أخبار مقتطفة

الدبلوماسية الاقتصادية كآلية فعالة للخروج من دائرة الفقر

30 كانون1 2017

أحرزت إثيوبيا على مدى العقد الماضي، تقدما اجتماعيا واقتصاديا كبيرا و نمو أكثر شمولا وقوة.

وعلى وجه الخصوص، بعد أن أصبحت السياسة الخارجية التي تركز على الدبلوماسية الاقتصادية كآلية فعالة للخروج من دائرة الفقر ، مكنت البلاد من إحراز تقدم ملموس. وقد مكنت البلاد من إقامة علاقات تجارية متنوعة، ووضعت اتفاقات اقتصادية ثنائية ومتعددة الأطراف واغتنمت المزيد من الفرص الاقتصادية والتجارية أكثر من أي وقت مضى.

وقد اصبحت إثيوبيا الآن إحدى المقاصد الاستثمارية المرغوبة والاقتصادات الأسرع نموا في العالم. وازدادت الروابط التجارية بينها وبين الدول المختلفة بشكل كبير، كما ازدادت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بشكل مطرد. وكما توقع المحللون الاقتصاديون، فإن روابط التجارة والاستثمار في إثيوبيا ستستمر في الازدياد خلال السنوات القادمة.

و ساهمت السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية طويلة الأجل الحكومة كثيرا في تحقيق هذا النجاح،. ومع ذلك، لم تعد مصادر النمو هذه كافية.

وعلاوة على ذلك، فإن الجهود التي بذلت حتى الآن من أجل إيجاد فرص عمل للشباب والنساء من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم مكنت المواطنين من كسب دخلهم وتحسين سبل معيشتهم وتنمية القدرة على الابتكار وريادة الأعمال، وبالتالي أدت إلى تراكم الثروة التي هي المحرك الرئيسي لرفع مستوى النمو.

وفي الوقت نفسه، تعرض العديد من المستثمرين المحليين للتنافس والاختراق في السوق العالمية مما يعجل برؤية البلاد للتصنيع.

وهذه المنجزات الاجتماعية والاقتصادية التي اكتسبتها البلاد والتي جاءت نتيجة للدبلوماسية الاقتصادية للحكومة، كما اتفق الكثيرون،هي ليست كافية ولا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به نظرا لتوفر الموارد الطبيعية غير المستغلة في البلاد، والسياسات والاستراتيجيات الحكومية المواتية للاستثمار، والفرص الاستثمارية الهائلة في قطاعات مختلفة مثل الزراعة، والثروة الحيوانية، والتصنيع، والصناعة، والبناء والسياحة،.

وفي الواقع، وكما أكد رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن في مناقشة أجراها مؤخرا مع رؤساء البعثات وكبار المسؤولين الحكوميين في وزارة الخارجية حول أداء عام 2017 والاتجاهات لعام 2018، فإن الدبلوماسية الاقتصادية ستظل أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية.

وفي هذا الصدد،قال ان هناك الكثير من المهام التي تنتظرنا للحفاظ على هذا النمو الاقتصادي القوي، وتحقيق طموح الدولة في أن تصبح من ضمن الدول ذات الدخل المتوسط في عام 2025. ولهذا الغرض، لا يزال البلد بحاجة إلى قدر أكبر من الاستثمار وتدفق الاستثمار الأجنبي المباشر .

وقد أنشأت البلاد منتدى الأعمال التجارية مع الولايات المتحدة وأفريقيا وحملة لممارسة الأعمال التجارية في أفريقيا لمساعدة الشركات الأمريكية على تحقيق الفرص في جميع أنحاء أفريقيا.كما تهدف المنابر الى تعزيز الاعمال الامريكية مع افريقيا وتمهد الطريق امام المستثمرين الامريكيين للانخراط فى قطاعات البنية الاساسية والكهرباء والطاقة والزراعة والصحة فى افريقيا وغيرها.
وقد لعبت هذه المنتديات دورا محوريا لإثيوبيا لجذب المزيد من الشركات الأمريكية إلى اقتصادها والاستفادة من قدراتها التكنولوجية والمعرفية الهائلة.

و تشهد إثيوبيا في الوقت الحاضر نموا اقتصاديا كبيرا مما زاد في تقوية الدبلوماسية الأثيوبية مع العديد من دول العالم، وأصبحت البلاد تعمل كشريك اقتصادي مع كبريات الدول في العالم، وإن هذه النجاحات التي تحققت خلال العقدين الماضيين تشير إلى مدى نجاح الدبلوماسية الأثيوبية أكثر من أي وقت مضى.

سمراي كحساي

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000334809
اليوماليوم276
أمسأمس569
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2989
هذا الشهرهذا الشهر11919
كل يومكل يوم334809

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.