أخبار مقتطفة

نجاحات السياسة الخارجية الاثيوبية

21 نيسان 2017

إثيوبيا شريك موثوق به بين دول العالم !

تعرف العديد من الدول ان إثيوبيا بلد استراتيجي ومهم للغاية نظرا لأهميته الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية البارزة في أفريقيا. كما ان إثيوبيا هي مقر للعديد من السفارات والمنظمات الدولية. ويمكن القول إنها مركز دبلوماسي. ويعتقد كثيرون في جميع أنحاء العالم أن السبب وراء كل هذا هو سياستها الخارجية ولاعتبارها شريك موثوق به بين دول العالم. وتعلق الأمة اهتماما كبيرا على المنفعة المتبادلة، والتعايش،و الشراكات ذات التوجه الأخلاقي وغيرها.

ويتسع نفوذ البلاد في القرن الأفريقي من الناحية الديموغرافية والاقتصادية يوما بعد يوم وتخطط الحكومة للنمو الذي يعززه إلى حد كبير تطوير البنية التحتية وزيادة صادرات الكهرباء إلى البلدان المجاورة من أجل دفع البلد نحو الوضع المتوسط الدخل بحلول عام 2025. كما أن البلد هو ممثل دبلوماسي دولي مهم حيث أنه المضيف الرئيسي للاتحاد الأفريقي، ورئيس الكتلة الإقليمية في منظمة التنمية الحكومية الدولية- الايجاد-.

و الدليل على المشاركة النشطة من جانب الدول الأجنبية في إثيوبيا تعكسه مختلف الشراكات التجارية والاقتصادية والحوارات السياسية بين اثيوبيا والبلدان الأخرى وبفضل سياسة البلاد الخارجية العملية والأفضل، جذبت البلاد العديد من القادة من الدول المجاورة، وأفريقيا وخارجها، وفقا للتحديثات الحالية من وزارة الخارجية.

وأيمانا بالمنفعة المتبادلة والسلام والاستقرار من اجل تحقيق التنمية، تشارك إثيوبيا مشاركة كبيرة في إرساء السلام والتنمية في منطقتها وفي أفريقيا والعالم بشكل عام.

و ساهمت البلاد بإخلاص في بناء السلام والاستقرار العالميين تمشيا مع مبادئ الأمم المتحدة ومهامها حتى يمكن العالم من أن يتمتع بالتعايش السلمي. ومن المعلوم أنها الأولي في أفريقيا والرابعة في العالم من حيث مشاركتها بقوات حفظ السلام.

ويمكن ذكر كل من جنوب السودان ولصومال ومنطقة أبيي ودارفور وليبريا وبوروندي ورواندا والكونغو كمثال لمشاركة إثيوبيا في بعثات حفظ السلام. كما أن إثيوبيا شريك رئيسي في بعثات حفظ السلام في العديد من الدول. وعلاوة على ذلك، فإن البلاد مثالا في مختلف المفاوضات الإقليمية لإنهاء الصراعات الأهلية.

و السياسة الخارجية لإثيوبيا تقوم على المصلحة المتبادلة دون الإضرار بمصالح الآخرين. ومن الأمثلة التي ينبغي ذكرها هي بناء سد النهضة الإثيوبي العظيم، الذي لا يفيد إثيوبيا فحسب بل أيضا البلدان المجاورة والمشاطئة.

وقد أدت السياسة الخارجية إلى نتائج اجتماعية واقتصادية وسياسية مختلفة. ويكتسب البلد سمعة جيدة في العالم وتدعو السياسة الدولية الإقليمية والمجاورة و العالم من خلال دبلوماسية سياسية رفيعة المستوى من اجل زيادة تدفق الاستثمار والتوازن التجاري.

ويظهر توسيع التعاون تحسنا ملحوظا. و تلعب البلاد دورا هاما في تمثيل صوت أفريقيا على الساحة الدولية. وبطبيعة الحال، لا ننسى الدور الرائد الذي لا ينسى الذي لعبه رئيس الوزراء الراحل ملس زيناوي في هذا الشأن.

و العمل بشكل خاص على بناء السلام في البلدان المجاورة هو عنصر أساسي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية للبلاد مع دول العالم. وهذا يبين الطابع الجذاب للسياسة الخارجية لإثيوبيا.

و التطورات السريعة في مجال الاستثمار والاستقرار الداخلي هي نتيجة العلاقات الخارجية القوية والناضجة والجهود الدبلوماسية.

وقد شجع السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي السريع المسجل في إثيوبيا بشدة بلدان العالم على المجيء إلى إثيوبيا لرؤية نطاق التنمية والتعلم من التجربة الإثيوبية التي أصبحت موضع ثقة من أجل الانخراط الشديد في شراكة قوية مع إثيوبيا.

وهناك فرص لم يمسها التعاون فيما بين إثيوبيا وبلدان العالم، ولا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار. وإثيوبيا لديها سياسة خارجية أكثر شمولا تربط بوضوح السياسات المحلية في البلاد مع أهداف سياستها الخارجية لتعزيز التنمية الوطنية والسلام والديمقراطية.

وفي الوقت الحالي أصبحت إثيوبيا بلد مفضل لاستخلاص الدروس منه حتي من البلدان التي تتمتع بأداء اقتصادي أفضل وعلى سبيل المثال في المقابلة الأخيرة التي أجرتها صحيفة الاثيوبيان هيرالد مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية حكمت هاجييف قال : إن بلاده ترغب بالتعلم من أفضل ممارسات التنمية في إثيوبيا حيث أنها نموذجية ومهمة بين دول أفريقيا.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000185731
اليوماليوم108
أمسأمس1004
هذا الأسبوعهذا الأسبوع4398
هذا الشهرهذا الشهر15178
كل يومكل يوم185731

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.