أخبار مقتطفة

إثيوبيا تطالب بريطانيا بإعادة آثارها من متحف فيكتوريا وألبرت

05 أيار 2018
  1. لا شك أن الأمير أليمايهو وهويتيم وكان طفلاً في السابع من عمره عندما اجتاحت جنود بريطانيا قلعة مقدلة الإثيوبية، حيث كان يرافق والده الإمبراطور تيودروس في محاولة دفاع يائسة وأيقن الإمبراطور بالهزيمة فانتحر، ونهب الجنود كنوز القلعة، مثل تيجانا ومخطوطات وملابس فخمة، وقطع أحد الفنان وآلة الحرب و قصاصة من شعر رأس الإمبراطور تيودروس وهي الآن في متحف الجيش الوطني في لندن. ويُقال إنه قد صاحب مع الأمير اليتيم الغنائم المنهوبة من بينها 15 فيلاً و200 بغل ليواجه مصيراً غريباً.

    وفي هذا الإطار ذكرت الكتب التاريخية إن الأمير أليمايهو مات في بريطانيا وهو ابن الثامنة عشرة، بعد أن قضى طفولةً غير سعيدة، ودُفِنَ في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور وبناءً على طلب الملكة فيكتوريا.

    وهناك جهود تبذل للمباحثات في الوقت الراهن في متحف فيكتوريا وألبرت لاسترداد الكنوز التي نهبها الجنود البريطانيون إبان المعركة، وتبذل الحكومة الإثيوبية جهودها لاستعادة رفات الأمير أخيراً، وشهدت أديس أبابا احتفالاتٍ في الأسبوع الماضي احتفالاً بذكرى والد الأمير، الإمبراطور تيودرو الثاني، لحلول الذكرى المائة والخمسين لمقتله في المعركة، وعُرضت مجموعة من مقتنياته التي في حوزة المتحف في الأسبوع الماضي.

    وبدأت الجهود الحثيثة لإعادة رفات الأمير بحلول عام 2006، حين كتب الرئيس الإثيوبي إلى المملكة بطلب منها استخراج الرفات، غير أنَّ طلبه قوبل برفضٍ جاف ووفقاً للسفارة الإثيوبية، رد اللورد تشامبرلين نيابةً عن الملكة، وقال “لا مانع لدينا فخامة الجلالة من إعادة الرفات غير أنَّ التعرف على رفات الأمير الشاب أليمايهو ليس ممكناً”. إذ وُضِعَ رفات الأمير في قبرٍ في كنيسة سانت جورج مع تسعة آخرين.

    ووفقا للوكالات طالبت مسؤولة حكومية إثيوبية بريطانيا بإعادة جميع القطع الأثرية الإثيوبية التي توجد في متحف فيكتوريا وألبرت مضيفة أن أديس أبابا لن تقبلها على سبيل الإعارة.

    وقالت وزيرة الثقافة والسياحة السابقة السيدة هيروت ولد مريم إن ما طلبناه هو استعادة إرثنا. وإرث مقدلة الذي نُهب من مقدلة قبل 150 عاما، وتقدمنا بطلبنا عام 2007 ونحن في الانتظار.

    وقال السيد إفريم أمارى مدير المتحف الوطني الإثيوبي إنه من الواضح تماما من أين جاءت هذه الكنوز وتخصنا، وطلبنا الأساسي لم يكن استعارتها أبدا، بل كان طلب إثيوبيا استعادة هذه الكنوز المنهوبة بشكل غير مشروع وليس استعارتها.

    وأضاف السيد إفريم قائلا : إن متحف فيكتوريا وألبرت كان فكرة الإعارة طويلة الأمد وطرأت أثناء محادثاته مع السلطات الإثيوبية بخصوص معرض آثار مقدلة ملتزم بمواصلة الحوار الهام والموسع مع زملائه في السفارة الإثيوبية بلندن.

    وجاءت المطالبة بعد أن عرض أحد أكثر متاحف لندن جذبا للسياح الكنوز الإثيوبية التي نهبتها القوات البريطانية عام 1868.

    وقال السيد تريسترام هانت مدير المتحف إنه كان حسنا سيكون من الجيد اعتبار القطع المعروضة في متحف فيكتوريا وألبرت جزءا من إعارة طويلة الأمد مع مؤسسة ثقافية في إثيوبيا.

    وهذه القطع لم تكن أبدا جزءا من إعارة طويلة الأمد في إثيوبيا، ولكننا مع تطلعنا للمستقبل أعتقد أن ما يهمنا هوالدخول في شراكة فيما يتعلق بالصيانة والشرح وإدارة التراث وهو أمر يجب أن يكون مدعوما بمساندة حكومية حتى تتمكن المؤسسات مثل متحف فيكتوريا وألبرت من مساعدة مؤسسات شقيقة في إثيوبيا.

     وتقول جمعية إعادة كنوز مقدلة الإثيوبية إنه من بين 468 عدد من الكنوز التي نهبت في عام 1868 تم الإعادة منها 10 فقط إلى إثيوبيا.

    وأضافت المعلومات إلى أن حكومة إثيوبيا ملتزمة بالحصول على موافقة من جلالة الملكة على الطلب المقدم في عام 2017 باستعادة رفات الأمير أليمايهو، وعلى ذلك، ستسعى السفارة الأثيوبية إلى مضاعفة جهودها لاستعادة رفات الأمير، وكذلك المقتنيات المنهوبة في معركة مقدلة.

    أبرها حغوس

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000502811
اليوماليوم573
أمسأمس1047
هذا الأسبوعهذا الأسبوع1800
هذا الشهرهذا الشهر29933
كل يومكل يوم502811

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.