أخبار مقتطفة

الملتقى الاقتصادي السوداني الإثيوبي

02 أيار 2017

يتميز السودان بحدود واسعة تربطه بعلاقات جوار تاريخية ومصالح مشتركة تتعدد جوانبها و أصولها وامتداداتها، وضمن هذه الروابط التاريخية والجغرافية وفي حدوده الشرقية تقع دولة اثيوبيا في منظومة هذا الجوار بتداخل كبير في الحركة الاجتماعية والاقتصادية بدرجة تستحق الرعاية والاهتمام عل المستويين الرسمي والشعبي.ودفعاً بهذا الاتجاه لابد من هذا الملتقى الاقتصادي للمساهمة في تطوير العلاقات السودانية الاثيوبية في كل جوانبها بمدخل اقتصادي له أبعاده الاجتماعية والثقافية مستنداً إلى هذا الميراث والكسب التاريخي ومتطلعاً إلى مستقبل واعد يذخر بالنماء والعطاء للجميع.ويهدف الملتقى الى تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة بين الشعبين وتنشيط بنود الاتفاقات الموقعة بين البلدين.ودعم وتطوير سبل التعاون التجاري والخدمي بين البلدين.و إتاحة الفرصة للأفراد ومؤسسات والقطاع الخاص لخدمة المصالح المشتركة.مع استكشاف فرص الاستثمار المتبادل والمشترك.و يؤسس الملتقى لشراكات ممتدة بين البلدين في مجالات التجارة والخدمات وعدد من ضروب الاستثمار كما يسهم في توسعة مساحات التعاون وتبادل الخبرات بتدرج في الاستيعاب يغطي أواسط وصغار المستثمرين بزيادة نسبية سنويا يتم بعدها تقييم النتائج وتطوير التجربة.ويعمل الملتقى كذلك على إشراك الخبراء من الجانبين في التخطيط للحزم التجارية والشراكات السودانية الاثيوبية وتطوير مجالات التعاون والعمل المشترك ووضع السياسات العامة وتحديثها بشكل دوري لضمان الجودة والتحسين المستمر. ينعقد الملتقى لمدة يومين يتم خلالها تقديم أوراق عمل مصحوبة بعروض ضوئية ومواد وثائقية يتم إعدادها وفقاً لمحاور الملتقى وأهدافه العامة. ويتم تقديم الأوراق بواسطة خبراء ومختصين سودانيين وأثيوبيين بحضور رجال الأعمال والمعنيين بالاستثمار والباحثين والمهتمين والإعلاميين من البلدين مع توزيع فرص النقاش والمداخلات للمشاركين من الجانبين في كل الأوراق.ويؤسس الملتقى لمبادرات جديدة للتعاون والعمل عل تحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة على المستويين الرسمي والشعبي.و يتم تقسيم المشاركين في الملتقى إلى مجموعات عمل لتقصير ظل المشاركة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين للنقاش والتداول وصولاً إلى توصيات وبرامج عمل فاعلة تلبي حاجة الجميع. كذلك يتيح المتقى لرجال الأعمال ومدراء المؤسسات والهيئات الاستثمارية في البلدين لقاءات خاصة لبحث قضايا التعاون والتنسيق في كافة مجالات الاستثمار وتحديد نقاط البداية العملية لإحداث النقلة النوعية في التعاون الاقتصادي السوداني الاثيوبي.و يصاحب الملتقى نشاط إضافي داعم لأهدافه العامة ومكمل لفعالياته الأساسية على النحو التالي المعارض التجارية وهي مساحات مخصصة للمؤسسات والشركات السودانية والاثيوبية العاملة في مجالات الاستثمار المختلفة لعرض منتجاتها وخدماتها والتعريف بطبيعة عملها بكل وسائل العرض المتاحة وفقاً لضوابط فنية توضع بواسطة اللجنة المنظمة.كما لابد من الزيارات وهي سلسلة من البرامج الخارجية يتيح فيها الملتقى للمشاركين فرص التعرف على المعالم المهمة في السودان والوقوف على والمشروعات الاستراتيجية والمواقع الاستثمارية الكبرى.يعتبر هذا الملتقى امتداداً طبيعياً لجهود ومبادرات راسخة شهدتها أجيال متعاقبة لدعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتقوية أسباب التواصل والإخاء بين الشعبين الشقيقين وبناء أسس جديدة للتعاون وتحقيق النهضة الشاملة بقوة وطاقة مزدوجة مستمدة من هذا الواقع وذلك التاريخ نأمل أن تجد طريقها إلى النجاح .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000287902
اليوماليوم349
أمسأمس722
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1194
هذا الشهرهذا الشهر13164
كل يومكل يوم287902

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.