أخبار مقتطفة

جودة الصادرات تعزز اختراق الأسواق العالمية

29 أيلول 2017

التصدير هو محرك للنمو الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالانتعاش الاقتصادي للبلاد. ومن ناحية أخرى، يمكن أن تكون القدرة التنافسية للبلاد في السوق الدولية بمثابة تقدم اقتصادي ومؤشر رئيسي للنمو.

وتؤدي القدرة التنافسية في الأسواق العالمية إلى جانب مساعدة البلدان على توليد العملات الأجنبية وتشجيع الابتكار، فإنها ترفع مستوى العمالة عن طريق خلق فرص العمل مما يشجع التقدم العام للبلدان.

و شهدت إثيوبيا، على مدى العقود الماضية، نموا سريعا في الناتج المحلي الإجمالي والصادرات. وعلى الرغم من النمو الاقتصادي السريع والتقدم الملحوظ في الصادرات، فإن مساهمة تجارة الصادرات في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وكسب النقد الأجنبي لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب.

على سبيل المثال، في السنة المالية المنتهية في العام الماضي، على الرغم من أن البلاد قد وضعت هدفا للحصول على 4.75 مليار دولار من سوق التصدير، تمكنت من كسب ما مجموعه 2.91 مليار دولار أمريكي. ومن هذا المنطلق، بلغت قيمة المنتجات الزراعية 2.18 مليار أو 75 في المائة، وساهمت في 39 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي الاثيوبي.

وفي الوقت الذي يظل فيه البن مصدر العملة الاجنبية الرائدة في إثيوبيا من خلال ادخال أكثر من 882.4 مليون دولار خلال السنة المالية المذكورة، ادخلت البذور الزيتية والحبوب 345.2 مليون دولار و 280.2 مليون دولار على التوالي. كما ادخل القات و الزهور 272.9 مليون و 218.5 مليون دولار على التوالي في الفترة المذكورة.

كما تم تأمين إيرادات إجمالية بلغت 8،775 مليون دولار أمريكي من التوابل والأعشاب والعطور.

وعلى نفس المنوال، على الرغم من أنه من المخطط الحصول على 266 مليون دولار من قطاع اللحوم والألبان في خطة النمو والتحول الثانية، حصلت البلاد على 207.4 مليون دولار فقط في العامين الأولين من الخطة من القطاع.

وهناك دعوة لمعالجة هذا الأمر وكسب قدر كبير من العملة الصعبة. وبالتالي، يجب على البلاد أن تفعل الكثير لمعالجة وحل التحديات التي يواجهها القطاع.

وفي هذا الصدد، يتعين على البلاد أن تعمل بجد في تحسين نوعية وكمية الأصناف التصديرية وتحقيق المعايير المطلوبة.

وبالمثل، بالنسبة للسوق العالمية، حيث يتقلب السعر باطراد ويهدد القدرة التنافسية، ينبغي النظر إلى توسيع وتنويع منتجات التصدير ووجهة السوق باعتبارها عنصرا أساسيا في استراتيجيات النمو على المدى الطويل.

وبالاضافة إلى ذلك، يمكن للبلاد، من خلال النهوض بقطاع تصنيع المنتجات الزراعية وتصدير المنتجات الزراعية المصنعة بدلا من الصادرات الأولية، أن تزيد من عملتها الأجنبية وتستفيد من ميزات تحرير التجارة.

وقبل كل شيء، فان جودة المنتجات في الأسواق العالمية هي قضية لا تخضع للتسوية. ومن ثم، ينبغي للبلاد أن تولي الاهتمام اللازم لجودة منتجاتها التصديرية. وتحقيقا لهذه الغاية، يتعين عليها أن تتغلب على المشاكل التي يمكن أن تقلل من نوعية المنتجات التصديرية مثل الممارسات الزراعية السيئة، وفقدان ما قبل الحصاد وما بعده، ومشاكل التخزين، وتحديات التعبئة والتغليف، ومرافق النقل ذات الصلة.

ومع ذلك، فإن جميع التدابير التصحيحية اللازمة ليست مسائل تترك للحكومة وحدها. بل إنها تتطلب جهودا متضافرة من جميع أصحاب المصلحة على جميع المستويات. وينبغي للجمعيات ومكاتب الدولة والجمهور عامة أن يشاركوا وأن يسعوا جاهدين لزيادة عائدات تصدير البلاد من خلال تطوير المنتجات ذات القيمة المضافة وضمان الجودة.

وسيكون للتغلب على التحديات المذكورة آنفا أهمية كبيرة في تعزيز القدرة التنافسية لصادرات البلاد وفي الحفاظ على النجاح الاقتصادي بشكل متواصل.

سمراي كحساي

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000268374
اليوماليوم396
أمسأمس1477
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2181
هذا الشهرهذا الشهر25664
كل يومكل يوم268374

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.