أخبار مقتطفة

وهل ستحط رحال الدكتور أبي احمد في أسمرا

23 حزيران 2018

شهدنا خلال الأسابيع القليلة الماضية وبشكل مدهش ولكن مفرح للشعوب الاثيوبية قاطبة تطورات في غاية الأهمية تبناها رئيس الوزراء الشاب الذي تولى رئاسة الحكومة مؤخرا والذي يقود عملية تحول بالغة الأهمية والإثارة في نفس الوقت إذ خلق بالمجتمع الحكومي والشعبي والدبلوماسي حراكا نشطا وفعالا يؤشر إلى مرحلة جديدة يقود بها هذا الشاب الطموح والعملي والذكي الذي تقلد المسؤولية الأولى بمجتمع قوامه 100 مليون إنسان وهي مرحلة دون أدنى شك سترسو بالشعب الإثيوبي وقواه الفاعلة ومن خلال رص الصفوف مع الرجل في طموحاته الفريدة بالتنمية الشاملة والإصلاحات الهيكلية في بنية النظام الإداري والاقتصادي وذلك الى مصاف البلدان التي حجزت لها مكانا مناسبا في عالم اليوم عالم الصناعات والإنجازات العلمية والمكانة الاقتصادية اللائقة في الإقليم والعالم.

لقد فاجأنا الرجل والذي يستحق وصف القائد اللامع والشعبي البارز بالنظر الى المستوى الكبير من الشعبية الكاسحة والتأييد الهائل لكل الجمهور الإثيوبي عامة، لقد فاجأنا باعتماد سياسة تصفير عداد العداوة مع كل الجيران وكان اكثر ما لفت انتباه الساسة داخليا وخارجيا خطوته الجريئة والشجاعة بالدفع اتجاه المصالحة مع إرتيريا والدعوة إلى تنفيذ ما درجت على رفضه الحكومات السابقة من حكم دولي سابق بشان الحدود مع إرتيريا والاعتراف ببعض الأخطاء في السياسة العامة وهي خطوة لا يقوم بها إلا الشجعان في العادة وان من شأن هذه الخطوة فتح مجالات واسعة من العلاقات بين الحكومتين والشعبين الشقيقين ستعود حتما بالخير على الجميع وتفّعل من النشاط التجاري والصناعي والنقل والمواصلات و... الخ من الأعمال الاقتصادية وتؤسس لاستراتيجية شاملة للنهوض بالإقليم بصورة كاملة.

لقد ذهب الرجل وبكل صدق وصراحه وانفتاح وشفافية إلى السودان والى مصر والى كينيا والى جيبوتي والى الصومال ليؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات التي تأمل شعوب كل البلدان ان تكون مرحلة السلام والأمن والتنمية الشاملة لذلك هل يحق للشعوب الإثيوبية والارتيرية بل ولشعوب المنطقة كافة ان تنتظر المفاجأة الكبرى السارة لنرى جميعا وقد حطت رحال هذا القائد الشاب اللامع القادم من بين أوساط المجتمع الإثيوبي المتواضع ولكنه الشعب العريق في العاصمة اسمرا لنشهد انفراجه كبيرة في العلاقات بين الدولتين تتبعها خطوات ملموسة في المقام الاول تجاه الشعب الارتيري المكلوم بعودة كل قواه النازحة إلى موطنها والسير بخطوات تكامليه بين الشعبين والنفاذ إلى طريق المستقبل بصورة مشتركة بين شعوب المنطقة ان شخصية الرجل والمستوى الذي ظهر به خلال الفترة القصيرة وإلمامه بالتاريخ والمشاكل واللغات تجعل من حقهم الارتقاء بطموحهم إلى هذا المستوى ويأمل الجميع ان يقابله الآخر بشعور عالي المسؤولية بعد طول قطيعة ماكان لها ان تستمر هذا الزمن .

بقلم : سعيد صالح أبو حربه -دبلوماسي يمني

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000565045
اليوماليوم280
أمسأمس1005
هذا الأسبوعهذا الأسبوع5543
هذا الشهرهذا الشهر18348
كل يومكل يوم565045

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.