أخبار مقتطفة

20 جنبوت أحدث تغييرا حقيقيا في مناحي الحياة الاجتماعية

22 أيار 2015

من المعلوم فإن الخدمات الاجتماعية مثل المؤسسات التعليمية والصحية والترفيهية تلعب أدوارا حاسمة في تسهيل طرق الحياة الحديثة للمواطنين. وعلاوة على ذلك، وإن معالجة نقص الأخصائيين الطبيين وتحقيق أهداف الألفية الإنمائية في القطاع الصحي مهم جدا لرفع عدد وقدرة مؤسسات التدريب الصحية التي توفر التدريب على مستوى الدراسات العليا، وفعالية التثقيف الصحي باستخدام المؤسسات الصحية المختلفة. وإن زيادة عدد المؤسسات الصحية، بإنشاء الجامعات في كل ركن من أركان البلاد، خاصة الجامعات الموجودة خارج أديس أبابا لإمكانية وصول الأطباء المتخصصين الذين يعملون في المستشفيات الحكومية،وتوسيع مرافق الخدمات الصحية الحكومية وتقديم خدمات صحيحة للمجتمع، هي من بين الفرص التي تساعد على توسيع التدريب على المهارات الصحية.

وبذلت وزارة الصحة جهودا كبيرة بأخذ هذه المسألة كجزء من استراتيجية تنمية القوى العاملة في قطاع الصحة، من خلال وضع خطة للتدريب ما بعد التخرج وتمكين المستشفيات من توفير جميع الخدمات اللازمة على نحو فعال. وبناء على هذا، فإن وزارة تنمية الموارد البشرية والإدارة قد وضعت خطة لبدء تعليم وتدريب الجراحين وأطباء التوليد وأمراض النساء من قبل الأطباء المتخصصين في أقاليم البلاد المختلفة.

ومن جهة أخرى، فإن توسيع قطاع الصناعات التحويلية يمكن أن تخلق فرص عمل للعاطلين عن العمل من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة، وضمان الحكم الرشيد، وإدارة الأراضي والتنمية، وتخطيط المدن، والصرف الصحي، وتعزيز تكنولوجيا المعلومات من خلال قواعد البيانات المختلفة، وبناء قدرات الموارد البشرية، وزيادة قدرة تنفيذ البناء والتنمية الصناعية، سواء كان ذلك بالنسبة لسكان المدن أوالمهاجرين من الريف إلى المدن. حيث تم خلق فرص عمل أكثر من 1،500،000 للمواطنين خلال ميزانية العام الماضي وحدها. وهذا الإنجاز تجاوز الهدف المخطط له بنسبة 90 في المائة.

ولعبت القطاعات المختلفة دورا محوريا في تصنيع، أعمال خدمات البناء والزراعة والتجارة الحضرية. بالإضافة إلى إنشاء الحكومة مشاريع ضخمة التي خلقت فرص عمل لأكثر من 1127000 من المواطنين، وبهذا تجاوزت الخطة بنسبة 12 في المائة أيضا. كما تم إنشاء وظائف لـ 2630000 من المواطنين، وخلق فرص العمل بصرف النظر عن الحد من البطالة لها فوائد متعددة الأبعاد.

وذكر التقرير الذي عقد في مدينة أداما أنه تم البناء في عديد من المدن، ما مجموعه نحو 422 كيلومتر من الطرق المرصوفة بالحصى في ميزانية العام الماضي، وإصلاح الصرف الصحي 270 كيلومترا للحماية من التآكل وبناء675 من الجسور، وإمداد 1900 كيلومترا من إمداد خط أنابيب المياه، وبناء أكثر 64 من مراكز الأسواق و3،805 من المحلات التجارية الصغيرة.

وبسبب تزايد عدد سكان المدن من وقت لآخر، تتزايد أيضا الطلبات على الخدمات الاجتماعية كالمنازل السكنية حيث تم بناء مآت الآلاف من الوحدات السكنية لتخفيف حدة المشاكل السكنية في المدن الكبيرة. ولذا، فإن التخطيط للمراكز الحضرية من أجل التنمية والاستخدام الفعال للموارد الأرضية أمر ضرورية، حيث تعتبر التنمية الحضرية واحدة من أفضل معايير التنمية.

وفيما يتعلق بالمساواة ومراعاة الفوارق بين الجنسين، فإن تكافؤ فرص التعليم والتدريب والتوظيف، وعدم وجود سلطة تعكس على أقل مستوى تعليمهن، ورفع دخلهن، وأقل سيطرة على دخلهن الخاص، وأقل قوة في المساومة في بيع منتجاتهن الخاصة، وأقل مشاركة في سلطة صنع القرار، وأقل قدرة في الوصول إلى تعزيز الإنتاج والموارد وفرص العمل من الرجال بعيدة في البلدان النامية إلى الوراء من الدول المتقدمة.

فإن الغالبية العظمى من المرأة الإثيوبية تحتل مكانة متدنية في المجتمع سابقا مثل عديد من البلدان الأفريقية، حيث لا توجد هناك المساواة في الحصول على التعليم والتدريب وفرص العمل المجزية ومشاركتها في صياغة السياسات وعملية صنع القرار، مع أنها تلعب دورا حيويا في المجتمع من خلال رعاية كل نشاط اجتماعي.

وقد أظهرت دراسة الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة في الوقت الراهن أن نحو 70 % من المرأة مستفيدة من برنامج التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، ومن برنامج الائتمان لنادى الشباب وبرنامج التنمية الريفية المتكاملة من قبل مؤسسة حكومية، وتكشف الدراسة عن أن هؤلاء المرأة، هن اللواتي قد أصبحنا أصحاب المشاريع الصغيرة والعاملات في مجال الأعمال التجارية والتوظيف الذاتي. كما أن تنمية الشباب بصورة مستديمة ومنسقة لإنجاح مسيرة النهضة الإثيوبية التي بدأتها البلاد أمر ضرورية، وإن التغييرات التي تظهر في تاريخ بلادنا والذين كانوا مفتاح نجاح له بحب البلاد وسيادة شعبها بصورة واضحة هم شباب تلك الفترة.

ولهذا وضعت الحكومة خطة وأساليب من أجل تحقيق رغبة الشباب في الإطار القانوني لتعزيز تعاونيات الشباب وخلق جو ملائم لهم، باتخاذ إجراءات مناسبة مشجعة في جميع المجلات، بقولها إنه يجب علينا العمل بالتركيز على إعطاء جيل الشباب دور العضو الرئيسي في التكاتف على التنمية التي نقوم بها، وإخراجهم من المشاكل التي يعانونها من البطالة والهجرة غير القانونية ومشاكل اقتصادية واجتماعية أخرى.

ومما نلاحظ في إنجازات 20 جنبوت خلال 24 سنة الماضية الجديرة بالثناء، التي تم حصاد وجني الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين عبر توسيع مرافق البنية التحتية. وتم تجهيز المؤسسات المالية بشكل جيد لتقديم الدعم للشباب، حيث يعد موضوع تطوير المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر من أهم الموضوعات التي تشغل حيزا كبيرا من قضية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، نظرا للدور الذي تلعبه باعتبارها رائدا حقيقيا للتنمية المستديمة بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، فهي تلعب دورا رياديا في إنتاج الثروة، وتعتبر فضاءا حيويا لخلق فرص العمل، فهي وسيلة اقتصادية وغاية اجتماعية التي تم الاهتمام بها أكثر فأكثر.

ولهذا، فإن معظم دول العالم أصبحت تدرك الدور الاقتصادي الخاص الذي تلعبه هذه المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر، وليس بالنسبة لدخل البلاد وتوفير فرص العمل فقط، بل أيضا في ابتكارات التكنولوجيا وإعادة هيكل وتحديث الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، فالمؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر تساهم مساهمة فعالة في مختلف المؤشرات الاقتصادية.

وقد أدركت البلاد بعناية فائقة لهذا القطاع رغبة منها في الاستفادة من مزاياها بصفة عامة من جهة، إضافة لإدراكها الدور الكبير الذي تلعبها في الحد من تداعــــيات أزمة البطالة خاصة في ظل الظروف

الراهنة من جهة أخرى. ويمكن أن تحقق الاستجابة السريعة للمطالب الاجتماعية في مجال العمل. ويمكن أن تشكل أداة فعالة لتوطين الأنشطة في المناطق النائية، مما يجعلها أداة هامة لترقية الثروة المحلية، وتكون إحدى وسائل الاندماج والتكامل بين المناطق. ويمكن أن تكون حلقة وصل في النسيج الاقتصادي من خلال مجمل العلاقات التي تربطها بباقي المؤسسات المحيطة والمتفاعلة معها.

وإن آليات تفعيل دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الحد من أزمة البطالة، تلعب دورا إيجابيا وفعالا في توفير فرص العمل ومن ثم الحد من أزمة البطالة من جهة، وتقوية تنافسها وتحسين أدائها من جهة أخرى.

وفيما يتعلق بإمداد المياه، إثيوبيا لديها إمكانات إعادة المياه الجوفية الضخمة. ومع ذلك، فإنه يستخدم جزء صغير من هذه الموارد. وكان الحصول على المياه الصالحة للشرب في المناطق الحضرية 81.3 في المئة في 2012-2013. و66.5 في المئة في المناطق الريفية في العام نفسه. وبدأت البلاد تنفيذ مشاريع ضخمة التي تعتبر أنها تلبي الطلبات على المياه الصالحة للشرب في المدن والمناطق الريفية من خلال خطة التنمية الأولى في البلاد لمدة خمس سنوات. وفقا لذلك، من المتوقع أن يكون وصول إمدادات المياه الصالحة للشرب إلى 98.5 في المئة في نهاية 2015.

وفيما يتعلق بالطرق، تلعب الطرق دورا حيويا في تنمية الاقتصاد، ونقل الأشخاص والبضائع من وإلى ، وقد أعطت الحكومة لقطاع الطرق أولوية قصوى للاستثمار العام، إدراكا لهذا الدور،وتم إحراز تقدم ملحوظ في توسيع شبكة الطرق، وربط المدن الكبرى بالعاصمة أديس أبابا، وكذلك ربط البلديات والمراكز النشطة اقتصاديا من البلاد ومناطق أخرى بعضها بالبعض، كما أن هناك مركز النقل الإقليمي والدولي الهام، حيث أن هناك طرق دولية سريعة التي تربط مدينة أديس أبابا مع الدول المجاورة مثل كينيا وجيبوتي وإريتريا والصومال والسودان وجنوب السودان.

وقد وصلت مجموع شبكة الطرق في 2012-2013، باستثناء الطرق العام، إلى 52227 كم، منها 37.3 في المئة هي الطرق الفيدرالية و62.7 في المئة المتبقية من الطرق، هي الطرق الريفية، وتنمو الطرق الريفية بنسبة 14 في المئة سنويا حيث تشكل 32،727 كم من شبكة الطرق من المجموع الكلي. 2012-2013 . وبناء على تصنيف شبكة الطرق، فإن حولي 19،500 كم من شبكة الطرق الفيدرالية تشكل الطرق المسفلة37 في المئة، وطرق الحصى تشكل أيضا 63 في المئة. وتمشيا مع خطة النمو والتحول الخمسية، استهدفت الحكومة إلى رفع شبكة الطرق الإجمالية إلى أكثر من 64،500 كم في نهاية عام 2014-2015.

طرق النقل بالسكك الحديدية، إن النمو الاقتصادي السريع والمستدام يتطلب توافر شبكة السكك الحديدية الوطنية،لذلك، وضعت الحكومة الإثيوبية خطة واستراتيجية لبناء ما مجموعه 2،395 كم من شبكة السكك الحديدية الوطنية. وخلق طريق تجاري بالغ الأهمية، وهو ميناء البحر الأحمر عبر جيبوتي، وتجديد السكك الحديدية القديمة الذي يربط أديس أبابا، العاصمة،بهذا الميناء الذي يجري الآن تحديثه ليحل محله السكك الحديدية المكهربة، وهو مشروع يتوقع منه أن يعزز تجارة الاستيراد والتصدير الإثيوبية بالدول المجاورة.

النقل البحري، من أجل ضمان وكفاءة ونقص تكلفة الاستيراد والتصدير ومن أجل حركة فعالة وموثوق بها للبضائع من وإلى موانئ الدول المجاورة، أنشأت الحكومة الإثيوبية مؤسسات الشحن والنقل، وتعمل حاليا اثنين من الموانئ الجافة، التي تقع في كل موجو وسمرا، اللتان تبعدان 73 و 588 كيلومترا من أديس أبابا على التوالي. وتعمل المؤسسة في أربع محطات فرعية أخرى، التي تقع في كل من دير دوا، ومقلي، وكومبلشا وغلان 515 كم، 783 كم، 376 كم، و 34 كم على التوالي من أديس أبابا.

وترتبط أديس أبابا برا إلى ميناء جيبوتي، 910 كيلومترا، في خليج عدن. وموانئ بربرا، 964 كيلومترا، في الأراضي الصومالية وبور سودان 1881 كيلو متر، في السودان، وهي طرق التجارة الخارجية الأخرى التي تقدم خدمات التصدير والاستيراد بين البلدين. وآخر ميناء إثيوبيا من الجنوب هو ميناء بوم باسا في كينيا، الذي يبعد2077 كيلومترا عن أديس.

النقل الجوي النقل الجوي هو جزء مهم من شبكة النقل الإثيوبية، حيث اكتسبت الخطوط الجوية الإثيوبية سمعة طيبة جدا، بدرجة طيران العالم في أفريقيا، وعلى الصعيد الدولي، وتوفر الخدمات الفعالة من النقل الجوي المحلية والدولية. وتشمل الخدمات الإثيوبية على حد سواء نقل الركاب والبضائع في رحلاتها الدولية والداخلية. كما تقدم خدمات التدريب والصيانة والتصليح لأكثر من عشرة شركات الطيران الأفريقية والشرق أوسطية أخرى.

وترتبط إثيوبيا مع أكثر من 63 من البلاد حول العالم، بما في ذلك بروكسل وفرنكفورت ولندن وباريس وروما وستوكهولم، وواشنطن، البحرين، بانكوك، بكين، بيروت، دبي، وهونغ كونغ، جدة، الكويت، بومباي، دلهي، الرياض، صنعاء، تل أبيب، جوهانسبرغ، نيروبي، لاغوس، لوساكا وأكرا وداكار وعديد من المدن الكبرى الأخرى في أفريقيا.

وفيما يتعلق بخدمات الشحن الإثيوبية، فإنها تعمل إلى أكثر من 40 وجهة لشحن البضائع التي تنتشر عبر أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر مركزها - أديس أبابا.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000306600
اليوماليوم117
أمسأمس756
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1599
هذا الشهرهذا الشهر9254
كل يومكل يوم306600

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.