أخبار مقتطفة

التحديات التي تواجه صادرات الجلود

11 تشرين2 2017

تتوفر في إثيوبيا فرص ممتازة لمن ينتهزها من المستثمرين المحلين والأجانب للاستثمار في قطاع الجلود ومنتجاتهاعلما أن إثيوبيا تمتلك الثروات الحيوانية الضخمة من الجمال والأبقار والأغنام والماعز التي تمكنها من أنتاج الملايين من الجلود سنويا .

حققت إثيوبيا من صادرات الجلود والمنتجات الجلدية أكثر من 80 مليون دولار العام الماضى، وفقاً لوزارة الصناعة الإثيوبية بنمو يصل إلى 56%، مقارنة بـ2015.
وقال مسئول بالخارجية الإثيوبية، إن ارتفاع الطلب المحلى قلص فرص نمو الصادرات بمعدلات أعلى، فضلاً عن أن خطط التوسع والوصول إلى أسواق جديدة ما زالت فى البداية.
وكانت الاستثمارات الحكومية فى قطاع الجلود قد بلغت 206 ملايين دولار فى السنة المالية الحالية؛ بهدف تطوير البنية التحتية اللازمة للوصول إلى الأسواق العالمية، لتكون مركزاً إقليمياً لتصنيع وتصدير المنتجات الجلدية.
وقال واندو يجيسى، المدير العام لمعهد تنمية صناعة الجلود، إن هناك جهوداً للارتقاء بمنتجات الأحذية فى البلاد وتسويقها من قبل المعهد تحت إشراف وزارة الصناعة.

وأضاف أنها تعاونت مع 10 شركات محلية فى مجال الجلود والأحذية لإطلاق حملة تسويقية ضخمة لتعزيز الصناعة فى السوق العالمى، فضلاً عن تلقيها إشارات إيجابية من شركات العلامات التجارية الكبرى فى صناعة الأحذية المهتمة بالعمل فى إثيوبيا.

وقال إن علامات تجارية مثل ألدو وولفيرين، وكليرز ولى فونج وسيرز وباري، وزارا وغيرها من الماركات العالمية أبدت اهتماماً بالعمل فى البلاد.
وبحسب المسئول بالمعهد، فإن الشركات الإثيوبية نجحت فى الحصول على طلبات تصنيع من السوق الأمريكى، من بينها علامات تجارية كبرى، كما زار فريق التسويق الإثيوبى مقر مجموعة ألدو فى مونتريال بكندا، الأسبوع الأول من فبراير، لبحث سبل التعاون معاً.

وكان تقرير لشبكة «سى إن إن الإخبارية» قد تناول تطور قطاع الجلود، خصوصاً صناعة الأحذية فى إثيوبيا، واهتمام الأمريكيين بشراء المنتجات الإثيوبية، رغم أن 87% من منتجات الأحذية المستوردة إلى الولايات المتحدة مصدرها الصين.

وفي هذا الصدد قال معهد تنمية صناعة الجلود ان انخفاض قيمة البر حاليا مقابل الدولار الامريكى سيدعم تصدير المنتجات الجلدية.

ووفقا لمدير ادارة المشتريات بمعهد تنمية صناعة الجلود برهان سيوم في مقابلة مع صحيفة الاثيوبيان هيرالد ان من شأن هذه الخطوة أن تعطي دفعة للمصدرين لتعزيز الصادرات والقدرة التنافسية في السوق العالمية وذلك لأنهم أصبحوا أكثر ربحا في الاستفادة من أسعار الصرف الأجنبي الحالية. كما ستخلق بيئة عمل مواتية لهم على المستوى المحلي ".

واشار الى ان عائدات تصدير الجلود ارتفعت في الربع الاول من العام الحالى بنسبة 32 فى المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
وتأمل الحكومة فى الحصول على قرض من البنك الدولى لتمويل مجمع لتصنيع الجلود والملابس يجمع المُصنعين المحليين، ويجذب الشركات الأجنبية.

وحققت الجلود المصنعة 31.7 مليون دولار، والأحذية 19.2 مليون دولار، والقفازات 2.4 مليون دولار، والملابس الجلدية والاكسسوارات 1.6 مليون دولار أمريكى خلال السنة الماضية.

وتملك الشركات، حالياً، شركات بقدرة تصنيع تتراوح بين 20 ألفاً و30 ألفاً من أزواج الأحذية سنوياً للواحدة منها، ويقدر الطلب المحلى بحوالى 15 مليون زوج سنوياً، ولا تستطيع تلك الشركات تلبية نصف هذه الكمية فقط.

وخلال الشهور الثلاثة الماضية، حصلت البلاد على 34 مليون دولار من صادرات الجلود والأحذية والقفازات.

وفي اجتماع تشاوري يوم الأربعاء الماضي قال السيد تسفاي برهانو مدير الاتصالات للمعهد إن المعهد يعمل بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي التي توفر التدريب في قطاع الجلود للحد من نقص في الأيدي العاملة الماهرة. وأضاف إن المعهد بدأ بإشراك الخريجين من قطاع الجلود للعمل في المصانع حسب ما جاء في وكالة الانباء الاثيوبية .

وكشف تسفاي عن الحصول على 1 .26 مليون دولار أمريكي من تصدير الجلود ومنتجاتها في الربع الأول من العام المالي الحالي على الرغم من أن الهدف كان إدخال 53.2 مليون دولار أمريكي.

. وقال برهانو إن الأسباب الرئيسية لتراجع أداء الصادرات الجلدية هي انخفاض نوعية الجلود الكبيرة والصغيرة، والركود في الأسواق الدولية.

في العام المالي السابق، تم الحصول على 116.1مليون دولار من تصدير الجلود ومنتجاتها. وبحلول نهاية هذه السنة المالية،يتوقع المعهد الحصول على 272 مليون دولار أمريكي.

وفي هذ المضمار قال السيد أبديسا ألدنيا المدير العام لجمعية دباغي الجلود اﻹثيوبية إن الجمعية كانت تقوم بالتعريف والترويج للجلود لتفعيل عملية التصدير حيث شاركت الجمعية في العديد من المعارض الدولية من بينها معرض التجاري الدولي للجلود الذي أقيم في شنغهاي بالصين في بداية شهر مسكرم ,وشارك فيه أكثر من 70 دولة ومكن هذا المعرض أعضاء الجمعية من عرض بضائعهم الجلدية ومنتجاتها والتعريف والترويج لها,

وفي السياق ذاته تعهدت الحكومة الإيطالية بتقديم المساعدة المالية بمبلغ 2.8 مليون يورو لدعم المشاريع الفنية لرفع مستوى صناعة منتجات الجلود الإثيوبية المرحلة الثانية.ويهدف المشروع الممول عبر منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية إلى تحسين المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وزيادة إنتاج الدخل وزيادة فرص العمل، مع إعطاء اهتمام خاص للشباب والنساء.
ووقع مذكرة التفاهم جوزيبي ميستريتا السفير الإيطالي لدى إثيوبيا، والسيد جين باكولي المدير الإقليمي لمنظمة الأمم .

ولا شك ان قطاع الجلود و منتجاتها والمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بالنسبة للحكومة الإثيوبية بأنها استراتيجية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في المستقبل القريب .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305323
اليوماليوم210
أمسأمس651
هذا الأسبوعهذا الأسبوع322
هذا الشهرهذا الشهر7977
كل يومكل يوم305323

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.