أخبار مقتطفة

دعم اللاجئين مسؤولية المجتمع الدولي !

10 آذار 2018

يبلغ عدد اللاجئون ن في إثيوبيا 900 ألف لاجئ، موزعين في 27 مخيمًا في شرق وشمال وغرب وجنوب غرب البلاد، تشرف عليهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع إدارة شؤون اللاجئين والعائدين التابعة للحكومة الإثيوبية.

ويشكل اللاجئون من جنوب السودان والصومال وإريتريا السواد الأعظم في مخيمات اللجوء، يليهم اللاجئون من السودان واليمن، وجنسيات أخرى، المقيمون في أديس أبابا والمدن الرئيسة الأخرى خارج المخيمات.

وتأتي سياسة إثيوبيا بإيواء اللاجئين وتوفير الرعاية لهم تنفيذًا لالتزاماتها بموجب معاهدة عام 1951 الخاصة بأوضاع اللاجئين، وظلت إثيوبيا تتبع سياستها التي تعرف ِبسياسة الأبواب المفتوحة لقرابة العقدين، والتي كانت تركز على الإيواء والرعاية وأكسبتها احترامًا وتقديرًا قاريًا ودوليًا.

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في إثيوبيا: انه تم تأمين 101.7 مليون دولار من أصل 335.4 مليون دولار وان هناك فجوة كبيرة في الوفاء بالتعهدات التي تعهد بها أصحاب المصلحة.

وكما هو معلوم ان الكتل الإقليمية والبلدان لديهم مخاوف بشأن الاتجار غير المشروع بالبشر وأزمة الهجرة والإرهاب وقلة الدعم الذي تجده البلدان المضيفة.

ويضطر عدد من الناس في بلدان القرن الأفريقي إلى الفرار من ديارهم لأسباب مختلفة من بينها الحرب الأهلية، وانتهاك الحقوق الإنسانية والديمقراطية وغيرها.وهؤلاء اللاجئون يجعلون إثيوبيا وجهة رئيسية لهم لأنها تخدمهم كملاذ آمن .

وعلى الرغم من قلة الدعم الذي تجده إثيوبيا أصبح التعامل مع اللاجئين قصة نجاح فيها أكثر من غيرها في جميع أنحاء العالم.

وفي الواقع، هذا لا يأتي من فراغ فهو نتيجة لتقاليد الإثيوبيين التي تدعو إلى تقديم الضيافة والحماية للاجئين. وهذا هو السبب في أن العديد من اللاجئين لا يشعرون أبدا بانهم غرباء في إثيوبيا بل يعتبرون إثيوبيا موطنهم الثاني.

وهو الشئ الذي جعل مفوض مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي يصف إثيوبيا بأنها مثال مشرق للضيافة الأفريقية الدولية للاجئين.

حيث قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ان إثيوبيا "مثال ساطع جدا" على الضيافة الافريقية والدولية للاجئين على الرغم من مواردها المحدودة والتحديات الكبيرة التي تواجهها.

وينبغي أن يدعم المجتمع الدولي هذه الخطوات الحاسمة التي اتخذتها إثيوبيا لأن موجة اللاجئين يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أزمة الهجرة في أوروبا والي كارثة في البحر الأبيض المتوسط.

ولا شك أن شعب وحكومة إثيوبيا لهما العديد من الأولويات الإنمائية. والمشاريع الضخمة في جميع أنحاء البلاد تستهلك رأس مال كبير. وبالتالي، سيكون من الصعب على البلاد تحقيق الإدماج الاجتماعي للاجئين دون التمويل الكافي وفي الوقت المناسب من المجتمع الدولي. ولذلك يتعين على الهيئات الإقليمية والدولية ذات الصلة أن تمضي قدما في الوفاء بتعهداتها.

وبالمثل، يتعين على المجتمع الدولي أن يعمل بجد لتجفيف جذور أزمة اللاجئين في منطقة القرن. وينبغي له أن يشجع الجهود المبذولة لتعزيز السلام في الصومال وجنوب السودان.

وهذا يمكن أن يحد من تدفق اللاجئين إلى إثيوبيا، وإلى جانب ذلك، فإن من واجب جميع أصحاب المصلحة الوفاء بوعدهم باحترام حقوق الإنسان للاجئين ودعم بلدان مثل إثيوبيا التي فتحت أبوابها لهم.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000534570
اليوماليوم624
أمسأمس1276
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2405
هذا الشهرهذا الشهر19312
كل يومكل يوم534570

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.