أخبار مقتطفة

تطوير قطاع الصناعات التحويلية

10 شباط 2018

 

تعتبر جهود تطوير الصناعات التحويلية لجعلها أكثر كفاءة وفعالية تدخلا مناسبا جدا ويجب على الحكومة أن تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتمكين التقدم في النشاط دون أي عقبات قدر الإمكان من أجل تحقيق النتيجة المرجوة بالسرعة المناسبة.

وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، ظلت إثيوبيا تتبع سياسة التصنيع التي تقودها التنمية الزراعية حتى الآن وقد أسفرت هذه السياسة عن النمو الاقتصادي . ونتيجة لذلك نما الإنتاج الزراعي والإنتاجية بشكل كبير.

والخطوة المنطقية التي ينبغي اتباعها هي تعزيز قطاع الصناعة التحويلية. إن تنمية الصناعة التحويلية، شأنها في ذلك شأن جميع بلدان العالم الأخرى، خيار لا غنى عنه للنمو الاقتصادي و هذا هو الحل الأكثر أهمية لتوفير الاحتياجات الأساسية، والعملات الأجنبية والعمالة وغيرها.

ومن ثم فإن التركيز الذي أولته الحكومة لتطوير القطاع واضح من خلال السياسات والاستراتيجيات وخطتي النمو والتحول الأولي والثانية. ويعتمد نجاح قطاع الصناعة التحويلية على التزام الجهات المعنية.

وتعتبر جهود الحكومة في الإسراع بتطوير قطاع الصناعات التحويلية جديرة بالثناء في توسيع المناطق الصناعية وإمدادات الطاقة وأنواع مختلفة من الحوافز وغيرها.

ومن عوامل نجاح الصناعات التحويلية هو توفير المدخلات. ولا يمكن تصور صناعة بدون توفير مدخلات موثوقة ومستمرة وكافية.

ومن اجل التعجيل برحلة النهضة في إثيوبيا، والحد من الفقر والانضمام إلى صفوف البلدان ذات الدخل المتوسط ، يجب أن يكون قطاع الصناعات التحويلية حجر الأساس للتحول.

إن ازدهار الصناعات التحويلية يجب أن يوفر نقطة انطلاق للتنمية. وخاصة في فترة خطة النمو والتحول الثانية لجعل ازدهار الصناعة التحويلية مستدام لرحلة النهضة في البلاد ومن المتوقع أن يلعب قطاع الصناعات التحويلية حصة الأسد في ذلك التحول.

وبدلا من تصدير المواد الخام، فان تعزيز قطاع الصناعات التحويلية، وإضافة القيمة للمواد الخام يمكن أن يوفر المزيد من العملة الصعبة. وهذا يمكن أن يسمح أيضا للبلاد بخلق المزيد من فرص العمل للمواطنين. وهذا النهج يتطلب تعزيز الابتكار ونقل المعرفة.

ووضعت الحكومة هدفا طموحا في خطتها الثانية للنمو والتحول لتحديث القطاع الزراعي لتقديم المدخلات ولدعم قطاعات التصنيع الزراعي والصناعات التحويلية.

وهناك مستقبل مشرق لتطوير الصناعات التحويلية في البلاد. و يمكن للقطاع بسهولة استيعاب كمية هائلة من القوى العاملة ويمكن أن يلعب دورا حاسما في استبدال الواردات لمختلف الصناعات مثل المشروبات والمنسوجات.

وتؤكد التقرير الدولية :على الرغم من ازدياد العوائق أمام البلدان لتصبح قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي، فإنه توجد فرص سانحة أمام البلدان النامية. فإنتاج سلع مثل المنسوجات والملبوسات والأحذية مازال نشاطا كثيفا لاستخدام الأيدي العاملة، ولم يصبح بعد معتمدا على الكثير من التشغيل الآلي. وإثيوبيا مركز جديد لهذا النوع من إنتاج المنسوجات، ويجتذب استثمارات كبيرة من الصين، وأصبح مصدرا لإنتاج ملبوسات لأسماء تجارية أوروبية شهيرة مثل إتش أند إم.

وقد حددت إثيوبيا الاتجاه الصحيح واستراتيجية لتطوير قطاع الصناعات التحويلية وخلال خطة النمو والتحول الحالية سيكون تحقيق الأهداف في الخطة ذا أهمية حاسمة بالنسبة للنمو الاقتصادي المتواصل للبلاد.

ستظل الصناعات التحويلية جزءا من إستراتيجيات التنمية، لكن مساهمتها في النمو الشامل من المحتمل أن تتناقص عما كانت عليه فيما مضى. وقد أصبحت جدوى اجتذاب الإنتاج وتمكين الشركات المحلية من أن تستخدم التكنولوجيات الجديدة تنطوي على مزيد من التحديات.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000541302
اليوماليوم713
أمسأمس1309
هذا الأسبوعهذا الأسبوع934
هذا الشهرهذا الشهر26044
كل يومكل يوم541302

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.