحة بلاده وجواره في القرن الإفريقي لا بالحرب نعم للحياة

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000567885
اليوماليوم375
أمسأمس1146
هذا الأسبوعهذا الأسبوع540
هذا الشهرهذا الشهر21188
كل يومكل يوم567885

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.