أخبار مقتطفة

دور البنية التحتية في التكامل ألإقليمي

27 نيسان 2018

 

يترافق النمو الاقتصادي السريع لإثيوبيا مع نمو الاستيراد والتصدير و هذا النمو يتطلب أن يكون للبلاد إمكانية الوصول إلى ميناء حديث وفعال وكبير مع منشأة متخصصة.وبالتالي ، تحتاج الحكومة إلى زيادة تكثيف جهودها في البحث عن منافذ بحرية أكثر من أجل الاقتصاد المتنامي بسرعة.

وخلال العقود الأخيرة ، ظلت إثيوبيا ولا تزال تسعى إلى تحقيق روابط اقتصادية وسياسية لتعزيز المنفعة المتبادلة والتفاعل مع الدول الأخرى بشكل عام وبالتحديد مع الدول المجاورة في منطقة القرن الأفريقي.

وهذا يعني أن سياسة التنمية الاقتصادية في إثيوبيا ، من بين أمور أخرى ، تعطي الأهمية الواجبة للأنشطة ذات المنفعة المتبادلة ، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالأنشطة المشتركة ، فإنها تسير على أساس المنفعة المتبادلة.

وينعكس هذا النهج الشامل وبعيد النظر بشكل أساسي في أنشطة تطوير البنية التحتية للبلاد. فعلى سبيل المثال ، تربط البلاد نفسها بالدول المجاورة عن طريق الطرق والكهرباء والسكك الحديدية.

كما أن مبادرتها قد عززت علاقتها السلسة والفعالة مع الدول التي تعتبر التكامل في البنية التحتية أجندة مشتركة وذات منفعة متبادلة.

وعلى سبيل المثال قامت السودان وأرض الصومال بمبادرة لربط نفسها مع اثيوبيا في السكك الحديدية والموانئ كما ترتبط جيبوتي بقوة بإثيوبيا في جميع الجوانب تقريباً لدرجة أن العلاقة بين البلدين نمت إلى مستوى مثالي.

وتعتبر هذه بادرة طيبة لإثيوبيا التي تقع في مركز المنطقة. وبغض النظر عن إدارة علاقاتها الثنائية مع البلدان المجاورة ، فإن ربط نفسها مع دول المنطقة يعد أيضا خطوة حيوية في تعزيز التكامل النهائي للمنطقة.

وبغض النظر عن الفائدة التي تعود على قضية التكامل الإقليمي ، فإن الإسراع بالربط مع البلدان المجاورة مسألة حيوية بالنسبة لإثيوبيا. وتتطلب المساحة الجغرافية الكبيرة وتوزيع السكان أن تربط البلاد نفسها مع البلدان المجاورة حتى يتمكن الناس في مختلف المواقع من جني الفوائد من الأنشطة الاقتصادية.

فعلى سبيل المثال ، يمكن للناس في شمال البلاد من أن يستفيدوا أكثر من تجارة استيراد الصادرات من السودان ، أو جيبوتي بينما يمكن للناس في جنوب البلاد من ان يستفيدوا أكثر من تجارة إستيراد الصادرات من كينيا.

وباعتبارها بلدًا من أكبر الاقتصادات في المنطقة ، فإن إثيوبيا تحتاج إلى منافذ بحرية لتسهيل مرور الصادرات والواردات إليها.وتستخدم البلاد حاليا ميناء جيبوتي كمنفذ رئيسي بينما تلعب موانئ بورتسودان وبربرة دورها إلى حد ما.

وكجزء من نشاطها الاقتصادي السريع للتنمية ، تقوم إثيوبيا بمشروعات ضخمة مثل المجمعات الصناعية في أنحاء مختلفة من البلاد و هذه المشاريع جارية على أمل أن تزيد من سرعة النمو الذي يشهده الاقتصاد في البلاد. ومن المرجح أيضا أن تعزز الحاجة إلى توفير مرافق كافية لنقل المدخلات والمخرجات إلى الصناعات بشكل سلس.

واحد هذه المرافق هو الوصول إلى الموانئ. وفي الوقت الحالي زادت معدلات التصدير لإثيوبيا بأضعاف كثيرة. ومن ثم فإن البحث عن منافذ إضافية هو شيئ حتمي لإثيوبيا وفرصة لبلدان المنطقة لمواصلة الاندماج اقتصاديا.

ولذلك ، تحتاج الحكومة إلى زيادة تكثيف المساعي لتطوير الموانئ مع الدول المجاورة مثل الصومال وكينيا ، كما هو الحال في موانئ بربرة ولامو على التوالي

.سمراي كحساي

 

 

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000601883
اليوماليوم125
أمسأمس1105
هذا الأسبوعهذا الأسبوع2187
هذا الشهرهذا الشهر24061
كل يومكل يوم601883

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.