أخبار مقتطفة

تعزيز الديمقراطية يدعم السلام في البلاد

08 تموز 2018



منذ توليه السلطة قبل ثلاثة أشهر عمل رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد على تعزيز الإجماع الوطني وإعادة بناء الثقة بين الحكومة و المجتمع.

ووجدت جهود رئيس الوزراء في تعزيز السلام والاستقرار في البلاد ترحيبا من أغلبية الشعب. وبدء الدكتور أبي في تنظيم الخطب والمناقشات العامة مع مختلف شرائح المجتمع في جميع أنحاء البلاد لخلق الإجماع الوطني.

وقد حرر الدكتور أبي السجناء السياسيين والمحتجزين بتهم الفساد والإرهاب ، وألقى خطابا حول القومية الإثيوبية. و التقى بالمستثمرين والشباب ، والأحزاب السياسية ، والفنانين ، والسجناء.

ووجد الدكتور أبي الدعم الشعبي من جميع أنحاء البلاد. وتوافقت رؤيته بالكامل مع عقول وقلوب كل الإثيوبيين وفي الوقت الحالي تحتاج جميع الاقاليم إلى تعزيز مبدأ السلام والمنفعة المتبادلة ويجب أن تستمر في تعزيز التعايش السلمي الذي كان قائماً منذ قرون.

وفي الواقع ، فإن الحاجة إلى تحقيق التعايش السلمي بين الشعوب في هذا البلد أمر مهم للغاية للحفاظ على تفوقنا على البلدان الأخرى ، وتعزيز الرخاء الذي يفيد جميع شرائح المجتمع.

ويرغب الدكتور أبي في بناء مجتمع يؤمن بالبحث عن الإجماع الحقيقي والتسامح و هناك أفق جديد يجلبه الدكتور أبي للشعب وهو العمل الجماعي والحب والتسامح ، على حد قول فيتصوم أرغا ، رئيس مكتب رئيس الوزراء ، على تويتر.

ويجب تشجيع ودعم التغيير المستمر والإصلاح و احترام سيادة القانون الذي يعتبر الحل الأساسي لضمان حرية التعبير كما يجب على كل مواطن أن يفهم حقوقه وواجباته الدستورية وأن يمارسها.

وفي معظم الأحيان ، يعبر الناس عن أفكارهم عبر جميع أنواع وسائل الإعلام. ومن ثم ، فإن حرية الصحافة هي مفتاح لحرية التعبير. لكن يجب على وسائل الإعلام أن تأخذ أقصى درجات الحرص في عملها حتى لا ترتكب أخطاء وتشوه سمعة الاخرين وتنتهك حقوق الأفراد والجماعات و في هذه الحالة يجب على الصحفيين العمل على احترام أخلاقيات مهنتهم.

ومن الصعب الاستنتاج أن معظم الجمهور قد فهم حقوقه الدستورية في حرية التعبير و هناك حاجة لرفع وعي الجمهور في هذا الصدد.

كما أعلن رئيس الوزراء آبي أن الكفاح المسلح قد عفا عليه الزمن لأن إثيوبيا تبنت الآن الحوار كوسيلة أساسية لحل المشاكل. وأشار إلى أن الكفاح المسلح لا جدوى منه في إثيوبيا و دعا الجماعات المعارضة المسلحة مثل جبهة تحرير أورومو وجنبوت 7 وجبهة تحرير اوجادين للانضمام إلى السعي والمشاركة في السياسة الإثيوبية.

وقد تلقت دعواته السابقة للأحزاب السياسية المعارضة والسياسيين المعارضين الذين يقيمون في الخارج للعودة إلى اثيوبيا والعمل في البلاد دعماً هائلاً حيث تحركت بالفعل أطراف مثل جبهة أورومو الديمقراطية ورجعت الي البلاد.

كما أعربت أحزاب وشخصيات سياسية معارضة بارزة أخرى عن تقديرها ودعمها لمحاولة رئيس الوزراء آبي تغيير الأمور إلى الأفضل. ومن بين الأحزاب هي جينبوت 7 وقائدها برهانو نغا.

واتخذ رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد خطوات جديرة بالثناء بشأن حقوق الإنسان ، وتوسيع المشهد السياسي وإرساء الديمقراطية في البلاد.

وفي الختام على جميع الأطراف السياسية والنشطاء والمجتمعات المدنية والشعب لعب دورهم لتعزيز الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز الدمقراطية والسلام والاستقرار في البلاد.

زوروا موقعنا

 

عدد الزوار

0000565039
اليوماليوم274
أمسأمس1005
هذا الأسبوعهذا الأسبوع5537
هذا الشهرهذا الشهر18342
كل يومكل يوم565039

إن تجارب إعداد توزيع الصحف بواسطة نظام التشغيل داخل اثيوبيا خلال ثمانية أعوام من (١٩٩٩- ٢٠٠٧ بالتقويم الاثيوبي) أصبح ساري المفعول وهذا الموقيع يعمل وفقا لنظام التشغيل إثيو نوكس.