أخبار مقتطفة

لضمان السلم والأمن احترام سيادة القانون!!

04 كانون1 2017

التجارة غير المشروعة بين اقليمي أوروميا و الصومال إحدى أسباب التي زعزعة الأمن والسلام

بالنسبة للبلاد التي تتسابق مع الزمن لتحقيق التنمية في جميع مجالات الحياة فان الصراعات الصغيرة التي تندلع في بعض أجزاء البلاد يمكن أن يكون لها آثار سلبية هائلة. وفي ضوء ذلك، تعمل الحكومة جنبا إلى جنب مع الشعب المحب للسلام على مدار الساعة على احتواء تلك الصراعات قبل أن تنتشر.

كما يتم معالجة ضعف تقديم الخدمات العامة - في الاماكن التي مزقتها الصراعات في مختلف القطاعات. وتؤدي ممارسات وسلوكيات سؤ الإدارة في الخدمات إلى مجموعة من الشكاوى التي تؤدي إلى تفاقم المشاكل.

وعلى سبيل المثال أكدت الحكومة على ان أعمال العنف الأخيرة في المناطق الحدودية في اقليمي أوروميا و الصومال كانت بسبب التجارة غير المشروعة في سوق القات والعملة.

ولكن هذا ليس كل شيء يوجد ايضا عدد قليل من الناس في مجتمع المغتربين الذين يرغبون في رؤية دولة فاشلة في إثيوبيا عن طريق استخدام الشباب كأجندة ووسيلة للتدمير.

والصراعات موجودة في أي مكان في العالم، حتى في الديمقراطيات الكاملة ناهيك عن بلد متعدد اللغات ومتعدد الثقافات مثل اثيوبيا التي بدأت فيها التجربة الديمقراطية بعد سقوط نظام الدرق الدكتاتوري.

وتعمل القوي المعادية للسلام على استغلال الصراعات الصغيرة عندما تندلع في أي جزء من البلاد وتضيف إليها قصصها المزيفة على وسائل الاعلام الاجتماعية من اجل إشعال تلك الصراعات وتحقيق أجندتهم الخاصة.

وفي كثير من الأحيان، تحاول هذه العناصر اختطاف المطالب الحقيقية من الجمهور، حول الحكم الرشيد، لخلق الفوضى في البلاد. ويمكن ذكر الخسائر في الأرواح وكذلك الأضرار في الممتلكات، سواء في الاستثمارات المحلية أو الأجنبية في عام 2015.

وعلى الرغم من أن أعداء الشعب والبلاد سعوا بكل جهدهم على تحقيق أجندتهم الهدامة إلا أن شعب البلاد والحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم واجهوا أهداف تلك القوات المدمرة .

وهناك عدد قليل من الناس تورطوا مضللين من قبل الدعايات السلبية للقوى المدمرة في أعمال العنف والقتل، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، وسد الطرق.

وتتخذ الحكومة اجراءات مختلفة لضمان احترام سيادة القانون على مستوى البلاد. فعلى سبيل المثال، اجتمعت مجالس الأمن الفدرالية والإقليمية مؤخرا ووافقت على تنفيذ إجراءاتهما المشتركة لضمان السلم والأمن. وتعهد الاجتماع برئاسة رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن بالعمل بلا كلل حتى يتم التوصل الى حل سياسى مستدام. وستشعر القوى المناهضة للسلام التي أثارت الصراعات، بالعواقب، كما تم توضيحه.

وعلى الرغم من أن المناوشات الصغيرة تخضع للسيطرة بالتعاون الوثيق من جانب جميع الجهات الأمنية، فإن جهود الحكومة اليقظة يجب أن تتعزز. وينبغي أن تستمر الإجراءات التصحيحية وفوق كل شيء، فإن العمل الاستباقي الذي يراعي الأسباب الحقيقية للمظالم سيساعد على توطيد السلام والأمن في البلاد.

ومما لا شك فيه أن الشعب يؤيد دائما السلام. ولكن العناصر التي ترغب في رؤية أثيوبيا ضعيفة وهشة، يبدو أنها تشكل تحديات لأنها تواصل إنتاج ونشر قصص لا أساس لها من الصحة على أساس يومي تقريبا. ومن ثم، ينبغي أن تشمل التدابير الاستباقية خططا لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعية على نحو أفضل.

كما يجب أن تستمر العلاقة القوية بين الحكومة والشعب بشكل متواصل.

ويجب أن يتم تنظيم الأنشطة التوعوية في المدارس والجامعات و المجتمع المحلي و تخصيص مساحة كافية على وسائط الإعلام المحلية لتثقيف الشباب بوجه خاص والمجتمع ككل حول الأجندة الخفية للعناصر المناهضة للسلام.

والسلام والاستقرار في إثيوبيا في منطقة القرن الافريقي هو مهم بالنسبة للمجتمع الدولي.

والقوى المدمرة التي تزرع الكراهية عبر الإنترنت والتي تتخذ ملاذا آمنا، في العالم الغربي، عليها أن تضع حدا لأفعالها الخاطئة.

ومن ثم، يتعين على شركاء إثيوبيا أن يتأكدوا مما إذا كانت عناصر النوايا السيئة هذه تستخدم بلدانهم ام لا كمنصة لنشر الكراهية والترويج لها والعمل على ايقافهم بقوة لانه لتاكيد و لضمان السلم والأمن احترام سيادة القانون في البلاد .

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000305324
اليوماليوم211
أمسأمس651
هذا الأسبوعهذا الأسبوع323
هذا الشهرهذا الشهر7978
كل يومكل يوم305324

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.