أخبار مقتطفة

دور رجال الأديان في تعزيز التعايش في البلاد

04 أيلول 2017

لدى رجال الأديان والقادة السياسيين على جميع المستويات وكذلك جميع المواطنين دورا كبيرا في التصدي للتحديات الناشئة عن النزاعات والأزمات في أي بلد .
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، تم تأسيس المجلس المشترك للأديان في إثيوبيا ككيان مستقل في الأول من أكتوبر 2010.

ومن المعلوم أن المجلس قد انخرط في تعزيز تعليم التعايش بين الأديان، ومعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل بناء السلام، ومعاجلة الصراعات، والتنمية والحوار بين الأديان منذ تأسيسه.

وإثيوبيا من ضمن عدد قليل جدا من بلدان العالم المعروف بقبولها المبكر للأديان السائدة في العالم، اليهودية والمسيحية والإسلام. وبغض النظر عن هذه الأديان، فإن العديد من الناس يتبعون أشكالا أخرى مختلفة من الديانات. ويتميز غالبية سكان اثيوبيا عموما أيضا بأنهم متدينون.

وتعتبر إثيوبيا من بين عدد قليل من البلدان التي يعيش فيها عدد من أتباع الديانات المختلفة معا بسلام لعدة قرون،كما أن أثيوبيا تعتبر مكانا لأمم وقوميات متنوعة تعيش في انسجام.

ويقول البروفيسور إفريم إسحاق من جامعة هارفارد إن التعايش المتبادل منذ فترة طويلة والتسامح بين الأديان في إثيوبيا يضع البلاد كنموذج في العالم.

وأشاد اللاهوتي في جامعة هارفارد بغياب صراعات دينية في البلاد ، مشيرا إلى أن إثيوبيا مثال للتسامح الديني في العالم.

وقال البروفيسور إفريم الذي يحاضر أيضا على نطاق واسع في موضوع الدين والحروب إن " إثيوبيا يضرب بها كمثال حي للتعايش والتسامح الديني في العديد من البلدان".

ووفقا للبروفيسور إفريم، فإن التسامح الديني تعزز من خلال إنشاء نظام سياسي ديمقراطي وتعددي ساد على مدى العقدين الماضيين.
وذكر قائلا " لقد رأيت هنا في إثيوبيا جماعات دينية مختلفة تتفاعل وتعمل معا. الزعماء الدينيون يجلسون معا، يتشاورون ويتوافقون معا و للزعماء الدينيين المسلمين، والمسيحيين منتدى للحوار الجماعي".

وأوضح أن كثيرا من الدماء تراق بسبب الاختلافات في الدين، داعيا قادة العالم إلى استخلاص دروس من حالة إثيوبيا من حيث التسامح الديني وروح الوحدة.

ومع ذلك، فإن عددا قليلا من العناصر المعادية للسلام المقيمة داخل البلاد وفي الخارج، تبذل محاولات غير مجدية للتحريض على العنف و التطرف الديني وتدعو للاشتباكات العرقية هنا وهناك.

والواقع أن حكومة إثيوبيا، و المجلس المشترك للأديان في إثيوبيا والجمهور عامة سيطروا حتى الآن على التهديدات الأمنية المتعلقة بالتطرف الديني بطريقة متكاملة تماما.

كما أن تمكين الشباب في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أمر حاسم أيضا للحفاظ على السلام والاستقرار في القارة باعتبارهم الزعماء السياسيين والدينيين في المستقبل. وتحقيقا لهذه الغاية، يجب الآن بذل مزيد من الجهود المتضافرة من الزعماء السياسيين والدينيين لتشكيل مستقبل جيل الشباب أكثر من أي وقت مضى.

وتهدف المؤسسة أساسا إلى جملة أمور منها ضمان التسامح والاحترام والتعايش السلمي بين المؤسسات الدينية والعمل على القضايا البيئية والاقتصادية وما يتصل بها من قضايا تؤثر على حياة المجتمع.
ولذلك يجب على الحكومة أن تأخذ مبادرتها وتعمل في تعاون وثيق ومتواصل لدفع القضايا التي تحتاج إلى التزام ومساهمة جادة من الجمهور.

ومن الواضح تماما أن أدوار رجال الأديان والقادة الدينيين في حل أي نوع من الصراعات بطريقة سلمية هو دور هائل. ولذلك، فان رجال الأديان والمؤسسات الدينية ستواصل تعزيز جهودها الرامية إلى الحفاظ على السلام المستدام والاستقرار من خلال كونها نموذجا يحتذى به في تعزيز السلام و المحبة بين اتباعها.

سمراي كحساي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000237333
اليوماليوم306
أمسأمس332
هذا الأسبوعهذا الأسبوع368
هذا الشهرهذا الشهر12633
كل يومكل يوم237333

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.