أخبار مقتطفة

اثيوبيا الجديدة

31 آذار 2017

" تحقق في إثيوبيا السلام والنماء والاعتراف بالتعدد والعمل علي استضافته بطريقه ديمقراطيه بفضل الدستور"

إثيوبيا بلد لشعوب وقوميات لها تاريخ عريق ..كما ان التعدد موجود منذ القدم ووصل إلى الوقت الحاضر عبر الأجيال ووجود التعدد في بلدان شتى حقيقه واقعيه وعلي أساس هذا التعدد نجد الاختلاف بين كل العقائد والديانات. لكن كيف يتم استضافة التعدد الديني بطريقه يراعى فيها الحقوق الدينية مما يقودنا إلى التعدد في إثيوبيا الجديدة, التي جاءت عبر انتصارات وتضحيات جسام من الشعوب الإثيوبية ووضعت دستوراً جديداً ديمقراطيا,. وهو الذي وضع بعد سقوط نظام الدرج و يختلف عن الدساتير السابقة . لانه وضع إطاراً وثائقياً لهيكل الحكومة وصفة السلطة وعلاقتها بالمواطنين وماهي حدود الحقوق المدنية وماهي الإطارات السياسية والاقتصادية و الاجتماعية الأساسية للشعب . ان الدستور الذي بدء تطبيقه في 23 أغسطس عام 1995م تم وضعه بحيث يستضيف بصوره شامله التعدد والمساواة والوحدة التي بنيت علي أساس من الرغبة الذاتية والطوعية, ويعتبر الدستور وثيقه عهد للسلام الدائم ومفتاحاً ديمقراطياً راسخاً حيث مكن هذا الدستور لأول مره في التاريخ من ان يكون لإثيوبيا دستوراً يتضمن تجارب ميثاق الأمم المتحدة للحقوق الإنسانية انطلاقاً من الوضع الداخلي للشعوب الإثيوبية كما يوضح السيادة العليا للوطن والشعوب متقبلاً حقائق التاريخ السابق ومتخذاً الواقع المعاش أساساً للعيش معاً وفي المستقبل : وتنص الماده (8) من الدستور علي ان الشعوب الإثيوبية هي صاحبة ألهوية والتعدد الديني وصاحبة ألسيادة العليا كما تنص المادة (39) علي ان هذه الشعوب تدير وتحكم نفسها بنفسها كما يكفل لها الدستور بصوره كامله إنماء وترقية لغاتها وثقافاتها الخاصة بها في حين تنص المادة ( 10) والمادة (9) أن الدستور يكفل الحقوق الديمقراطية والإنسانية للفرد والجماعة ولان الدستور هو " القانون الأعلى من كل القوانين " علي الحكومة والشعب احترام الدستور هذا الدستور هو الضمان الوحيد الذي يؤكد علي استمرارية أثيوبيا الدولة في ظل التعدد والهوية والتسامح وقيم العيش معاً وهو الذي حافظت عليه الشعوب الإثيوبية ومن المبادئ الأساسية ان المادة (11) تنص ان الحكومة والدين منفصلان .و يتقبل الدستور الإثيوبي ثلاثة قضايا رئيسيه من قضايا البلد ويعطي الاعتراف لها اولاً : يؤكد الدستور ان الشعوب الأثيوبية لها هويات مختلفه وان التعدد حقيقه راسخة , ثانياً: ان هذه الشعوب التي لها هويات واعتقادات مختلفه قد عاشت في إثيوبيا معاً متماسكه من خلال مجالات متعددة ودرجة اتصالات مختلفه لزمن طويل وأن هذه الشعوب قد شكلت وكونت مصالح وأفكاراً مشتركه, ثالثاً:.وبعد تقبل الدستور هذه القضايا يؤكد علي ان الخيار المستقبلي للبلاد هو العمل علي المحافظة وترقية قيم التعدد والهويات والعيش معاً بصوره مشتركه. وقد تحقق في إثيوبيا السلام والنماء والاعتراف بالتعدد والعمل علي استضافته بطريقه ديمقراطيه بفضل الدستور.حيث ان لدى إثيوبيا مؤسسات وقيم ثقافيه واجتماعيه تستطيع تعزيز هذه الروابط الثقافية والاجتماعية حيث ان اتساع وعي المواطنين حول الدستور والنظام الفدرالي والأفكار الأساسية وحول المبادئ .أدى إلى قبول الدستور بأنه هو القانون الأعلى واحترام نصوصه وتسليم هذا الدستور للجيل القادم وعلي كل المواطنين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في البلاد القيام بعمل متواصل , لتثبيت أركان الدستور , وتحتضن إثيوبيا تعدداً في القوميات والشعوب . ولهذه القوميات والشعوب لغاتها الخاصة بها, حيث ان ما يميز الشعوب الإثيوبية العيش معاً في سلام والمحافظة علي الثقافات واحترام حقوق القوميات والشعوب وكذلك احترام تعامل تعددها الديني .

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000170154
اليوماليوم73
أمسأمس971
هذا الأسبوعهذا الأسبوع3367
هذا الشهرهذا الشهر15139
كل يومكل يوم170154

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.